أهم الفحوصات الطبية تفادي الاصابة بالسرطان

11 ديسمبر 2017 المصدر : تعليق 3929 مشاهدة طباعة
تتبدّل غالباً التوصيات التي تُنشر بشأن فحوص السرطان. نتيجة لذلك، يواجه البعض صعوبة في اختيار الفحوص الملائمة لحالتهم وتحديد الوقت المناسب لإجرائها. لتفادي هذه المشكلة، تنصح الدكتورة جوان مانسون، رئيسة قسم الطب الوقائي في مستشفى Brigham and Women‘s في جامعة هارفارد: (من الأفضل أن تتحدث إلى طبيبك بشأن تاريخك العائلي وعوامل الخطر التي تزيد احتمال إصابتك بالسرطان، وتعاونا معاً لتحدّدا الفحوص المناسبة لك، ومن ثم ضع جدولاً لهذه الفحوص والتزم به).
 
يوصي الأطباء بعدد من الفحوص لمن يُعتبر خطر الإصابة بالسرطان متوسطاً في حالتهم:
 
• سرطان القولون والمستقيم:
يوصي فريق عمل الخدمات الوقائية في الولايات المتحدة بإجراء فحوص سرطان القولون والمستقيم في حالة البالغين بدءاً من سن الخمسين والاستمرار بالخضوع لها دورياً حتى سن الخامسة والسبعين. يُعتبر تنظير القولون (يشمل فحص القولون بأكمله. يتطلّب عادةً التخدير، ويُجرى في مستشفى أو مركز جراحي) أفضل فحوص هذا النوع من السرطان. وينصح الأطباء بإجرائه مرة كل 10 سنوات في حالة مَن يُعتبر خطر إصابتهم بهذا النوع من السرطان متوسطاً. إلا أن هذه الفترة الفاصلة تتراجع مع تفاقم عوامل الخطر. أما الفحوص الأخرى المعتمدة، فتضمّ التنظير السيني (فحص ثلث المعي الغليظ السفلي، ويُجرى عادةً في عيادة الطبيب) الذي يُجرى مرة كل ثلاث إلى خمس سنوات، واختبار الغواياك السنوي لفحص الدم الخفي في الأخير الذي يعتمد على مادة كيماوية تكشف وجود الدم في الأخير، وفحص المواد الكيماوية المناعية في البراز الذي يستخدم أجساماً مضادة لاكتشاف الدم في البراز، واختبار الحمض النووي في البراز الذي يُجرى مرة كل سنة إلى ثلاث سنوات، ويحدِّد وجود الدم ومؤشرات الحمض النووي الحيوية في البراز.
 
• سرطان عنق الرحم:
يوصي فريق عمل الخدمات الوقائية بإجراء فحوص سرطان عنق الرحم حتى سن الخامسة والستين. على النساء اللواتي يملكن رحماً ويُعتبر خطر إصابتهن بهذا السرطان متوسطاً أن يخضعن لفحص مسحة باب (فحص الزجاجة) مرة كل ثلاث سنوات بغية التحقق من عدم إصابتهن بسرطان عنق الرحم. ولكن لا داعي للخصوع لهذا الفحص بعد سن الخامسة والستين، إن جاءت نتائج الفحوص الأخيرة طبيعية. لإجراء الفحص، يأخذ الطبيب خلايا من عنق الرحم ويُرسلها إلى المختبر حيث تُفحص بحثاً عن أي مواضع خلل.
 
فحص المستضد البروستاتي
لعل الفحص الأكثر إثارة للجدل هو فحص المستضد البروستاتي النوعي (PSA) الذي يُستخدم للتحقق من سرطان البروستات لدى الرجال. يقيس الفحص مستوى بروتين في الدم يُدعى المستضد البروستاتي النوعي. يرتفع معدل الأخير عادةً عند الإصابة بسرطان البروستات. في عام 2012، أوصى فريق عمل الخدمات الوقائية بعدم الخضوع لهذا الفحص، مؤكداً أنه يزيد احتمال الخضوع لفحوص متابعة وعلاجات غير ضرورية، ما يسبّب مشاكل مثل سلس البول والعجز الجنسي. وتشير الأدلة الأخيرة إلى أن عدد مَن يخضعون لهذا الفحص تراجع نتيجة لهذه التوصية.
 
يوضح الدكتور مارك غارنيك، طبيب أورام ورئيس تحرير التقرير السنوي لأمراض البروستات: (يميل أطباء كثيرون اليوم إلى تجنّب اقتراح فحص المستضد البروستاتي النوعي لأن معظم الدراسات أظهر أن مَن خضعوا له وللعلاج الذي يليه لم ينالوا فائدة تُذكر).
 
أما جمعية السرطان الأميركية، فتقترح أن يتشاور الرجال الذين تخطوا الخمسين من عمرهم (ويُعتبر خطر تعرضهم لسرطان البروستات متوسطاً) مع طبيبهم قبل اتخاذ قرار الخضوع لهذا الفحص، وألا يجروه إلا إذا كان أمد حياتهم المتوقع لا يقل عن عشر سنوات. كذلك من الضروري أن يطلعوا أولاً على مخاطر الفحص المحتملة وفوائده.
 
فحوص أخرى
ثمة فحوص لا يوصي الأطباء بإجرائها دورياً إلا أنها تُعتبر مهمة استناداً إلى مدى الخطر الذي يواجهه المريض:
 
• سرطان الرئة:
تنصح جمعية الرئة الأميركية بالخضوع للتصوير الطبقي المحوري المحوسب المنخفض الجرعة بغية اكتشاف أولى إشارات إلى سرطان الرئة في حالة مَن يدخنون بكثرة بين سن الخامسة والخمسين والرابعة والسبعين، أو أمضوا 30 سنة أو أكثر في تدخين ما يفوق العلبة يومياً، وكانوا ما زالوا يدخنون خلال السنوات الخمس عشرة الماضية.

أما فريق عمل الخدمات الوقائية، فيطيل سن الفحص إلى الثمانين. ولكن إن لم تنطبق عليك هذه الشروط، فلا داعي لأن تخضع لفحص دوري، خصوصاً أن خطر التعرّض للأشعة واحتمال إجراء فحوص متابعة لا داعي لها يحدّان من الفائدة التي قد تجنيها من هذا الفحص.
 
• سرطان الجلد:
يؤكد فريق عمل الخدمات الوقائية أن ما من أدلة كافية تدعم التوصية بالخضوع لفحوص بصرية منتظمة للجلد بالاستعانة بطبيب متخصص بغية التحقّق من عدم الإصابة بسرطان الجلد، وأن هذه الفحوص تزيد احتمال التعرّض لخزعات غير ضرورية والمبالغة في التشخيص والعلاج.

لكن الأكاديمية الأميركية لطب الجلد تنصح بأن يجري الجميع فحوص جلد ذاتية دورياً، مشددة على ضرورة استشارة طبيب الجلد إن لاحظوا أي بقع غير اعتيادية. أما مَن يُعتبرون أكثر عرضة لسرطان الجلد الميلانيمي، وهو الأكثر فتكاً بين أنواع سرطان الجلد، فعليهم التحدث إلى طبيب الجلد بغية تحديد وتيرة خضوعهم لفحص جلدي.
 
• سرطان الثدي:
تختلف التوصيات بشأن الوتيرة التي يجب أن تتبعها المرأة في خضوعها لصورة الثدي (صورة بالأشعة السينية تكشف عن الإصابة بسرطان الثدي).
 
تنصح جمعية السرطان الأميركية بأن تخضع المرأة التي يُعتبر خطر إصابتها بسرطان الثدي متوسطاً لصورة الثدي سنوياً بدءاً من سن الخامسة والأربعين حتى الرابعة والخمسين، ثم مرة كل سنتَين إن كانت تتمتّع بصحة جيدة ومن المرجح أن تعيش لعشر سنوات إضافية.
 
أما فريق عمل الخدمات الوقائية، فلا يؤيد إجراء هذه الصورة دورياً قبل سن الخمسين في حالة النساء اللواتي يواجهن خطراً متوسطاً. إلا أنه ينصح تلك النساء بالخضوع لهذا الفحص مرة كل سنتين بين الخمسين والرابعة والسبعين.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      1878 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      1833 مشاهده
القرب من أولياء الله والبعد عن أولياء الشيطان
  21 يونيو 2017        5 تعليق      1687 مشاهده
 ليلة قدر تقود الليالي الطيبة
  20 يونيو 2017        3 تعليق      759 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      60521 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      54207 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      37488 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      36700 مشاهده
أتصل بنا
Independent Political Arabic Daily Newspaper
© 2013 جميع الحقوق محفوظة لجريدة الفجر
تصميم وتطوير Smart Vision