بطولة فزاع للصيد بالصقور (التلواح)

اكتمال عقد المتأهلين لنهائي الطيارة اللاسلكية ومنافسات قوية على مدار يومين في التصفيات

12 يناير 2018 المصدر : تعليق 109 مشاهدة طباعة
اكتمل عقد المتأهلين إلى نهائي مسابقة الطيارة اللاسلكية في بطولة فزاع للصيد بالصقور التلواح، التي تعد أولى بطولات الصيد بالصقور للموسم الجديد لبطولات فزاع التراثية، والتي تقام بتنظيم من مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، في منطقة الروية في دبي، وتشهد مشاركة  نخبة الصقارين الباحثين عن التتويج بأغلى الألقاب.
 
وأقيمت التصفيات على مدار يومين حافلين بالمنافسات القوية والمشاركة الواسعة، وذلك لفئتي الشيوخ والعامة، وسط أجواء حماسية تميزت بمتابعة جماهيرية من المهتمين بهذه الرياضات التراثية.
 
وجاءت نتائج تصفيات مسابقة الشيوخ، بتصدر الطير طوفان من فريق أف 3 بعدما حقق زمنا وقدره 1:15:150 دقيقة، وحقق فريق أم أر أم المركزين الثاني والثالث بواسطة زلزال الذي سجل 1:15:243 ثانية، وفوكس 1 بزمن 1:15:602 ثانية.
 
وجاء بالمركز الرابع الطير 2 لسعيد سويدان سعيد هلال القمزي بزمن 1:16:069 ثانية، وبالمركزين الخامس والسادس فريق أم أر أم بواسطة النادر بزمن 1:16:336 ثانية، و أس 24 بزمن 1:16:735 ثانية.
 
وحصد فريق أف 3 المراكز من السابع إلى التاسع، وذلك عبر  طويلب بزمن 1:16:775 ثانية، ومروع بزمن 1:16:886 ثانية، وابداع بزمن 1:16:889 ثانية، فيما جاء بالمركز العاشر أس 19 لـ أم أر أم بزمن 1:17:242 ثانية.
 
وجاءت نتائج تصفيات مسابقة العامة، بتصدر الطير 66 لحمدان سعيد جابر بزمن 1:15:909 ثانية، وبالمركز الثاني فلايت لحمد أحمد بن الشيخ مجرن الكندي، بزمن 1:16:203 ثانية، وبالمركز الثالث 6 لنفس المالك بزمن 1:16:562 ثانية.
 
وجاء رابعا عساف لعبدالله راشد المنصوري بزمن 1:17:588 ثانية، وخامسا 150ميراج لبطي أحمد بن الشيخ مجرن الكندي بزمن 1:17:882 ثانية، وسادسا 3119 فوكس لحمد أحمد بن الشيخ مجرن الكندي بزمن 1:18:056 ثانية، وسابعا ناموس لحمدان سعيد جابر بزمن 1:18:243 ثانية، وثامنا المدمر لسيف جمال سيف محمد الحريز بزمن 1:18:402 ثانية، وتاسعا 2 لحمد أحمد بن الشيخ مجرن الكندي بزمن 1:18:588 ثانية، وعاشرا عوض لأحمد صغير كنون محمد الكتبي بزمن 1:18:808 ثانية.
 
ترتيبات بأفضل التجهيزات والكوادر
أكد محمد عبدالله بن دلموك مدير إدارة الدعم المؤسسي في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، أن الترتيبات تمت بأفضل التجهيزات والكوادر البشرية، وقال “تبلغ المسافة التي يقطعها الطير في سباق الطيارة اللاسلكية 2 كلم، وقمنا بإعداد ترتيبات خاصة للقرعة واحدة متعلقة بالطيور واخرى بالطيارين بحيث يتم الترتيب وفقها، وتتم الاستعانة في كل شوط ب3 حكام يدوين رغم وجود المراقبة الالكترونية عند كل خط نهاية، وذلك لضمان الحصول على النتيجة يدويا في حال تعطل الجهاز الالكتروني لأي سبب كان، حيث على عكس سباق التلوح يمكن أن يعيد الطير الشوط، لكن هنا المسافة تعتبر طويلة بواقع 2 كلم وبالتالي يحتاج الطير لراحة يوم كامل قبل تكرار الشوط».
 
وأوضح ابن دلموك، أن الإجراءات صارمة ويمنع تجاوز القمع سواء من الطير أو الطيار، مع وضع مخالفات تبدأ من زيادة 10 ثوانٍ وتصل إلى الإبعاد عن المنافسات، لكنه كشف عن التزام جميع المشاركين بالتعليمات حيث لم تتم معاقبة سوى طير واحد بما يعتبر نسبة بسيطة للغاية مقارنة بالعدد الكلي للمشاركين.
وأشار أنه يسمح لكل شخص المشاركة ب6 طيور بحد أعلى في كل فئة، مع فتح الباب للمشاركة في أي شوط وذلك لزيادة التنافس ومنح الفرصة لمن لا يمتلك طيار للتعاون وهو ما يزيد من أعداد المتنافسين ويعزز المستويات.
 
أصداء إيجابية
وتحدث راشد بن أحمد بن مجرن من فريق أف 3، موضحا إنه شارك بـ 10 طيور في المنافسات، وحصد مراكز متقدمة لكن الترقب الأكبر سيكون في النهائيات، وقال “التصفيات تعتبر مؤشر مبدئي، لكن الترقب الأكبر والنتائج الأهم ستكون في النهائيات الحاسمة».
 
وأشاد بمستوى التنظيم، وقال “ما نراه هنا ليس جديد علينا، اللجنة المنظمة تقدم في كل عام أفضل ما لديها من تجهيزات وترتيبات وكل المشاركين يشعرون بالراحة ويتفرغون فقط لتأدية مشاركتهم دون أي معوقات». وتقدم سعيد نصيب من فريق أم أر أم بالشكر إلى جميع الداعمين والقائمين على البطولة التي ظهرت بمستوى تنافسي كبير، وقال “شاركنا بعشرة طيور ونجحنا بالتأهل بعدد جيد إلى النهائيات، ما يميز هذه البطولة الإقبال الجماهيري والمستويات التصاعدية التي تزداد قوة عاما بعد عام».
 
وعبر حمد أحمد بن الشيخ مجرن، أحد أوائل المشاركين والمتواجد دائما في المنافسات وعلى منصات التتويج، عن تقديره للجهود التي قادت شريحة كبيرة من الشعب للتواصل معا وتعزيز الموروث لرياضات الأجداد، وقال “إقامة هذه المسابقات بدأ بطريقة بدائية ثم تطور بخطوات هائلة وأصبحت هناك الاجهزة وتغير أسلوب الصقارين وعملت اللجنة المنظمة على تعديل الأمور في كل عام، حتى أصبحنا نشاهد هذه اللوحة التنافسية الجميلة هنا».
 
وكشف مصطفى بوحميد - المشهود له بحرفيته في التحكم بالطيارة اللاسلكية والمشارك في فئة العامة أن تنوع إقامة هذه المسابقات ما بين دبي وأبوظبي جعل الصقارين يكتسبون خبرات إضافية ما بين الموازنة بين المهارة والتحمل لاختلاف الميادين، وهو بالنهاية يصب لصالح منافسات الطيارة اللاسلكية التي تزداد شعبية وإقبالا على ممارستها لما فيها من متعة وتشويق.
 
التزام المشاركين
وعبر محمد الكتبي عضو اللجنة المنظمة، عن تقديره لجهود كافة المشاركين والتزامهم بالتعليمات وعدم وجود أي تجاوزات بما يعكس الاحترافية العالية التي بلغوها، وقال “التزام المشاركين وخبراتهم التي كسبوها من السنوات الماضية، انعكست بتقديم منافسات ممتعة وشيقة وسط منافسة شديدة لحسم بطاقات التأهل، نبارك للمتأهلين ونقول حظا أوفر لمن لم يحالفه التوفيق».

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      1874 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      1830 مشاهده
القرب من أولياء الله والبعد عن أولياء الشيطان
  21 يونيو 2017        5 تعليق      1684 مشاهده
 ليلة قدر تقود الليالي الطيبة
  20 يونيو 2017        3 تعليق      759 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      60519 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      54203 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      37488 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      36700 مشاهده
أتصل بنا
Independent Political Arabic Daily Newspaper
© 2013 جميع الحقوق محفوظة لجريدة الفجر
تصميم وتطوير Smart Vision