لتعزيز دور المدرسة وتشجيع أولياء الأمور

التعليم والمعرفة تنظم ورشة تدريبية لمدراء مشروع المدارس المجتمعية

11 يناير 2018 المصدر : •• ابوظبي - الفجر تعليق 489 مشاهدة طباعة
نظمت دائرة التعليم والمعرفة ورشة تدريبية لمدراء مشروع المدارس المجتمعية والبالغ عددهم 15 مدير مدرسة، بهدف تقييم نتائج المشروع في الفصل الدراسي الأول والوقوف على الإيجابيات والتحديات التي واجهت المدارس، وذلك في إطار مواكبة خطط دائرة التعليم والمعرفة وتوجهاتها الرامية إلى تحسين أداء البرامج والمشاريع المدرسية. حضر اللقاء سعادة الدكتور يوسف الشرياني، وكيل دائرة التعليم والمعرفة بالإنابة، وناصر خميس رئيس قسم الأنشطة اللاصفية في الدائرة.
 
واستعرضت الورشة التدريبية أبرز إنجازات مشروع المدارس المجتمعية خلال الفصل الدراسي الماضي، بالإضافة إلى استعراض نقاط القوة والإنجاز والتحديات التي واجهت فرق العمل في الفترة الماضية، وقام مديرو المدارس باستعراض أهم الأنشطة التي تم تنفيذها والتشاور حول الأنشطة المقترح إضافتها للمشروع الذي سيعاود نشاطه مع بداية الفصل الدراسي الثاني وذلك بهدف خدمة المجتمعات السكانية المحيطة بالمدارس.
 
وتقوم دائرة التعليم والمعرفة بتنفيذ الدورة الجديدة من مشروع المدارس المجتمعية للعام الدراسي 2017/2018، في 15 مدرسة بأبوظبي والعين ومنطقة الظفرة، بواقع خمس مدارس في كل منطقة، بهدف الاستفادة من البنية التحتية لهذه المدارس وما بها من منشآت رياضية وقاعات مجهزة بأحدث المعدات التعليمية والترفيهية، لخدمة المجتمعات المحيطة بها من خلال تنظيم برامج وفعاليات بعد ساعات الدوام المدرسي تتناسب مع احتياجات ومتطلبات جميع فئات المجتمع، وذلك في إطار مساعي الدائرة الهادفة إلى إطلاق قدرات الإنسان وتمكينه لبناء مجتمع المعرفة بهويته وقيمه وجذوره الحضارية.
 
وتوفر المدارس المجتمعيه البيئه السليمه لممارسه انشطه مختلفه سواء رياضيه وثقافيه وعلميه وفنيه وتعتبر الحل الامثل للمناطق التي تقل فيها الخدمات الترفيهيه للمجتمع لكي تكون الوجهه الاولى في تلك المناطق.
 
وأكد الدكتور سعادة الدكتور يوسف الشرياني، وكيل دائرة التعليم والمعرفة بالإنابة، أن إقبال المجتمع بمختلف فئاته على المدارس المجتمعية منذ إطلاق المشروع بشكل كامل عام 2015، يُعد مؤشر على النضج والوعي والمسؤولية التي يتمتع بها أفراد المجتمع وسعيهم إلى تحقيق الارتقاء بمهاراتهم وقدراتهم، مشيرة إلى أن المشروع يتماشى مع سياسة قيادتنا الرشيدة المتمحورة حول تنمية الإنسان الإماراتي.
 
وقال الشرياني: مشروع المدارس المجتمعية يعكس مساعي دائرة التعليم والمعرفة إلى تجهيز المجتمع بالمهارات اللازمة والدافعية العالية للمساهمة في بناء مجتمعهم وتقدمه، ويترجم حرص الدائرة على ترسيخ قيم وتقاليد المجتمع الإماراتي والمحافظة على تراثه، وغرس روح الانتماء والمواطنة من خلال المشاركة في مجموعة واسعة من النشاطات الثقافية والرياضية، كما أنه يتوافق مع خطة أبوظبي والتي جعلت من التنمية البشرية أهم ركائزها، والمتطلعة إلى بناء نظام تعليمي يواكب المعايير العصرية ويوازي أفضل النظم التعليمية في العالم، إدراكاً منها أن المستقبل رهن بتمكِين شبابها، وتسليحهم بالعلم والمعرفة، ورفع قدراتهم لكي يتمكنوا من المنافسة محلياً ودولياً. 
 
وتدعم المدارس المجتمعية مساعي دائرة التعليم والمعرفة في توطيد العلاقة بين الطلبة وأولياء أمورهم، والإدارة المدرسية والمعلمين، عن طريق تفعيل دور المباني المدرسية، عقب الدوام، وجعلها مراكز خدمة مجتمعية متطورة بحيث تكون المدرسة منارة للإشعاع العلمي والإبداع الحضاري في المجتمع المحلي المحيط.
 
ويتضمن مشروع المدارس المجتمعية حزمة من الفوائد والمزايا التي تسهم في تعزيز التلاحم المجتمعي، منها إيجاد موارد بشرية مؤهلة للمشاركة على المستوى المحلي والدولي، وإتاحة الفرصة لأفراد المجتمع للاستفادة من المنشآت المدرسية بعد الدوام المدرسي، بالإضافة إلى الارتقاء بالمجتمع الإماراتي والحد من المشاكل الاجتماعية وخلق جو من الألفة بين الطالب وولي الأمر.
 
ويسهم المشروع في تعزيز العلاقة الاجتماعية بين الطالب وولي الأمر والمدرسة، وإثراء المعرفة لدى الطالب بالمشاركة في مراكز ما بعد الدوام المدرسي، وإتاحة الفرصة أمام أولياء الأمور لمشاركة أبنائهم في الأنشطة المختلفة، بالإضافة إلى تعزيز الروابط الاجتماعية بالتعامل مع أولياء الأمور كشركاء للمدرسة في العملية التربوية.
 
وتشمل الفعاليات والانشطة التي تقدمها المدارس المجتمعية بشكل يومي للمشاركين، تدريبات تعليم سباحة، وتعليم اللغة الإنجليزية، ومهارات الحاسوب، ومهارات وورش فنية، ومساعدة الطلاب في حل الواجبات المدرسية، وتدريبات كرة قدم، وكرة سلة، وتدريبات مائية، وتمارين هوائية، وورش علمية، وألعاب دفاع عن النفس، والتدريب على كتابة وإلقاء الشعر، ومسرحيات، والجمباز حركي، ومحاضرات في التثقيف الصحي، وحلقات للإرشاد الأسري والاجتماعي، بالإضافة إلى برامج أخرى متنوعة.
 
وتحظى المدارس المجتمعية بإشراف تربوي وقيادي من دائرة التعليم والمعرفة من خلال توفير العناصر التربوية المتخصصة وإعدادهم للإشراف على الطلبة وافراد المجتمع المشاركين في الأنشطة المقدمة، وقيادة الأنشطة والفعاليات المُقدمة داخل المدرسة المجتمعية، وتم انتقاء كوادر إشرافية مُتمكنة ومؤهلة لإدارة المنشآت والمرافق، تمتلك المهارات في مجال عملها، بالإضافة إلى مهارات التواصل والتفاعل مع المجتمع. 
 
جدير بالذكر أن مشروع المدارس المجتمعية، يُشكل تجسيداً حقيقياً لرؤية دائرة التعليم والمعرفة المتمحورة حول جعل المدرسة ملتقى اجتماعياً وثقافياً لجميع فئات المجتمع المحلي، ولتشجيع الطلبة والأسر للاستفادة من المنشآت المدرسية بعد الدوام، وقد أظهرت نتائج الدورات السابقة من المشروع تفاعلاً كبيراً من قِبل الطلبة وأولياء الأمور وسكان الأحياء السكنية.
 
وسيتم حسب الخطة القادمة للمشروع التواصل مع الدوائر والمؤسسات المحلية ذات العلاقة لتوفير برامج وأنشطة وخدمات مختلفة داخل تلك المدارس لجذب المجتمع ولكي تحقق المدارس المجتمعية الاهداف المرجوة منها.
 

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      1878 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      1833 مشاهده
القرب من أولياء الله والبعد عن أولياء الشيطان
  21 يونيو 2017        5 تعليق      1687 مشاهده
 ليلة قدر تقود الليالي الطيبة
  20 يونيو 2017        3 تعليق      759 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      60521 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      54207 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      37488 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      36700 مشاهده
أتصل بنا
Independent Political Arabic Daily Newspaper
© 2013 جميع الحقوق محفوظة لجريدة الفجر
تصميم وتطوير Smart Vision