في مجلس حمد يوسف الشميلي

المشاركون: زايد بحكمته أرسى دولة آمنة للأجيال الحاضرة والقادمة

19 يونيو 2017 المصدر : •• رأس الخيمة – الفجر: تعليق 47 مشاهدة طباعة
شدد المشاركون في المجلس الرمضاني الذي نظمتة ادارة الشرطة المجتمعية في القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة، واستضافه حمدي يوسف الشميلي في منطقة شمل بالإمارة، على أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان رحمه الله أرسى دولة امنة للأجيال الحاضرة والمتعاقبة ، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، الذي أخذ من هذا النهج وسيلة لتحقيق الأهداف السامية التي حرص على أرساها المؤسسون لتخدم الأنسانية، وتوفير الحياة السعيدة والكريمة لأبناء الوطن، وتحقيق الإستقرار المعيشي لكل من يعيش على أرض الدولة من مختلف جنسيات العالم.
 
وأكدوا على وجوب أن تعرف الأجيال القادمة من هو الشيخ زايد (رحمه الله)، وكيف كان يفكر ويعمل لأجل تحقيق أهدافه التي هي حيّة اليوم نتنعم بها، وماذا قدم للإنسانية من أعمال خيرية ما زالت تقدم الخير للبشرية في جميع أنحاء العالم حتى يومنا هذا، مشيرين إلى أنه واجب على الإعلام والمجتمع ككل، إيصال رسالة السلام التي حرص عليها المؤسسون إلى كل من يعيش على أرض دولة الإمارات.
 
رجل الانسانية :
افتتح المجلس المجلس الذي أداره الإعلامي محمد غانم مدير إذاعة رأس الخيمة بعنوان ما يحبه زايد، سالم النار الشحي عضو المجلس الوطني الإتحادي، الذي بادر قائلا إن الشيخ زايد رحمه الله كان يحب الإنسان، وهذه العلاقة الاستثنائية بين المغفور له بإذن الله والانسان، كانت هي أساس النهج الذي بناه ليصنع وطناً متماسكاً وموحداً على الحب والخير، وينعم أهله بالآمان والاستقرار، وذلك من قناعته الحكيمة أن الإنسان هو رأس المال الذي يسمو بالحضارات، ويصنع المعجزات، ويكسر التحديات ليتخطى العقبات نحو القمة.
 
وتابع : هذا هو نهج الشيخ زايد رحمه الله الذي رسمه لنا لنسير عليه إلى الأبد، والذي اتخذته القيادة الرشيدة اليوم لتكمل المسير الذي خطّه لنا باني الدار، وهذه أمانة تقع عل عاتق الصغير والكبير في دولة الامارات، لأننا كلنا جنود نتسلم العهدة الوطنية لنحافظ عليها ونكمل المشوار كما خطط له المؤسسون، فكلنا خلف القيادة الرشيدة التي تدير الدفّة بحكمة واقتدار يحتذى بها على مستوى العالم.
 
 لأجل المستقبل :
وقال أحمد درويش النعيمي عضو المجلس الوطني الاتحادي، إن المغفور له بإذن الله الشيخ زايد أحب ماضيه وحاضره حينها، وعشق المستقبل الذي نعيشه نحن اليوم كما كان يراه بعين الحكمة والثقة، وأنه سيتحقق ما كان يصبو إليه المؤسسون، مؤكداً أن الأولين وضعوا نهجاً اتخذناه خارطة الطريق نحو القمة تسير عليها الأجيال المتعاقبة، وتتخذها القيادة الرشيدة المركب الآمن لتحقيق مستقبل مشرق ينعم به الجميع.
 
واستطرد : عندما ننظر اليوم إلى ما وصلنا إليه من تطور وتقدم في كافة المجالات، نكون نجني ما كان زرعه المغفور له للوصول إلى مستقبل مزدهر بالإنجازات المتنوعة، كالتعليم المتقدم والصناعات الضخمة والبنيان الذي يعانق السماء، مشيراً إلى أن هذا يصبّ في خدمة الانسانية التي اعتبرها المغفور له أساس الاتحاد الذي بناه، ويجب علينا جميعاً المحافظة عليه والتضحية من أجل تماسكه.
 
على خطى المؤسسين:
أما منذر بن شكر الزعابي مدير عام دائرة البلدية في رأس الخيمة، إننا كشعب واحد متماسك نكمّل بعضنا البعض على خطى المؤسسين الأولين، متمترسين خلف القيادة الرشيدة التي أخذت على عاتقها السمو بالوطن وتوفير كافة السبل الممكنة لتحقيق العيش الكريم والسعادة لجميع من يعيشون على أرض دولة الإمارات، الأمر الذي يحتم علينا جميعاً كشعب إماراتي أن نستمر في دعم الرؤية القيادية، وتعزيز الولاء والانتماء لها لنكون شركاء في بناء الوطن وتشييده كما يحب أن يراه زايد رحمه الله.
 
وأكد أن المبادئ التي غرسها فينا المغفور له من بذور للخير والتسامح والمحبه، نبتت فينا لنكون على النهج الذي لا يخالفه عاقل، ونعيش بسعادة ووئام في اتحاد يقوده الخلف الصالح الحكيم للسلف الباني الذي وضع لنا الطريق السليم لنعدوا نحو الازدهار والتميز، ونبني حضارة يحتذى بها، ويعيش في كنفها من مختلف جنسيات العالم بآمان واستقرار.
 
وأشـــــــــار إلى أن ما نحــــن فيه اليوم جاء بعد تعب وصبر، ومواجهه شرسة في وجه التحديات التي تلاشت وتحولت لانجازات، فما وصلنا إليه اليوم أمانة في أعناقنا، وجب علينا التعاضد والتماسك لحماية ما ورثناه من أجدادنا والمؤسسين من خيرات، والإكمال على ذات النهج من أجل تأمين مستقبل الأجيال القادمة.
 
 الانجازات :
وقال العميد سليمان محمد الكيزي الشميلي مدير إدارة مراكز الشرطة الشاملة في رأس الخيمة، أن خدمة المغفور له الشيخ زايد للإنسانية أوصلتنا إلى ما نحن فيه اليوم، فأساس البناء كان الانسان الذي عول عليه المؤسسون لتحقيق كافة الأهداف التي نراها اليوم من تقدم وتطور يميزنا عالمياً، مشيراً إلى أن الخطى الحكيمة التي مشى عليها الشيخ زايد بن سلطان رحمه الله، سعت لتحقيق السعادة للإنسان في مختلف بقاع الأرض، وهذا يوجب علينا أن نكمل المسير كما وضعه المؤسسون.
 
واعتبــــــر أن النهج الذي نسير عليه اليوم بحكمة القيادة الرشيدة، هو الطريق الآمن نحو مستقبل مزدهر ومشرق ينعم بالإستقرار، لنكون من أسعد الشعوب على وجه الأرض، ما يحتم علينا التكاتف جيمعاً في المحافظة على مقدرات الوطن، والتضحية من أجل رفع رايته تخفق عالياً.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      1660 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      1613 مشاهده
القرب من أولياء الله والبعد عن أولياء الشيطان
  21 يونيو 2017        5 تعليق      1472 مشاهده
 ليلة قدر تقود الليالي الطيبة
  20 يونيو 2017        3 تعليق      703 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      60324 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      54050 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      37367 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      36583 مشاهده
أتصل بنا
Independent Political Arabic Daily Newspaper
© 2013 جميع الحقوق محفوظة لجريدة الفجر
تصميم وتطوير Smart Vision