النشويات صديقتنا.. تخفيض الوزن بالفلافل والبطاطا والتمر

17 يوليو 2017 المصدر : تعليق 224 مشاهدة طباعة
من يرغب بتخفيض وزنه عليه الابتعاد عن النشويات. قول شائع نسمعه كثيرا، ولكن الحقيقة غير ذلك. فهناك مواد غذائية غنية بالنشويات وتساعد في نفس الوقت على الحمية. فما سر ذلك؟ وما هي تلك الأطعمة؟
النشويات (أو الكربوهيدرات، وتسمى أيضا السكريات) تتميز عموما بطعمها الحلو لذلك تستخدم في الأطعمة والأشربة للتحلية. وهناك اعتقاد شائع بأنها تساهم في زيادة الوزن ويجب الابتعاد عنها. ولكن توجد مواد غذائية تساعد في الحمية، ويعود السر في ذلك إلى أنها تجعل الإنسان يشعر بالشبع لفترة أطول، ولأنها غنية بالألياف الغذائية والمعادن والفيتامينات. وفيما يلي أبرز هذه المواد النشوية:
 
1- الحبوب الكاملة
كثيرون يعتمدون على الخبز في غذائهم، وخاصة في بعض البلدان العربية. لا بأس في ذلك، ولكن يجب الانتقال لتناول الخبز المصنوع من الحبوب الكاملة (الخبز الأسمر). لأن الحبوب الكاملة تجعلك تشعر بالشبع لفترة أطول وتخفض من الشهية للمقرمشات والأكلات الجانبية. وبالطبع يجب أن يكون الطعام الآخر المتناول مع الخبز صحيا هو الآخر ولا يؤدي إلى السمنة، كما يذكر موقع "غيزوندهايت هويته".
 
2- التمر والتين
رغم أن التين المجفف والتمور تحتوي على سكر الفاكهة بكميات كبيرة، إلا أن الدهون فيها قليلة، على عكس الشوكولا مثلا. كما أنها تزود الجسم بالألياف الغذائية الهامة جدا، وتساعد في عملية الهضم. وبما أن التمر حلو جدا فإنه يعتبر تحلية مثالية لمن يرغب في تخفيض وزنه، وبنفس الوقت لا يستطيع الاستغناء عن الحلويات.
 
3- البطاطا
قد يثير ذلك بعض الاستغراب. ولكن بالفعل، فإن البطاطا طعام صحي وتولد الشبع. وأفضل طريقة لتناول البطاطا هي طهيها بالماء، ثم تركها حتى تبرد، قبل تناولها. لأنه خلال عملية التبريد ينشأ ما يعرف بـ "النشأ المقاوم". وهذا النشأ يزيد من الشعور بالشبع ولفترات أطول. والتفسير العلمي لذلك هو: النشأ المقاوم يصعب تفكيكه في الجسم، وبالتالي فإن جزيئات الغلوكوز تتسرب ببطء إلى الدم، وبالتالي فإن ضخ هرمون الانسولين يصبح منخفضا، والنتيجة الشعور بالجوع يخف، وفقا لموقع "فيت فور فان".
 
4- رقائق الشوفان
إنه فطور مثالي، عندما تتناول رقائق الفطور (موسلي)، وخاصة عندما تكون مكونة من رقائق الشوفان بالدرجة الأولى، لأنها تزود الجسم بالطاقة وتجعل الشخص يشعر بالشبع لأطول فترة ممكنة، كما أنها ترفع مستوى السكر في الدم بالتدريج وبشكل بطيء. وبالتالي فإن الشخص لن يشتهي بعد ذلك المقرمشات والبسكويت والشوكولا كثيرا، كما أنه سيتناول كمية أقل من الطعام على الغداء. وكل ذلك يؤثر إيجابيا على الوزن، بحسب موقع "لايف لاين" المختص بالصحة. وقد أثبت الخبراء أن الفارق في القيمة الغذائية بين رقائق الشوفان غالية الثمن وتلك الرخيصة هو فارق بسيط.
 
5- البقوليات
العدس وحبوب الحمص وغيرها من البقوليات غنية هي الأخرى بالنشويات وتساعد على الشعور بالشبع لفترة طويلة. كما أنها غنية بالبروتينات وبالفيتامينات والمعادن، وبذات الوقت فقيرة بالدهون. لذا فإنها غذاء مثالي خلال فترة الريجيم. وأجمل ما فيها أنه يمكن نحضيرها بطرق عديدة لتخرج لدنا وجبات لذيذة، مثل: الفلافل (الطعمية)، والحمص، والشوربة.
 
آلية الجسم الطبيعية للحفاظ على الوزن!
يتمتع الجسم بآلية طبيعية تتحكم في الشعور بالشبع بشكل يضمن الحفاظ على الوزن، لكن تجاهلنا لبعض الإشارات التي يرسلها الجسم هي التي تؤدي للسمنة والدخول في دائرة الريجيم المؤلمة والتي تحتاج لقوة إرادة لا يملكها الجميع.
 
يعرف معظمنا حالات الجوع الشديدة التي تدفعنا لتناول كميات كبيرة من الطعام، يليها عادة الشعور بالكسل وعدم القدرة على الحركة. وهناك آلية معقدة هي السبب وراء هذا الشعور، فالإحساس بالجوع هو رسالة من الجسم يخبرنا فيها بحاجته إلى الطاقة في أسرع وقت ممكن. ويتسبب هذا الشعور في التهام أقرب طعام متاح مع تفضيل مصادر الطاقة السريعة كالدهون والسكر وبالتالي يتمدد جدار المعدة بسرعة ويرسل رسالة مفادها: "نكتفي بهذا القدر".

ويظهر هذا على شكل الشعور بالشبع. ويتم التحكم في هذه العملية عن طريق المخ الذي ينظم إمداد الجسم بالطاقة التي يحتاجها مع العمل على الحفاظ على الوزن دون تغيير كبير، فمن أين تنشأ إذن مشكلة الوزن الزائد؟
 
سبب هذه المشكلة هو تجاهل معظم الناس لإشارات الشبع التي ترسلها المعدة ومواصلة تناول الطعام لاسيما وأن معظم الوجبات التي نتناولها حاليا غنية بسعرات حرارية أكبر بكثير من الوجبات التي كانت سائدة في الماضي. ومن ضمن الأسباب المهمة التي تشوش على هذه الآلية الطبيعية للحفاظ على الوزن، هي أن الجوع ليس الدافع الوحيد لتناول الطعام، فالبعض يلجأ للطعام بدافع الرغبة فيه حتى دون الإحساس بالجوع وهو الأمر الذي توضحه سوزان كلاوس، خبيرة العلوم الحيوية لموقع "أبوتيكين أومشاو" الألماني، بقولها: "نشعر بالجوع عندما يحتاج الجسم للطاقة لكن اشتهاء الطعام غير مرتبط بهذا الاحتياج للطاقة". فالشهية للكباب على سبيل المثال تحدث عندما نمر أمام مطعم ونشم رائحة الشواء. وعندما يستجيب المرء لشهيته للطعام ويتناول أي شيء يشتهيه، فإن النتيجة الطبيعية هي الزيادة في الوزن لاسيما بالنسبة للأشخاص قليلي الحركة.
 
حيل غذائية
ومع التشويش على آلية الجسم الطبيعية لضبط الوزن، تبدأ مشاكل السمنة ومعها معاناة الرجيم (الحمية الغذائية). ولا ينصح بعض الخبراء، الراغبين في إنقاص الوزن بالتخلي التام عن الحلوى ومكسبات الوزن لأن قدرتهم على المقاومة ستنهار في وقت ما. ومن الأسهل اختيار الطعام المناسب عند الشعور بالجوع، فبعض الأطعمة تهدئ الجوع لفترة قليلة في حين أن أطعمة أخرى تحافظ على الشعور بالشبع لساعات طويلة.
 
وينصح الخبراء وفقا لموقع "أبوتيكين أومشاو" بتجنب الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات سريع الهضم، لأن الشعور بالجوع يعود بعد فترة قصيرة وهو ما يحدث عند تناول الخبز الأبيض والمشروبات الغنية بالسكر والشوكولاتة. أما المكسرات والفواكه والخضروات والأرز والمعكرونة المصنوعة من الدقيق الداكن، فهي تطيل فترة الشبع.
 

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      922 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      872 مشاهده
القرب من أولياء الله والبعد عن أولياء الشيطان
  21 يونيو 2017        5 تعليق      750 مشاهده
 ليلة قدر تقود الليالي الطيبة
  20 يونيو 2017        3 تعليق      411 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      59638 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      53420 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      36916 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      36173 مشاهده

موضوعات تهمك

16 سبتمبر 2017 تعليق 104 مشاهده
ولادة طفل بسبع أسنان
16 سبتمبر 2017 تعليق 203 مشاهده
الدولة الأوروبية الأكثر اكتئابا
18 سبتمبر 2017 تعليق 123 مشاهده
يحاربون الشيخوخة باللياقة البدنية
أتصل بنا
Independent Political Arabic Daily Newspaper
© 2013 جميع الحقوق محفوظة لجريدة الفجر
تصميم وتطوير Smart Vision