واشنطن تايمز: موسكو وواشنطن وأنقرة تعيد ترتيب المنطقة

بوتين: لا حل لأزمة سوريا دون توقف إطلاق النار

15 مايو 2017 المصدر : •• عواصم-وكالات: تعليق 112 مشاهدة طباعة
شدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على استحالة التوصل إلى حل للأزمة السورية دون تثبيت نظام وقف إطلاق النار في البلاد، وأعرب عن أمله في نجاح آلية المناطق الآمنة في سوريا.
 
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي في العاصمة الصينية بكين، أوضح فيه أن وقف إطلاق النار في سوريا هو الأهم قبل الحديث عن العملية السياسية.وفي سياق متصل أكد الرئيس الروسي أن العسكريين الروس والأتراك سيبحثون خلال لقائهم في أنقرة حدود مناطق تخفيف التصعيد في سوريا.
 
وبشأن تسليح القوات الكردية المقاتلة في سوريا، أفاد بوتين بأن روسيا بعكس الدول الأخرى لا تتحدث عن تزويد الوحدات الكردية بالأسلحة مشيرا إلى أن موسكو لا ترى ضرورة لتكثيف العمل في هذا الإطار.
 
وأضاف أن الوحدات الكردية ليست بحاجة للأسلحة الروسية كونها تمتلك مصادر أخرى للحصول عليها، ولفت إلى أن بلاده ستواصل اتصالاتها مع الأكراد السوريين وليس هناك ما يدعو تركيا إلى القلق.
 
وأعرب بوتين عن اعتقاده أنه من حقنا بناء علاقات عمل مع القوات الكردية بسورية لتجنب الصدمات المحتملة معهم.وأشار بوتين إلى أن بلاده تعتبر الأكراد في سورية عامل قوة يؤثر فعلا في الوضع وتأمل في ألا يثير موقفها قلق أنقرة. ولفت بوتين إلى أن موسكو ستواصل اتصالاتها بالتشكيلات الكردية في سوريا، مشيرا إلى أن روسيا بخلاف الولايات المتحدة لا تصدر الأسلحة للتشكيلات الكردية.
 
وكان بوتين بحث أمس في بكين مع كل من نظيريه التركي رجب طيب أردوغان والكزاخي نور سلطان نزارباييف آخر المستجدات في الملف السوري.
 
الى ذلك، قال المحلل العسكري الأميركي جد بابن إن الاتفاقية التي أبرمتها روسيا وإيران وتركيا في الثالث من الشهر الجاري حول مناطق خفض التصعيد بسوريا تهدف لإعادة ترتيب قطع اللغز بالشرق الأوسط مع تجاهل المصالح الأميركية.
 
وأوضح بابن -الذي كان يشغل منصب وكيل وزارة الدفاع بالإنابة في عهد الرئيس الأسبق جورج دبليو بوش بمقال بصحيفة واشنطن تايمز- أن هذه الاتفاقية لن تحقق الأهداف التي تضمنتها ولا تعدو كونها إعلانا عن هيمنة روسيا وإيران، وحليفتهم الجديدة تركيا، في الشرق الأوسط.
 
وأشار إلى أن تلك الاتفاقية تزعم أنها وضعت -على الأقل- شروطا لسلام مؤقت بين أطراف الحرب السورية التي دخلت حاليا عامها السابع.وأضاف بأن هذه الاتفاقية غريبة بعض الشيء من عدة أوجه: الأول أن سوريا نفسها ليست من الموقعين عليها ما يعني أن نظام الرئيس بشار الأسد لم يعد عنصرا في تلك الحرب، والثاني أن روسيا وإيران تسيطران حاليا على سوريا كمحمية مشتركة، والثالث أن تركيا أصبحت رسميا حليفا لروسيا وإيران ونظام الأسد الإرهابي.

وقال المحلل العسكري الأميركي أيضا إن تلك الدول الثلاث قد استفادت من قرارات إستراتيجية اتخذتها منذ بدء الحرب السورية مثل استخدامها ذريعة لإقامة معاقل لها بالجانب الغربي من الشرق الأوسط، ومن العناصر المهمة بالاتفاقية أن أيا من الموقعين عليها ليس له مصلحة في وقف الحرب السورية. واستمر يقول إن تركيا بتوقيعها على الاتفاقية التي تضمن سيادة سوريا تكون قد انضمت إلى الحلف المعادي لواشنطن وحلف الناتو مشيرا إلى أن الاتفاقية لم تذكر قط القوات الأميركية المنخرطة في حرب جوية وبرية ضد تنظيم الدولة بسوريا.
 
وأشار إلى أن وزير الدفاع جيمس ماتيس قال في اجتماع بالعاصمة الدانماركية كوبنهاغن حول تنظيم الدولة إن واشنطن تقوم حاليا بمراجعة الاتفاقية الروسية الإيرانية التركية، ولم يقل إن كانت القوات الأميركية بسوريا ستلتزم بالقيود التي تضمنتها الاتفاقية حتى إذا كانت تقيّد عملياتها ضد تنظيم الدولة.
 
أما الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، فقد أعلن أنهم الثلاثة ضامنون للاتفاقية، وسيفعلون كل ما من شأنه تطبيقها.وأوضح الكاتب أن روسيا وإيران تسعيان لإبعاد القوات التي تحاول الإطاحة بالأسد من ضواحي دمشق، أما تركيا فلن توقف هجماتها ضد الأكراد الذين تدعمهم القوات الأميركية. 

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      58956 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      52867 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      36378 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      35707 مشاهده
أتصل بنا
Independent Political Arabic Daily Newspaper
© 2013 جميع الحقوق محفوظة لجريدة الفجر
تصميم وتطوير Smart Vision