شركات التكنولوجيا قادرة على المساعدة في ردع الإنقلابيين

15 يونيو 2017 المصدر : •• لندن-وكالات: تعليق 131 مشاهدة طباعة
قالت مجلة “إيكونوميست” البريطانية إن ثلاثة هجمات جهادية في بريطانيا في الأشهر الأخيرة قد أدت إلى فيض من الإقتراحات حول كيفية مكافحة الإرهاب، من زيادة أعداد الشرطة وعدد سنوات السجن إلى صلاحيات قانونية جديدة. لكن فكرة واحدة حازت على زخمٍ في كلٍ من أوروبا وأمريكا - وهي أن شركات الإنترنت تعمل لمصلحة المتطرفين.

 وتُتهم شركات التكنولوجيا العملاقة، مثل غوغل وفيس بوك بتجاهل الحملة الدعائية العنيفة على الإنترنت ومنابر أخرى تتيح للإرهابيين التواصل مع بعضهما بعيداً عن أعين الإستخبارات. 
 
وتقول المجلة إن هذا الاتهام ليس إلا مأخذاً واحداً في هذا السياق، إذ إن شركات التكنولوجيا تواجه أيضاً انتقادات لسماحها بانتشار الأخبار المفبركة وإيواء البلطجية والمتعصبين والإنتهازيين سعياً إلى الربح. وفي الماضي، كانت هذه الشركات متهمة بتمكين أشخاص لتفادي حقوق الملكية الفكرية ونشر صور مخلة للأطفال. من هذا المنطلق، يطالب السياسيون من شركات التكنولوجيا اتخاذ مواقف أكثر مسؤولية لما يظهر على شبكاتها.

وضمن حدود، فإنهم محقون في ذلك.  وتلفت المجلة إلى أنه طالما أن هناك شبكات بيانات، فإن الناس ستستغلها للتسبب بالأذى. فنظام التلغراف الآلي الفرنسي تعرض للتخريب عام 1834 في عملية احتيال في تبادل السندات بقيت لمدة عامين من دون أن تُكتشف. والإنترنت مع مليارات المستخدمين، هي سلطة بلا حدود والشبكة الأقوى على الأطلاق.

لقد باتت وجهة التركيز لمرتكبي الأفعال الخاطئة. وكل شخص قادر على نشر مقال، وتحميل فيديو أو توزيع جزء من برامج على جمهور عريض. إن التحرر من المسؤوليات التي تشكل عبئاً على الشركات الإعلامية، شكلت تعزيزاً لصناعة ناشئة. ورأت المجلة أن الأيام التي كانت شركات التكنولوجيا في حاجة إلى رعاية قد ولت منذ زمن. ففي العقد الماضي باتت هذه الشركات الأكثر قيمة في العالم.
 
 ومع بلوغ خدماتها كل ناحية من نواحي الحياة اليومية، فإن فاعلية الشبكات صارت أكثر قدرة على التسبب بالأذى. وتشتكي شركات التكنولوجيا من أن هذا المزج بين الإبداع والنجاح التجاري يجعلها هدفاً سهلاً للسياسيين. ويبدو بعضها مستعداً للأخذ في الإعتبار إعادة تنظيم الإنترنت كحل لعقدة المشاكل الإجتماعية مثل خطاب الكراهية.

وحرصاً على حماية أوضاعها الخاصة، فإن شركات التكنولوجيا قد أكدت أن التجنيد عبر الإنترنت، هو فقط جزء من التهديد الإرهابي. وإضافة إلى ذلك، تقول الشركات إنها منصات وليست شركات نشر، وتالياً لا يمكنها مراقبة كل شيء. 
 
مراقبة المتطرفين
ومع ذلك، يمكن الشركات أن تتحرك عندما تريد. فقبل أن يتعرض لهم إدوارد سنودن في تسريبات واسعة عام 2013، ساعدت هذه الشركات بهدوء الإستخبارات الأمريكية والبريطانية على مراقبة الجهاديين. وعندما كان المعلنون يسحبون إعلاناتهم عندما تنتهي أسماء تجارتهم إلى جانب المواد العنيفة والمتطرفة، كانوا يسارعون إلى الرد. 
 
تقليل الخطر والأذى
وأشار إلى أنه في حالة الهجمات التي تتم بحوادث دهس بالسيارات، فإن الأمن التام متعذر. لكن مقاربة تستند إلى “دفاع في العمق” مع مزج التكنولوجيا والسياسة والتربية والرقابة الإنسانية، يمكن أن تقلل الخطر والأذى.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      1265 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      1218 مشاهده
القرب من أولياء الله والبعد عن أولياء الشيطان
  21 يونيو 2017        5 تعليق      1093 مشاهده
 ليلة قدر تقود الليالي الطيبة
  20 يونيو 2017        3 تعليق      607 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      59972 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      53739 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      37165 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      36401 مشاهده
أتصل بنا
Independent Political Arabic Daily Newspaper
© 2013 جميع الحقوق محفوظة لجريدة الفجر
تصميم وتطوير Smart Vision