صح الكلام .. تساؤلات تبحث عن ردود فهل من مجيب؟

8 أبريل 2017 المصدر : محسن راشد تعليق 1588 مشاهدة طباعة
مع إعلان الوزارة بدء انطلاق امتحانات نهاية العام الدراسي لصفوف الـ12 متقدم وعام 28 و30 مايو المقبل ، واليوم ومع بدء دوام الطلاب للفصل الدراسي الثالث ليسطر نهاية عام دراسي ، لاحت في الأفق عدة تساؤلات من طلاب وأولياء أمور ومعلمين وإدارات مدارس ، كل يسأل ويتساءل فيما يخصه ويعنيه آملين أن يجدوا إجابة شافية عند القائمين على المناهج والامتحانات بالوزارة، هل يعلم مسؤولو المناهج والامتحانات أن أيام التمدرس الفعلية ، بدءا من اليوم وحتى بدء الامتحانات 35 يوما للمتقدم و37 يوما للعام بعد خصم أيام العطلات جمعة وسبت ، وبالتالي للمهتمين بالشأن التربوي بات الفصل الدراسي الثالث مع ما هو مقرر من مناهج دراسية قصير جدا ، ومن الصعب أن يستطيع المعلمون الانتهاء من المقررات ،

كما يستصعب استيعاب الطلاب لكم المناهج المقررة عليهم في هذه الفترة القصيرة ، إلا إذا مروا على الدروس مرور الكرام أستوعب الطلاب ام لم يستوعبوا ، المهم أن ينتهي المعلمون من تدريس ما هو مقرر على الطلاب خاصة أن هناك فرق رقابة ومدراء نطاق و إدارات مدارس الكل في سباق مع الزمن ، إرضاء لتعليمات مسؤولي المناهج والامتحانات بالوزارة ، وللأسف لا نتعلم من أخطائنا وما حدث في الفصل الدراسي الأول والثاني ، مقررات يتم حذفها ورغم ذلك نجدها ضمن أسئلة الورقة الامتحانية ، مع العلم أن أيام التمدرس في الفصل الدراسي الثالث أقل بكثير مما كان بالفصلين الأول والثاني ، سؤال اخر يتداول وآمل أن نجد له إجابة شافية تريح الطلبة وأولياء أمورهم ، ولا نفاجئهم كما اعتدنا كل فصل دراسي بما لا يخطر على البال ، هل يعني امتحان نهاية العام الدراسي أن يختص بمقرر محدد فيما درسه الطلاب في الفصل الدراسي الثالث ؟ أم نواتج ما درسه الطلاب طوال العام ؟ هل وضع مسؤولو الوزارة في حساباتهم أن إطلاق امتحانات الثاني عشر في 28 و30 من مايو ، فيما باقي الصفوف من 1 لـ 11 تبدأ 11 يونيو بفارق 10 أيام ، مما يعني أن توقيت امتحانات الثاني عشر يفترض أنها ستواكب أيام تمدرس لباقية الصفوف من 1 لـ 11 ، علما بأن هناك العديد من المدارس تعد مقار امتحانات للثاني عشر ، وفي الوقت ذاته فصول دراسية لباقي الصفوف ، فهل نضمن التزام الطلاب بالدوام الفعلي خلال الـ 10 أيام تلك الفارق فيما بين بدء امتحانات الثاني عشر وباقي الصفوف ، ولا ننسى أنه سيكون هناك ضيف كريم علينا هو الشهر الكريم ، وما أكثر مبررات الغياب والتكاسل في هذا الشهر فيما يفترض أن يكون العكس ، ناهيك عن أمر أخر جدا مهم العامل النفسي للمعلمين وادارات المدارس ، وما يتردد هذه الأيام ومع نهاية كل عام دراسي ، من إعداد لقوائم المنهي خدماتهم سواء مواطنين أو مقيمين ، وما يشاع في الميدان هذه الأيام أن الوزارة حصرت قوائم لأصحاب السن الكبير ممن قربوا من نهاية الخمسينات ، وأصحاب الأداء المتدن ، والزيادات ، وممن لا يستطيع أن يواكب متطلبات المرحلة المقبلة ، ومسميات كثيرة يندرج تحتها أسماء طويلة ، فهل تضمن الوزارة ألا يكون هناك أي رد فعل عكسي يؤثر على سير الدراسة والامتحانات ، كما حدث مسبقا وانسحاب معلمين من التصحيح عندما علموا أن أسماءهم ضمن قوائم المنهي خدماتهم ، أو تكاسل إدارات مدارس سمعت أنها ستكون خارج السرب مع نهاية العام الدراسي ، وآخرين من أصحاب الكفاءات ويشهد لهم الميدان بما حققوا من إنجازات طوال سنوات مضت ، لم يجدوا كرامتهم والتقدير في ميدانهم التربوي من مسؤوليهم وقياداتهم بالتربية ، فيما شهادات التكريم والتقدير من كافة الجهات محلية ودولية من خارج التربية، لما حققوه وباتت مدرستهم من مدارس النخبة ، فآثروا أن ينسحبوا ويتقدموا بطلبات تقاعدهم تاركين الجمل بما حمل ، مجرد تساؤلات واستفسارات يفكرون ونفكر فيها جميعا حتى نجد لها مخرجا من الان ، ولا ننتظر حتى يقع المحظور ونبحث عن كبش فداء أو شماعة نعلق عليها الأخطاء .
 
R_dubai2005@yahoo.com
 

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      58847 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      52772 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      36273 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      35628 مشاهده

موضوعات تهمك

أتصل بنا
Independent Political Arabic Daily Newspaper
© 2013 جميع الحقوق محفوظة لجريدة الفجر
تصميم وتطوير Smart Vision