«تايمز » تقرع طبول الحرب في لبنان

عون متفائل بتصريحات الحريري ويدعو لحوار وطني

13 نوفمبر 2017 المصدر : •• بيروت-وكالات: تعليق 251 مشاهدة طباعة
كشفت مصادر لبنانية نية الرئيس اللبناني العماد ميشال عون، الدعوة إلى طاولة حوار في الأسابيع القادمة. وقالت المصادر، وفقاً تقارير صحافية لبنانية، في عددها امس الإثنين، إن رئيس الحكومة سعد الحريري، لن يُقدم استقالة خطية الى رئيس الجمهورية، بل سيشارك في الحوار.
وأضافت أن نتيجة الحوار غير معروفة، لكن الأكيد أن هناك غطاءً عربياً دولياً روسياً- أمريكياً يضمن الاستقرار اللبناني ووحدة لبنان وسيادة لبنان.
وكان رئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الحريري، قال، أمس الأول الأحد، في مقابلة مع قناة المستقبل اللبنانية، إن ما يجري إقليمياً خطر على لبنان واستقالته من أجل مصلحته”، مؤكداً أنه “سيدرس الإجراءات الأمنية للعودة إلى بيروت خلال يومين أو ثلاثة.
 
ونقلت مصادر في القصر الرئاسي اللبناني عن الرئيس ميشال عون قوله امس الاثنين إنه سعيد بتصريح سعد الحريري بأنه سيعود للبنان قريبا لمناقشة استقالته من منصب رئيس الوزراء.
وفي تصريحات مستقلة نقلها عنه زوار له قدم عون تقييما إيجابيا للتصريحات التي أدلى بها الحريري خلال مقابلة وهي الأولى له منذ قراره المفاجئ بالاستقالة والذي أعلنه من الرياض يوم الرابع من نوفمبر تشرين الثاني. وقال مصدر عبر الرئيس عون عن سعادته بإعلان الحريري عودته للبنان قريبا.
ونقل عن عون قوله بشأن الحريري إن العدول عن الاستقالة هو أحد خياراته.
وأوقعت استقالة الحريري لبنان في أزمة سياسية عميقة وهزت الثقة في البلد المثقل بالديون.
 
ودفعت الاستقالة، التي لم يوافق عليها عون بعد، لبنان مرة أخرى إلى صدارة الصراع الإقليمي.
وقال الحريري في المقابلة إنه سيعود إلى لبنان في غضون يومين أو ثلاثة أيام من المملكة العربية السعودية ملمحا إلى إمكانية التراجع عن الاستقالة في حال بقي حزب الله بعيدا عن الصراعات الإقليمية مثل الصراع الدائر في اليمن.
 
واتهم الحريري إيران وحزب الله بزرع الفتنة في العالم العربي.
هذا وحذرت صحيفة “تايمز” البريطانية من حرب وشيكة في لبنان، إذا لم يُكبح جموح حزب الله.
وكتبت في افتتاحية عنوانها “طبول الحرب” إنه منذ سقوط الموصل والرقة، بدأت الساعة تدق لتعلن “نهاية الجيش الجهادي المحتل”، الأمر الذي تراه إيران فرصة لمد سلطتها في منطقة الشرق الأوسط.
 
وحذرت من أنه في حال لم يتم استيعاب الأزمة القائمة، فإن لبنان سيكون مسرحاً لحرب مثل تلك التي نشبت في سوريا وراح ضحيتها مئات الآلاف من الأشخاص خلال السنوات الست الماضية.
وأشارت الصحيفة إلى أن الديكتاتور السوري، بشار الأسد، مدعوم مالياً من الإيرانيين ومن حزب الله”، ونفوذ طهران يمتد في منطقة الشرق الأوسط ليس فقط بسبب موطئ قدمها في لبنان، بل بسبب دعمها لحماس في غزة.
 
ورأت الصحيفة أن “المنطقة تعبت من الحروب، فالملايين من الأطفال السوريين لا يتلقون أي تعليم منذ اندلاع الحرب في عام 2011، كما أن عدد اللاجئين السوريين في لبنان وصل إلى 1.5 مليون لاجئ سوري في بلد يصل تعداد سكانه إلى 4 ملايين نسمة». وأشارت إلى الكثير المدن في العراق وسوريا قد سويت بعضها بالأرض فضلاُ عن نشر العديد من الألغام التي زرعت بين حطام المباني بعد هروب عناصر تنظيم داعش.
 
 
 

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      1480 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      1426 مشاهده
القرب من أولياء الله والبعد عن أولياء الشيطان
  21 يونيو 2017        5 تعليق      1289 مشاهده
 ليلة قدر تقود الليالي الطيبة
  20 يونيو 2017        3 تعليق      658 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      60154 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      53887 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      37265 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      36488 مشاهده
أتصل بنا
Independent Political Arabic Daily Newspaper
© 2013 جميع الحقوق محفوظة لجريدة الفجر
تصميم وتطوير Smart Vision