نتنياهو يهدد بضرب غزة عقب تفجير النفق

فريق ترامب بدأ صياغة خطته للسلام في الشرق الأوسط

12 نوفمبر 2017 المصدر : •• القدس المحتلة-أ ف ب: تعليق 438 مشاهدة طباعة
أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” في تقرير لها امس بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومستشاريه بدأوا في وضع خطتهم لإنهاء الصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
وذكرت الصحيفة أن هذه الخطة “تهدف إلى تجاوز الأطر السابقة التي قدمتها الحكومة الأمريكية في إطار مساعيها لما وصفه الرئيس بالصفقة النهائية».
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين بالبيت الأبيض أنه بعد عشرة أشهر من تعرفهم على تعقيدات أصعب النزاعات قابلية للحل في العالم، بدأ فريق ترامب، من الوافدين الجدد نسبياً على عملية السلام في الشرق الأوسط، في الانتقال إلى مرحلة جديدة من المغامرة أملاً في تحويل ما تعلمه إلى خطوات ملموسة لإنهاء جمود أحبط حتى الرؤساء الذين لديهم خبرة أكبر في شؤون المنطقة.
 
ورأى كاتب التقرير بيتر باكيرنوف أن آفاق السلام أصبحت محاصرة في شبكة من القضايا الأخرى التي تستهلك المنطقة، كما يبدو جلياً في الأيام القليلة الأخيرة من خلال المواجهة السعودية المتفاقمة مع حزب الله، الذي تدعمه إيران في لبنان. 
كما أن إسرائيل تشعر بالقلق من حزب الله، ومن جهود إيران لإقامة ممر بري عبر جنوب سوريا.
وإذا اندلعت حرب مع حزب الله، فإن من شأنها تقويض أي مبادرة مع الفلسطينيين.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن فريق ترامب جمع رغم ذلك أوراق نقاش غير رسمية تستعرض قضايا مختلفة مرتبطة بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي. 
ونقلت عن المسؤولين إنهم يتوقعون التعامل مع النقاط المثيرة دائماً للخلاف مثل وضع القدس، والمستوطنات في الضفة الغربية المحتلة. 
ورغم أن ترامب لم يلتزم بإقامة دولة فلسطينية، يتوقع محللون أنه سيتعين أن تكون الخطة قائمة على ما يعرف بحل الدولتين الذي ظل يُشكل محور جهود السلام. ونقلت الصحيفة عن كبير مفاوضي الرئيس جاسون غرينبلات “ قضينا وقتاً طويلاً في الاستماع والتواصل مع الإسرائيليين والفلسطينيين، ومسؤولين كباراً في المنطقة طوال الشهور القليلة الماضية للمساعدة على التوصل لاتفاق سلام دائم». 
 
وأضاف: لن نضع جدولاً زمنياً زائفاً لتطوير أو تقديم أي أفكار محددة، ولن نفرض مطلقاً أي اتفاق. هدفنا هو التسهيل وليس الإملاء، من أجل التوصل لاتفاق سلام دائم لتحسين الأحوال المعيشية للإسرائيليين والفلسطينيين، وتحقيق الأمن في ربوع المنطقة.
واعتبر الكاتب أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس ليسا في موقف قوي للدخول في مفاوضات، فنتانياهو يواجه تحقيقات بالفساد، وضغوطاً من اليمينيين في حكومته الائتلافية الضيقة، بينما عباس متقدم في السن، ويواجه معارضة قوية من بين مواطنيه.
الى ذلك، حذر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو أمس الفلسطينيين من شن هجمات انتقامية ردا على تفجير نفق ممتد من قطاع غزة إلى الدولة العبرية في تشرين الأول اكتوبر الماضي.
 
وقال نتانياهو في افتتاح اجتماع لأعضاء حكومته لا يزال من أسماهم اشخاص يلهون بمحاولة القيام بهجمات جديدة ضد اسرائيل”. وأضاف “سنرد بقوة على كل من يحاول الاعتداء علينا أو مهاجمتنا من أي موقع. وأعني أي أحد -- فصائل متمردة، منظمات، على حد زعمه أي أحد في إشارة واضحة إلى حركة الجهاد الإسلامي.
وأكد نتانياهو على كل حال، نحمل حماس مسؤولية أي هجوم ضدنا يصدر من غزة أو ينظم فيها.
 
وجاءت تصريحات نتانياهو غداة نشر تسجيل مصور أصدره منسق أنشطة الجيش الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية الجنرال يواف موردخاي باللغة العربية مساء امس الأول السبت. وقال موردخاي في إشارة إلى العملية الاسرائيلية التي جرت في 30 تشرين الأول اكتوبر إن إسرائيل فجرت نفقا إرهابيا قبل أسبوعين في منطقة تقع تحت سيادة إسرائيلية. وأضاف موردخاي “نعي المؤامرة التي تخطط لها مجموعة الجهاد الإسلامي الفلسطينية الارهابية ضد دولة اسرائيل”، مشيرا إلى أن الحركة تلعب بالنار على حساب سكان غزة جميعهم وعلى حساب المصالحة الفلسطينية والمنطقة كلها.
 
وقال “من الأفضل أن يكون واضحا أن أي ردة فعل تقوم بها الجهاد الإسلامي، ستقوم اسرائيل برد فعل قوي وحازم بالمقابل، ليس فقط ضد حركة الجهاد وإنما ضد حماس أيضا.
وتوجه موردخاي بالتحديد إلى قادة الحركة في سوريا ذاكرا رمضان شلح وزياد نخالة بالاسم “ننصح قيادة الجهاد الإسلامي في دمشق الحذر والسيطرة على الأمور لأنكم من سيتحمل المسؤولية. ورفضت حركة الجهاد الإسلامي رسالة موردخاي معتبرة أن تهديدات العدو باستهداف قيادة الحركة هي إعلان حرب. واكدت على حقنا بالرد على أي عدوان على تفجير النفق.
 
من جهته، قال فوزي برهوم المتحدث باسم حماس في بيان ان تهديدات موردخاي “للمقاومة تعكس حالة الهلع والارباك لدى الكيان الصهيوني من رد فعل المقاومة على جريمة استهداف المقاومين الفلسطينيين.
واكد ان المقاومة ستبقى دوما على أهبة الاستعداد والجهوزية التامة للقيام بواجبها في حماية شعبنا والدفاع عنه وكسر هيبة الاحتلال ومعادلاته.
وأعلنت اسرائيل أنها تحتفظ بجثث خمسة مسلحين عثر عليها في النفق وألمحت إلى أنها ستستخدمها للضغط من أجل استعادة رفات اثنين من جنودها يعتقد أنها لدى حماس.
 
 

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      1480 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      1426 مشاهده
القرب من أولياء الله والبعد عن أولياء الشيطان
  21 يونيو 2017        5 تعليق      1289 مشاهده
 ليلة قدر تقود الليالي الطيبة
  20 يونيو 2017        3 تعليق      658 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      60154 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      53887 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      37265 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      36488 مشاهده
أتصل بنا
Independent Political Arabic Daily Newspaper
© 2013 جميع الحقوق محفوظة لجريدة الفجر
تصميم وتطوير Smart Vision