قراءة .. ثلاثة كتب تصنع منك فردا ناجحا

20 مارس 2017 المصدر : تعليق 447 مشاهدة طباعة
تضع كتب إلى الأمام و ألو العزم و الأخذ والعطاء قواعد عملية لتعزيز القدرات الشخصية للأفراد .. وتحطيم مثبطات النجاح.وتسعى الكتب التي عمدت مؤسسة محمد بن راشد لتلخيصها ضمن مبادرة كتاب في دقائق إلى التعريف بصفات الأشخاص الناجحين والكيفية التي يمكن للأفراد من خلالها تطوير الجوانب الإيجابية في شخصياتهم والوصول بها إلى مستويات مرتفعة تساهم في نجاحهم على الصعد الشخصية والمهنية.

وتجري وكالة أنباء الإمارات وام قراءة في الكتب الثلاث ضمن مبادراتها لشهر القراءة التي تتضمن استعراضا لأبرز وأهم المؤلفات التي تضمها المكتبة الإماراتية والعالمية.ويسعى كتاب  إلى الأمام  لتحطيم الاعتقاد بمبدأ فوات الأوان ويشدد على الفرد أن يستيقظ ويستقبل نسمات التغيير الإيجابي بغض النظر عن العمر والظروف.. كما يسعى للإجابة على تساؤل مهم حول الكيفية التي نقتل بها التردد .
 
ويؤكد مؤلفا الكتاب مايكل حياة و دانييل هاركافي أهمية اتخاذ الخطوة الأولى في إحداث التغيير وصياغة حياة جديدة وتجربة أفضل على الصعيد الشخصي والعلمي. ويضع الكتاب تأصيلا ومنطلقات النجاح عبر رؤية واقعية للأمور وخطة محكمة وذات خطوات ممنهجة تأخذك إلى أهدافك.
 
أما كتاب ألو العزم لـ أنجيلا داكورث فيضع اتجاهين للتصميم والعزم يمكنان الأفراد من الوصول إلى النجاح ... ويعني الاتجاه الأول بمرونتهم وعملهم الدؤوب فيما يؤكد الاتجاه الثاني أهمية معرفة المطلوب إنجازه عبر قاعدة أن الناجحين يعرفون ما يريدون.

وتشدد الكاتبة على أن الناجحين لا يمتلكون التصميم فحسب بل يعرفون اتجاههم في الحياة بدقة متناهية عبر المزج بين الشغف والمثابرة هو ما يجعلهم متفوقين بشكل خاص وتصنفهم بـ أولي العزم .وفي الكتاب الثالث الأخذ والعطاء يحاول آدم جرانت ربط النجاح بمساعدة الآخرين في النجاح عبر ثقافة الأخذ والعطاء

. ويشير آدم إلى أن هناك ثلاثة أشياء تجمع كل الناجحين هي الحافز والقدرة والفرصة وهي القواعد المتفق عليها في الوصول إلى النجاح إلا أنه يعود ليؤكد على وجود عنصر رابع يتم إغفاله دائما وهو الطريقة التي ندير بها علاقاتنا مع الآخرين ففي كل مرة نتفاعل مع شخص آخر في مكان العمل هناك قرار علينا اتخاذه هل ندعي أكبر قدر ممكن من القيمة لأنفسنا أم نعلي من شأن الآخر من دون أن ننتظر المقابل؟.
 
ويوضح أنه وعلى مدار العقود الثلاثة الماضية اتفق علماء النفس والاجتماع على أن الناس يختلفون اختلافا واضحا في تفضيلاتهم بشأن أساليب التعامل فإن سلوكياتهم تتفاوت بشأن مزيج الأخذ والعطاء الذي يرغبونه فالآخذون لهم طابعهم الذاتي إذ يحبون أن يأخذوا أكثر مما يعطون ويستغلون مبدأ التعامل لصالحهم فيقدمون مصالحهم الشخصية على احتياجات الآخرين.ويؤكد ان الغلبة في أغلب بيئات العمل للأشخاص الذين يميلون للأخذ من أولئك الذين يميلون للعطاء.
 
ويحدد آدم معايير تصنيف الأشخاص الذين يميلون للعطاء وفق مدى السخاء في مشاركة أواقتهم وجهدهم ومعرفتهم ومهاراتهم وأفكارهم وعلاقاتهم مع كل من يمكنهم الاستفادة منها.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      233 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      314 مشاهده
القرب من أولياء الله والبعد عن أولياء الشيطان
  21 يونيو 2017        5 تعليق      80 مشاهده
 ليلة قدر تقود الليالي الطيبة
  20 يونيو 2017        3 تعليق      128 مشاهده
يوسف جوهرة العقائد السماوية
  16 يونيو 2017        2 تعليق      206 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      59110 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      52978 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      36526 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      35847 مشاهده

موضوعات تهمك

أتصل بنا
Independent Political Arabic Daily Newspaper
© 2013 جميع الحقوق محفوظة لجريدة الفجر
تصميم وتطوير Smart Vision