مؤشرات إيجابية في جلسات الحوار الوطني الفلسطيني

11 أكتوبر 2017 المصدر : •• رام الله غزة-وكالات: تعليق 605 مشاهدة طباعة
أكد القيادي في حركة فتح الفلسطينية جهاد الحرازين أن المؤشرات المتعلقة بجلسات الحوار الوطني بين حركتي فتح وحماس في القاهرة تبدو جيدة للغاية برعاية مصر، معرباً عن أمله في الانتهاء منها بما يعود إيجاباً على الشعب الفلسطيني.
وقال الحرازين لـ24 إن اجتماعات القاهرة تركز على تمكين حكومة الوفاق من أداء دورها وسيطرتها على المعابر بشكل كامل، مما يسهل عمل الحكومة ويمنحها السلطة الكاملة بعد جهود المصالحة.
 
وأوضح القيادي في حركة فتح أن القيادات في كل من حركتي فتح وحماس لا ترغبان في تسريب أي معلومات عن النقاش بينهما في الوقت الراهن، سواء فيما يخص سلاح المقاومة أو غيرها من الأمور الأخرى حتى لا تؤثر سلبياً على مسار المفاوضات.
 
وشدد الحرازين على ضرورة استغلال الزخم الإيجابي التي قامت به مصر لتعزيز التوافق بين حركتي فتح وحماس خلال الفترة الأخيرة، والعمل على الوصول إلى تفاهمات تعزز الوضع في قطاع غزة الذي تعرض لمعاناة شديدة خلال الفترة الأخيرة.
 
وتواصل كل من حركتي فتح وحماس الجلسة الثانية من الحوار الوطني في القاهرة والذي بدأ أمس برعاية مصر.
هذا وأكدت حركة فتح، حرصها على تمكين السلطة الفلسطينية في قطاع غزة من خلال ممارسة الحكومة لكافة مهامها في قطاع غزة، لضمان نجاح كل ما يتم الاتفاق عليه في ملفات المصالحة الفلسطينية.
 وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية إن “المصالحة يجب أن تضمن تمكين السلطة في قطاع غزة، من خلال إلغاء مظاهر دولة الأمر الواقع لتصبح سلطة واحدة، وكيانا واحدا، وشرعية واحدة، وإن التقاسم الوظيفي غير مقبول، لا في الضفة، ولا في غزة”.
 
وأضاف: “سنعمل مع حركة حماس على إنجاز برنامج سياسي نضالي يؤسس لشراكة وطنية مع كل الفصائل الفلسطينية، وأن المطلوب فلسطينياً هو إنعاش الاقتصاد، لكن ضمن مسارات متلازمة، وهي المسار السياسي، والأمني، والإقليمي، لا بشكل منفصل، كما يروّج له الإسرائيليون”.
 
وأكد اشتية، أن أجواء إيجابية سادت جلسة الحوار التي انطقت أمس مع حركة حماس في القاهرة، لنقاش تفاصيل اتفاق المصالحة، وأن المصالحة يجب أن تعيد غزة كمكوّن رئيسي في دولة فلسطين.
ويستمر وفدا حركتي فتح وحماس، في عقد اجتماعات مغلقة برعاية مصرية في القاهرة، لاستكمال مباحثات المصالحة الفلسطينية بين الحركتين، في وقت أكدت فيه الحركتان حرصهما على إنجاح المساعي المصرية لطي صفحة الانقسام.
 
وأعلنت حركة حماس الأربعاء، أن جلسات الحوار بين ممثليها وممثلي حركة فتح تتواصل لليوم الثاني على التوالي في القاهرة وسط أجواء إيجابية وشعور بالمسؤولية، من أجل إنهاء الانقسام المستمر منذ عقد من الزمن.
 
وقال المتحدث باسم حركة حماس فوزي برهوم: “انتهت الجولة الأولى من الحوارات بين فتح وحماس برعاية مصرية وتم تناول قضايا وملفات مهمة متعلقة بالمصالحة الفلسطينية وبأزمات قطاع غزة”.
 
وأضاف: “الاجواء كانت إيجابية والكل عنده شعور بالمسؤولية تجاه ضرورة ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني وإنهاء الانقسام، الأجواء كانت مدعاة للتفاؤل، والكل كان يدفع باتجاه التوافق على كافة الملفات والقضايا المتعلقة بالمصالحة”.
 
وأضاف برهوم: “بالإمكان اليوم خلال استكمال الجولة الثانية المراكمة على هذه الأجواء وهذه الجدية وهذه النقاشات” من أجل متابعة الحوار.
واوضح أن بين الملفات التي نوقشت “ملف الموظفين والأمن وموضوع المعابر”، مضيفاً أن النقاش سيستكمل اليوم حول “حكومة الوحدة الوطنية”، مشيراً إلى أن “هذا ملف سيناقش مع الفصائل الفلسطينية الأخرى التي ستدعوها مصر، لأن هذا الملف يهم الجميع أيضاً”. وأضاف أن “سقف الحوارات هو التوافق وليس السقف الزمني”. واستئنفت المفاوضات قبل ظهر اليوم، وهي تعقد في مقر المخابرات المصرية في القاهرة.
 
وتلقى رئيس المكتب السياسي في حركة حماس إسماعيل هنية اتصالاً هاتفياً مساء الثلاثاء، من رئيس وفد الحركة إلى القاهرة صالح العاروري
الى ذلك، أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية السياسات الاستيطانية العنصرية للحكومة الإسرائيلية واعتبرتها إعلان حرب على حل الدولتين، ورفضاً واضحاً لإقامة دولة فلسطينية، وتحدياً غير مسبوق لقرارات الشرعية الدولية، خاصة القرار 2334.
 
وقالت في بيان إن “هناك معركة مزايدات عنصرية تسيطر في الأيام الأخيرة على الساحة السياسية في إسرائيل بين أركان اليمين الحاكم، عنوانها الرئيس تعميق وتوسيع الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة”، وفقاً لوكالة “بترا” الأردنية. وأضافت أن “هذا يكشف للعالم أجمع حجم الجشع الاستعماري الذي يسيطر على عقلية حكام تل أبيب”.
 
وتتمحور تلك المزايدات، وفق البيان، حول اعتماد المزيد من المخططات الاستيطانية التوسعية، وتكثيف عمليات تسمين البؤر الاستيطانية المعزولة والعشوائية وربطها بالمدن الاستيطانية الضخمة وصولاً إلى العمق الإسرائيلي، سواء عبر بناء آلاف الوحدات الاستيطانية الجديدة أو شق الطرق الاستيطانية الضخمة، التي تلتهم مساحات واسعة من ما تبقى من المناطق المصنفة (ج).
 
وأشارت إلى أن وسائل إعلام عبرية نقلت عن ما أسمته بـ (مصدر سياسي رفيع المستوى)، عزم حكومة نتانياهو بناء ما يزيد على 12 ألف وحدة استيطانية جديدة حتى نهاية العام الحالي، في زيادة تصل إلى 4 أضعاف مقارنة مع العام المنصرم.
 
 
 

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      1651 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      1604 مشاهده
القرب من أولياء الله والبعد عن أولياء الشيطان
  21 يونيو 2017        5 تعليق      1465 مشاهده
 ليلة قدر تقود الليالي الطيبة
  20 يونيو 2017        3 تعليق      701 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      60314 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      54043 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      37362 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      36580 مشاهده
أتصل بنا
Independent Political Arabic Daily Newspaper
© 2013 جميع الحقوق محفوظة لجريدة الفجر
تصميم وتطوير Smart Vision