لا أحب التصنيفات والمراتب.. والناس هم الذين يحكمون

ماغي بو غصن: نجاح أي عمل مشترك يرتبط بالتركيبة والقصة

3 يوليو 2017 المصدر : تعليق 1379 مشاهدة طباعة
كسبتْ النجمة اللبنانية ماغي بو غصن الرهان عندما غرّدتْ خارج السرب في رمضان 2017 من خلال مسلسلها الكوميدي (كاراميل) الذي يشاركها فيه نخبة من النجوم بينهم ظافر العابدين وكارمن لبس وبيار داغر وطلال الجردي وجيسي عبدو وغيرهم.وحصد هذا العمل مراتب متقدمة بحسب الإحصاءات، بالرغم من المنافسة الحامية التي شهدتها الدراما اللبنانية هذه السنة، حيث ظلت 10 مسلسلات تركض في مضمار المنافسة الرمضانية للمرة الأولى.ماغي بوغصن تتحدث ليس فقط عن مسلسلها (كاراميل)، ولا عن السباق الدرامي فحسب، بل عرجت أيضاً على قضايا فنية عدة..
 
• غرّدتِ خارج السرب في رمضان، وتميّزتِ بالمسلسل الكوميدي (كاراميل) وكسبتِ الرهان، فهل تعمّدتِ تقديم عمل بعيداً عن التراجيديا؟
- أحبّ التنويع. منذ أن بدأتُ مسيرتي الفنية وأنا أنوّع في الأعمال والشخصيات والأدوار التي أقدّمها. وفي العامين الماضيَين قدّمتُ التراجيدي، وشعرتُ بأنني يجب أن أغيّر هذه السنة، وأبتعد عن النمط الذي قدّمتُ فيه (يا ريت) و(24 قيراط)، مع أنني حققتُ النجاح فيهما، وكنتُ سعيدة بالدورَين اللذين جسّدتُهما فيهما. لكنني شعرتُ بأن الناس يريدون أن يشاهدوني في (الكوميدي) لأنهم يحبونني فيه، فكانت فكرة تقديم عمل (لايت كوميدي).
 
• هذه السنة، حمل رمضان مفاجآت (عجيبة غريبة). ووفق إحصاءات أجرتْها شركة (إيبسوس) احتلّت سيرين عبد النور المرتبة 12 بمسلسل (قناديل العشاق) وبنسبة مشاهدة لا تتعدى 2.2 في الأيام العشرة الأولى من رمضان، بينما احتل مسلسل (أدهم بيك) المرتبة 11 بنسبة مشاهدة 5.5. كيف تفسّرين ما حمله رمضان 2017؟
- عندما نصوّر أي عمل، كل واحد منا يحبّ أن يكون مسلسله الرقم واحد، وكلنا نقوم بالمطلوب منا والباقي على الله، ووفقاً لرأي الناس، ولكن لا يمكن لأحد أن يقول عملي سيكون الأول أو في قائمة المراتب الخمس الأولى. أنا لا أحب التصنيفات والمراتب. والناس هم الذين يحكمون، وكذلك الإحصاءات ومواقع التواصل الاجتماعي.

• عادةً يعتمد المُنتِج على اسم النجم للترويج لعمله، فما الأسباب التي جعلتْ الأمور تنقلب رأساً على عقب هذه السنة؟
- النجم لا يكفي وحده لإيصال العمل. وأيّ عملٍ يقوم على النجم والكاتب والمخرج وكل النجوم الآخرين المشاركين فيه. كل ممثل هو نجم في العمل، ولا يمكن القول إن العمل هو عمل (فلان) أو (فلانة)، بل هو عمل مجموعة النجوم. وحتى صاحب الدور الصغير هو نجم بخطه، وحتى الكومبارس إذا لم يكونوا على قدر الحمل يفشل العمل. ففي (مطحنة) المسلسلات في رمضان والريموت بين أيدي الناس لا يمكن الاستسهال بأي عنصر، والمستوى العالي الذي وصلنا إليه هو نتيجة عمل كامل متكامل، وبفضل عمل الجميع يداً واحدة. والقول إن هذا الشخص كفيل بنجاح العمل، هو الذي يوصل إلى المفاجآت التي نتحدّث عنها.

• هذا يعني أنه لم تعد هناك إمكانية لأن يحمل أي نجم مسلسلاً على كتفيه، باستثناء حالات محدودة جداً كحالة عادل إمام؟
- هذا ممكن بالنسبة إلى الأسماء الكبيرة، ولكنني أؤمن بالعمل الجَماعي منذ فترة بعيدة، وسأظلّ كذلك.

• وهل يمكن القول إن هذا المبدأ يعكس عدم غرور صاحبه ويؤكد أن الغرور مقبرة الفنان؟
- هذه المقولة معروفة في أيّ مجال وليس في الفن فقط. الغرور هو مقبرة أي شخص. أؤمن بضرورة العمل وأن يقوم المرء بما عليه، مع الاعتراف بأن الحظوظ تحالف البعض أكثر من غيرهم.

• بحسب الإحصاءات يحتل مسلسل (كاراميل) المرتبة الرابعة. هل فاجأك تَصدُّر مسلسل (وين كنتي) واحتلاله المرتبة الأولى؟
- على الإطلاق، بل كنتُ أتوقعه. حتى أنني اتصلتُ وهنّأتهم وفرحتُ لهم. نجاح (وين كنتي 2) هو استمرار لنجاح الجزء الأول من عملٍ يحمل توقيع كلوديا مارشليان كتابةً وسمير حبشي إخراجاً، وأداء كارلوس عازار وريتا حايك.

• وهل فاجأك احتلال عمل سيرين عبد النور المرتبة الـ 12 والأخيرة؟
- لم أشاهد العمل، ومن ثم لا يمكن أن أعطي رأيي.

• ومن حيث ترتيب الأسماء بمعنى احتلال اسم سيرين ذيل القائمة بنسبة مشاهدة لا تتجاوز 2.2 في المئة؟
- لا أعرف ما العمل. وأنا لا أؤمن بالأشخاص.

• وبالنسبة إلى يوسف الخال في مسلسل (أدهم بيك)؟
- كنتُ أتوقع أن تكون نسبته أعلى، ولكن لم يتسنّ لي متابعته، لأنني كنتُ خارج لبنان. وهناك أعمال أحب أن أتابع حلقاتها الأولى بما فيها (كاراميل). أنا من أشدّ المعجبين بنصوص طارق سويد، لأنه يَكتب بطريقة جميلة ومشوّقة، وأعماله تشهد له.

• وماذا تابعت من الموسم الدرامي؟
- (كاراميل) طبعاً، و(ورد جوري) و(الهيبة)، و(وين كنتي)، و(لا تطفىء الشمس)، و(حلاوة الدنيا)، و(الحرباية).

• (كاراميل) تم تطعيمه بنجمٍ عربي هو ظافر العابدين، وهناك مَن يرى أن هذه الخلطة لم يعد لها حظوظ في الدراما، وأن العمل اللبناني ينجح بأبطاله اللبنانيين. ما رأيك بهذه النظرية؟
- مسلسلنا يحقق نسب مشاهدة عالية جداً، ومَن يشاهد المسلسل يشعر كأن ظافر لبناني، والناس أحبوه جداً.

• وهل ما زلت تؤمنين بأن (الخلطات) أساسية، وبأننا نعيش موضتها؟
- هي ليست أساسية، ولا شك أن المسلسل اللبناني محبوب ومرغوب. ولكن نجاح أي عمل مشترك يرتبط بالتركيبة والقصة، فإذا لم تكن منطقية فسيشعر الناس بأنها مصطَنَعة. وإذا كانت منطقية، يتقبّلها المُشاهد من دون أن يشعر بأن هناك خطأ ما في العمل.

• الثناء على عملك يبدو واضحاً على مواقع السوشيال ميديا، حتى من الفنانين، وآخرهم نجوى كرم التي رأتْ - من خلال تغريدة على (تويتر) - أنك سيطرتِ على الساحة الفنية.
 ماذا يعني لك أن تعطي نجمة بحجم نجوى كرم رأيها في عملك وأن تكرّسك نجمة رمضان؟
- هذا يعني لي الكثير. شمس الأغنية هي مفخرة لبنان، وما قالته بمنزلة شهادة أعتزّ بها كثيراً، ويسعدني جداً، وهو دليل على أن النجوم الكبار متصالحون مع أنفسهم. وأفرح كثيراً عندما يبادر الفنانون إلى تهنئة بعضهم البعض. عندما تطرح نجوى ألبوماً أبارك لها من قلبي. عندما نكون إيجابيين كفنانين ونعمل يداً بيد، فإننا سنتمكن من الوصول بلبنان الى أعلى المراكز.

• تم دعم مسلسل (كاراميل) بـ (التيتر) الذي غنّتْه نوال الزغبي، وهذا الأمر يؤكد أن هناك عقلاً ذكياً يقف وراء نجاحه؟
- هذا عقل (المُنتِج) جمال سنان (زوج بو غصن) الذي أثق كثيراً بذكائه وآرائه، وأنا أستشيره في كل شيء. جمال يخطط كثيراً ولـ 20 سنة إلى الأمام. وما قاله لي قبل 6 أو 7 سنوات نحصده اليوم، من خلال الأعمال التي نشاهدها على الشاشتين الصغيرة والكبيرة. أنا سعيدة و(طاير عقلي) بنوال الزغبي لأنها poupee العمل،وأنا لا أشعر بأنها غنّت (تيتر) المسلسل وذهبتْ، بل أن روحها تخيّم عليه في كل حلقة، وبفضل دعمها ومتابعتها له، وأنا أتواصل معها يومياً، وهي تخبرني أنها سعيدة جداً بالعمل وتفاصيله وأنها تغرّد على (تويتر). نوال تدعم من كل قلبها وروحها، وأنا أتمنى أن تغني كل تيترات مسلسلاتي، وأن يعطيها الله على قدر نيتها الطيبة.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      1497 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      1441 مشاهده
القرب من أولياء الله والبعد عن أولياء الشيطان
  21 يونيو 2017        5 تعليق      1306 مشاهده
 ليلة قدر تقود الليالي الطيبة
  20 يونيو 2017        3 تعليق      663 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      60171 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      53899 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      37272 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      36496 مشاهده
أتصل بنا
Independent Political Arabic Daily Newspaper
© 2013 جميع الحقوق محفوظة لجريدة الفجر
تصميم وتطوير Smart Vision