وزير الثقافة والسياحة الأذري: الإمارات الأولى خليجيا في عدد زوار أذربيجان

16 أكتوبر 2016 المصدر : •• باكو - د. شريف الباسل تعليق 25749 مشاهدة طباعة
  • نرحب بالاستثمارات الأجنبية ونقدم كافة التسهيلات للمستثمر الخليجي والعربي
  • مقومات هائلة للسياحة العائلية والترفيهية والدينية والثقافية والعلاجية 
أشاد معالي وزير الثقافة والسياحة الأذربيجاني أبو الفاز قاراييف بعمق العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة وأذربيجان والروابط المميزة التي تجمع بين قيادتيهما ،مؤكدا أنها تعد نموذجا يحتذى بين الدول فهي راسخة وتتطور يوما بعد يوم ، ومن المتوقع أن تنمو نموًّا متواصلاً، مشيرا الى التعليمات التي أصدرها الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف بشأن إلغاء تأشيرات الدخول المسبقة للرعايا الإماراتيين.
واأكد أن بلاده تستقبل حاليا أكثر من عشرة آلاف زائر من الإمارات شهريا بزيادة 3 أضعاف عن الأعوام السابقة ، وقد احتلت بذلك المركز الأول بين القادمين من دول الخليج العربي ،معربا عن أمله في ارتفاع هذا العدد في المستقبل القريب حيث تقدم أذربيجان كافة التسهيلات للسياح الإماراتيين ورجال الأعمال حرصا منها على تعزيز أواصر التعاون لما فيه خير البلدين الصديقين، كما تسعى دائما لأن تصبح أذربيجان الوجهة المثالية المفضلة للسائح العربي.
وأكد قاراييف حرص بلاده على تسهيل كل الإجراءات والخدمات أمام الأشقاء العرب والخليجيين وفي هذا الإطار فقد افتتحت مكتب تمثيل في الإمارات منذ ثلاث سنوات يعمل على تقديم المعلومات اللازمة للراغبين في زيارة أذربيجان وكذلك لوسائل الإعلام التي تلعب دورا مهما في التعريف بالمقومات السياحية والتراثية والثقافية والتاريخية التي تتمتع بها أذربيجان.
 
مواقع أثرية وتاريخية رائعة
وردا على سؤال حول محمية (قوبوستان) المسجلة على قائمة اليونيسكو للتراث العالمي قال إن زيارة واحدة لتلك المحمية تغني عن مجرد وصفها بكلمات فهي من ضمن العديد من الأماكن التاريخية التي مر عليها آلاف السنوات ويشعر زائرها بالأجواء التي عاش فيها سكانها في هذا العصر، وسترون نقوشات على الجبال لم تتأثر بمرور الزمان وهو ما دفع اليونيسكو لضمها الى قائمة التراث العالمي وفتحت كمحمية تاريخية في عام 1967 عن طريق العلماء الاذربيجانيين ومنذ العام 2007 دخلت المحمية قائمة اليونيسكو.. وفي 2009 انشأنا المتحف التاريخي بها والذي اختير في 2013 كواحدة من ضمن أجمل خمسة متاحف في العالم. 
 
وقال إن من بين الأماكن الأثرية التي تستحق الزيارة أيضا (معبد النار) القريب من العاصمة باكو. ولدينا من عصور الجاهلية بعض الآثار الدينية والمعابد التي تشير الى أجواء التسامح التي تتمتع بها البلاد بعيدا عن التطرف والمغالاة.. كما أن لدينا أحد أقدم المساجد في تاريخ البشرية يسمى (مسجد الجمعة) في مدينة شاماخي بني في عام 743م.. وتوفر البلاد الرعاية الكاملة للآثار الدينية التاريخية الخاصة بالمسلمين والمسيحيين واليهود فنحن دولة تحرص على ترسيخ قيم التسامح والتعايش والانفتاح على الآخر في العالم ونبذ التمييز والكراهية والتعصب.
 
 
قبلة للسياحة العائلية والعلاجية
وأضاف الوزير الأذربيجاني: إن بلادنا تولي اهتماما خاصا بالسياح العرب والمسلمين فديننا واحد وعاداتنا وتقاليدنا متشابهة وشعبنا مضياف ويرحب بالضيف ولن يشعر الزائر العربي في اذربيجان بالغربة فهو في بلده الثاني. 
ولدينا كثير من المواقع التي يفضل العرب زيارتها ومنها أماكن التزلج على أعلى مستوى في منطقة (قصار) ومنطقة (جبالا) فلن يحتاج السائح العربي لقضاء ساعات طويلة لزيارة أماكن مشابهة في بلدان أخرى في حين يمكنه الوصول في فترة قصيرة إلى اذربيجان والاستمتاع فيها بكل ما يحتاجه من مناظر طبيعية خلابة وآثار تاريخية ومتاحف أثرية وثقافية ومواقع للتزلج على الجبال ومحلات لأرقى العلامات التجارية العالمية والمسارح للكبار والصغار ودار الأوبرا والمهرجانات الفنية والغنائية والموسيقية المحلية والأوروبية والعالمية التي تقام على مدار العام وكذلك المطاعم التي تقدم أشهى المأكولات الشعبية المحلية وأيضا جميع الأطباق التي ترضي كافة الأذواق بالإضافة إلى ملاذات فاخرة للسياحة العلاجية من بينها المياه التي تحتوي على عناصر تعالج بعض الأمراض المتعلقة بالعظام والعضلات والأعصاب وهي منتشرة في مواقع مختلفة ، على سبيل المثال في منطقة (خزي) وفي (جبالا) وغيرها وبأسعار في متناول الجميع وهناك خصومات خاصة وعروض مميزة في أسعار العلاج تقدمها شركات السياحة إلى رعايا الدول العربية.
وقال إنه على الرغم من كافة المقومات والخدمات عالية الجودة التي نقدمها ألا أننا لم نقف على ما نملك وإنما نطور دائما خدماتنا وفقا لاحتياجات ورغبات الزائر العربي مشيرا إلى أن أهم ما يميز أذربيجان هي نعمة الأمن والأمان فبامكان السائح التنزه في أي مكان وفي كافة الأوقات. 
 
 
أذربيجان من أهم الوجهات لسياحة المؤتمرات 
وتطرق قاراييف إلى مكانة أذربيجان كواحدة من أهم الوجهات لسياحة المؤتمرات في آسيا الوسطى مؤكدا أنها ثمرة الجهود السياسية وتطور العلاقات مع جميع الدول وساعد في ذلك العلاقات المتميزة التي أرساها الرئيس إلهام علييف وقدرته الفائقة على دعمها وتنميتها ودفعها للأمام باستمرار، ويبدو ذلك جليا في ترشيح أذربيجان لرئاسة مجموعة (الايسيسكو) لفترة معينة.وأيضا انضمت اذربيجان إلى المجموعة السياحية العالمية وأخذت مكانها الطبيعي ،وكذلك دخلت مجموعة شورى الأمم المتحدة بفاعلية ملحوظة، ونسعى من خلالها لتنظيم بعض المؤتمرات العالمية لنشر كثير من المعلومات عن الثقافة والسياحة في بلادنا.
ومن ضمن المؤتمرات التي نظمت لدينا المؤتمر السابع حول الحوار بين الأديان والثقافات الذي يجري كل عامين بالإضافة الى مختلف بطولات الألعاب الرياضية، وقبل أشهر استضفنا بطولة الفورمولا 1 ، وسوف نستضيف أولمبياد الالعاب الإسلامية، كل هذا أدى إلى التعريف بدولتنا إقليميا وعالميا خاصة وأن تلك الفعاليات تضم عشرات الدول بهدف تعزيز علاقاتنا الدولية والترويج لما حققناه من تطور في الداخل ومواكبة التطورات العالمية بمشاركاتنا الخارجية. وأشار إلى اختيار منطقة نخشوان كعاصمة للثقافة الإسلامية في عام 2018 وأن بلاده ستنظم العديد من المؤتمرات الثقافية والإسلامية من الآن وحتى هذا الموعد .
 
 
نرحب بالاستثمارات الخليجية والعربية
وحول جهود بلاده لاستقطاب الاستثمارات الخليجية والعربية قال: نحن نرحب بالمستثمر العربي ومستعدون لتسهيل كافة الإجراءات أمامه وقد أصدر الرئيس إلهام علييف مؤخرا قرارات بهذا الشأن بهدف تخفيف عبء الضرائب على المستثمر الأجنبي ، وبالطبع من مجالات الاستثمار المتاحة: المنشآت السياحية والمطاعم وكذلك الفنادق من فئة الثلاثة نجوم، حيث لدينا معظم الفنادق ذات الخمس نجوم وقد لاحظنا أن بعض الزوار يحتاجون الى الإقامة في فنادق أقل من الخمسة نجوم المتوفرة ولذلك نخطط لإنشاء العديد من تلك الفنادق ولا شك أنه مجال مفتوح أمام المستثمرين الخليجيين والعرب على السواء.
 
 
مهربان علييف تلعب دورا مهماً في التنشيط الثقافي والسياحي 
وردا على سؤال عن الدور الذي تلعبه سيدة أذربيجان الأولى مهربان علييف في مجال التنشيط الثقافي والسياحي قال: إنها شخصية خيرية من الطراز الأول فهي رئيسة (مؤسسة حيدر علييف) الخيرية، وسفيرة النوايا الحسنة لـ(منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة) (يونيسكو) وللمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو). وجهودها تساهم إلى حد كبير في الارتقاء بالمشروعات الثقافية والسياحية نحو العالمية ،كما إنها تلعب دورا مشهودا لتعزيز العلاقات بين أذربيجان وكافة الدول الإسلامية فهي بحق رمز كبير في هذا الشأن ،وهي تسعى بصفة دائمة للنهوض بالأعمال الخيرية كبناء المساجد والمدارس في الداخل وفي الخارج ،فلها إسهامات من خلال مؤسسة حيدر علييف لإصلاح وترميم بعض المعابد والمواقع الأثرية على المستوى العالمي. 
 

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      1299 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      1241 مشاهده
القرب من أولياء الله والبعد عن أولياء الشيطان
  21 يونيو 2017        5 تعليق      1110 مشاهده
 ليلة قدر تقود الليالي الطيبة
  20 يونيو 2017        3 تعليق      610 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      59988 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      53750 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      37172 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      36412 مشاهده

موضوعات تهمك

أتصل بنا
Independent Political Arabic Daily Newspaper
© 2013 جميع الحقوق محفوظة لجريدة الفجر
تصميم وتطوير Smart Vision