عصر الثورة الرقمية

وظائف ستختفي بسبب الروبوت والتكنولوجيا

7 أكتوبر 2017 المصدر : تعليق 7848 مشاهدة طباعة
كشفت الخبيرة الأمريكية في وسائل الإعلام الرقمية أيمي ويب أن التطور في هذه الألفية يفسح المجال أمام الروبوتات للقيام بدور أكبر في حياتنا بشكل بات يهدد وظائف العاملين في بعض المجالات والاستعاضة عنهم بآلات وتقنيات جديدة.
 
المحصلون الماليون:
بات الأشخاص الذين يتولون تحصيل الأجور والأموال في المتاجر على سبيل المثال مهددين بفقد وظائفهم، إذ توقعت الدراسة أن تحل التكنولوجيا المتقدمة محلهم في أداء هذه المهمة.
 
المسوقون: تتوقع الخبيرة الأمريكية أن يزداد دور التقنيات المستقبلية المستخدمة في الإعلانات في تطوير رسالتها بدقة كبيرة. وأشارت إلى أن التجارب الجديدة كشفت أن هذه التقنيات تدرس سلوك العملاء لتحديد نوع الإعلان الأكثر فاعلية، مضيفة: «هذا أمر يختلف كثيراً عن أي شيء رأيناه من قبل».
 
خدمة العملاء:
نقلت الكثير من الشركات الكبرى خدماتها للزبائن إلى دول مثل الهند وغيرها من الدول ذات مستوى الأجور المنخفضة. لكن التقنيات الجديدة مثل التحليلات التنبؤية يمكن تتولى الرد على أسئلة الزبائن مقلصة بذلك عدد الوظائف في هذا المجال.
 
عمال المصانع:
يجب أن يستعد الكثير من عمال المصانع لفقدان وظائفهم بسبب الروبوتات، التي سيكون عملها وإدامتها أقل تكلفة وأوقات راحتها أقل مقارنة بالبشر، كما تقول ويب. كما يمكنها أن تلبي المهام المطلوبة منها بسرعة أكبر.
 
السماسرة:
تقول الخبيرة الأمريكية إن بلوكشين، وهو برنامج كومبيوتر لنظام بيكتون المالي، قادر على معالجة المعاملات تلقائياً بشكل دقيق وموثوق به، ما يؤهله لأخذ مكان الوسطاء في قطاعات البنوك والضمان والتأمين والرهن العقاري. وقد يكون إعلان مؤشر ناسداك عن نيته استخدام بلوكشين خطوة أولى في هذا الطريق.
 
الصحفيون:
بعد أن قضى الإنترنت على عدد كبير من الصحف، باتت وظائف العاملين في مهنة المتاعب مهددة هي الأخرى. إذ تقول ويب إن هناك خوارزميات تسمح لمنافذ الأنباء بإنشاء قصص تلقائياً ووضعها على مواقع الويب دون تفاعل بشري. الصحفيون الروبوتات كتبوا بالفعل الكثير من أخبار وكالة أسوشيتد برس، فغالبية التقارير حول الأعمال وأرباح الشركات يتم إنتاجها باستخدام تكنولوجيا التشغيل الآلي.
 
المحامون:
تعتقد ويب أنه سيكون ممكناً الاستعاضة عن المحامين في بعض المجلات من خلال تطبيقات مستقبلية، فكتابة الوصية أو حتى ربما الطلاق، ستكون من الأمور التي تتولاها هذه البرامج للأشخاص بشكل أسرع وأقل ثمناً بالتأكيد.
 
عمال الهواتف:
تراجع انتشار الهواتف الأرضية لصالح الهواتف النقالة آخذ بالاستمرار في ظل تقدم الثورة الرقمية. وهذا يعني الاستغناء عن الفواتير والمشغلين بشكل نهائي مستقبلاً، وهو ما يعني القضاء على الوظائف القائمة على تشغيل الهواتف الأرضية وصيانتها. وتقول ويب: في الألفية الجديدة هناك مجموعة من الوظائف التي لا تحتاج حقا إلى الوجود».
 
الروبوت «سالتو»: صغير الحجم .. كثير القفز
يبدو الروبوت «سالتو» من بعيد دقيق الحجم كجرادة بساق واحدة، ولكن هذه الساق تتمتع بقوة قفز هائلة.يأمل الباحثون من ورائها أن تساعد مستقبلاً في عمليات الإنقاذ وانتشال الضحايا في المناطق الوعرة.
 
يستطيع الروبوت «سالتو» القيام بقفزات عمودية يبلغ ارتفاعها 1.75 متراً، أي أعلى بأربعة سنتيمترات من قفزات الضفدع المعروف باسم ضفدع الثور، وذلك وفقاً لدراسة باحثين من جامعة كاليفورنيا نُشرت نتائجها الثلاثاء (السادس من ديسمبر/ كانون الأول 2016) في مجلة «ساينس روبوتيكس» المتخصصة في الآلات ذاتية الحركة «روبوت».
 
ودأب الباحثون على وصف إجمالي الارتفاعات التي يستطيع الروبوت القيام بها من الناحية النظرية خلال فترة من الزمن بالقدرة على القفز. وعلى سبيل المثال، فإن هذه القدرة تبلغ 60 سنتيمتراً لدى الحيوان الذي يستطيع القفز ثلاث مرات لارتفاع 20 سنتيمتراً خلال ثانية واحدة.

وقال الباحثون إن العثور على مقياس جديد للقدرة على القفز العمودي كان مفتاح تصميم «سالتو»، إذ أضافوا: «بذلك استطعنا تصنيف الحيوانات وفقاً لقدرتها على القفز والعثور على أحد الأنواع الحية مصدراً للإلهام»، حسبما أوضح دونكان هالدان، المشرف على الدراسة.
 
كما أشار الباحثون إلى أنهم اتخذوا حيوان الجلاجو، الذي يسمى أيضاً طفل الأدغال، نموذجاً لهم عند تطوير هذه الآلة ذاتية الحركة، إذ يمتلك هذا الحيوان الذي ينتمي إلى رتبة الرئيسيات قدرة هائلة على القفز، بحيث يمكنه القفز لارتفاع إجمالي قدره نحو 8.5 متر موزعة على خمس قفزات خلال أربع ثوان. ولا يستخدم هذا الحيوان خلال القفز عضلاته فقط بل طاقة مختزنة لديه في الأوتار.

على أية حال، فإن «سالتو» - الذي يزن مائة غرام ويبلغ طوله 26 سنتيمتراً - يصل إلى 78 في المائة من قدرة القفز لدى طفل الأدغال، حسبما أوضح الباحثون، الذين أشاروا إلى أن «سالتو» لا يحتاج لإعادة الشحن للقيام بقفزة أخرى بل يكون جاهزاً تلقائياً للقيام بالقفزة التالية. ويأمل الباحثون أن تساعد مثل هذه الآلات ذاتية الحركة مستقبلاً في عمليات الإنقاذ وانتشال الضحايا في المناطق الوعرة.

غير أن «سالتو» رغم حجمه الصغير لا يعتبر صاحب أعلى قفزة بأصغر حجم حتى الآن، إذ إن هذا الرقم القياسي مسجل لصالح روبوت على شكل جرادة أطلق عليه اسم «تاوب» لا يتعدى طوله عشرة سنتيمترات يستطيع القفز لارتفاع 3.2 متراً وفقاً لما ذكره الباحثون أنفسهم، بينما لا يزيد ارتفاع قفزة «سالتو» عن متر واحد.
 

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      1649 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      1601 مشاهده
القرب من أولياء الله والبعد عن أولياء الشيطان
  21 يونيو 2017        5 تعليق      1463 مشاهده
 ليلة قدر تقود الليالي الطيبة
  20 يونيو 2017        3 تعليق      701 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      60312 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      54041 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      37360 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      36579 مشاهده

موضوعات تهمك

أتصل بنا
Independent Political Arabic Daily Newspaper
© 2013 جميع الحقوق محفوظة لجريدة الفجر
تصميم وتطوير Smart Vision