قائد البحرية الإسرائيلية رهن الإقامة الجبرية

481 جنديا إسرائيليا معاقا جراء الحرب على غزة

13 يوليو 2017 المصدر : •• القدس المحتلة-وكالات: تعليق 247 مشاهدة طباعة
يتبين من معطيات وصلت الى “هآرتس” وكذلك من معطيات وزارة الامن، انه تم الاعتراف بـ 481 جنديا اسرائيليا كمعاقين جراء حرب “الجرف الصامد” في غزة، من بينهم 143 جنديا 30% كمصابين بصدمات الحرب. ويتبين من المعطيات ان غالبية هؤلاء يعانون من اصابات جسدية ونفسية.
 
ويشار الى ان الجهاز الامني لم ينشر معطيات دقيقة حول الجنود الذين يعانون اعراض ما بعد الصدمة في اعقاب حرب غزة 2014. وحسب دراسات سابقة نشرها سلاح الطب، فان عدد الذين يعانون هذه الاعراض بين الجنود، يتراوح بين 7% و20%، من بين الذين شاركوا في القتال – في حرب يوم الغفران عانى من هذه الاعراض بين 10-20% من الجنود، وفي حرب لبنان الاولى بين 10 و20%، وفي الانتفاضة الثانية بين 7 و10%.
 
وحسب معطيات وزارة الامن، فقد تم الاعتراف بحوالي 4650 جنديا كمن يعانون من اعراض ما بعد الصدمة، جراء خدمتهم العسكرية، وتجري معالجتهم من قبل الوزارة. اما الجنود الذين اصيبوا خلال الجرف الصامد فيتولى علاجهم قسم التأهيل، ويتعلم حوالي 40% منهم اليوم على حساب وزارة الامن، كجزء من عملية اعادة التأهيل.
 
كما تكشف معطيات الوزارة بأن حوالي نصف الجنود الذين اعترف بهم كمعاقين جراء الجرف الصامد، يعانون من نسبة اعاقة عالية نسبيا، اكثر من 20%. وهناك نسبة كبيرة من بينهم من جنود الاحتياط الذين تم تجنيدهم خلال الجرف الصامد للقيام بمهام الحراسة على الحدود، بدلا من الجنود النظاميين الذين تم إرسالهم للقتال في غزة. وحسب معطيات وزارة الامن، فقد تم الاعتراف بـ203 جنود من الخدمة الالزامية، و57 من رجال الخدمة الدائمة، و22 من جنود الاحتياط، كمعاقين جراء حرب الجرف الصامد.
 
ويتواصل حاليا، بعد ثلاث سنوات من الحرب، النظر في حوالي 150 طلبا قدمها جنود اصيبوا خلال الجرف الصامد للاعتراف بإعاقتهم. وقالت وزارة الامن ردا على سؤال طرحته “هآرتس” ان السبب في التأخير هو تقديم قسم من الطلبات في 2017 فقط، ومن بينها اصابات لم يتم التبليغ عنها سابقا، واخرين لم يتعاونوا مع قسم اعادة التأهيل.
 
وتم عرض قسم من المعطيات، امس الثلاثاء، امام لجنة الخارجية والامن البرلمانية، بعد ادعاء عدد من النواب بأن الدولة تهمل المصابين بأعراض صدمة الحرب. وخلال النقاش هاجم عدد من النواب وزارة الامن لأنها تجبر الجنود على اجتياز مسار بيروقراطي منهك، وطالبوا بإجراء اصلاح في الأمر. 
 
وجرى النقاش حول المصابين بصدمة الحرب بناء على طلب النواب زهافا غلؤون ميرتس، كارين الهرار يوجد مستقبل، عنات باركو ليكود وميكي روزنطال المعسكر الصهيوني. 
 
وقالت غلؤون في اعقاب النقاش ان “الدولة ترسل الجنود الى ساحة الحرب، وعندما يرجعون، ليس فقط انها لا تعالجهم، وانما تهملهم وتلقي بهم في الشارع. بدل ان تفتح الدولة الباب امام كل من يجب مساعدته، يجب على من عانوا من المعارك القاسية واصيبوا بجراح، الخروج الى حرب جديدة – حرب الاثبات”. ووصفت الأمر بانه تنكيل بمن خرجوا للدفاع عن الدولة.
 
الى ذلك، تكتب صحيفة “هآرتس” ان الشرطة اطلقت، مساء امس، سراح قائد سلاح البحرية السابق، اليعزر ماروم، وفرضت عليه الاعتقال المنزلي، بعد تحقيق معه بشبهة تلقي رشوة في قضية صفقة الغواصات والسفن البحرية بين اسرائيل وشركة “تيسنكروب” الالمانية. وتفحص الشرطة ما اذا وقف ماروم وراء حسابات تم فتحها في قبرص، والتي يشتبه تحويل اموال الرشوة اليها.

كما تفحص الشرطة ما اذا عمل رئيس سلطة المطارات من اجل استبدال مندوب “تيسنكروب” برجل الاعمال ميكي غانور، المشبوه بدفع رشوة، والمعتقل منذ يومين. وحسب تقارير نشرتها القناة العاشرة وصحيفة “معاريف”، فان المندوب السابق يشعياهو بركات يدعي ان ماروم اوضح للمدير العام لشركة بناء السفن الالمانية، لدى زيارته الى اسرائيل، بأنه لن يجتمع به بحضور بركات.
 
وقال محامي ماروم، تسيون امير، ان الجنرال ماروم سعيد بالوصول اخيرا الى مرحلة التحقيق العلني ومنحه فرصة الرد على التساؤلات المطروحة. لا يوجد لدينا ادنى شك بأن تحقيق الشرطة سيثبت بشكل قاطع نقاوة ايدي ماروم وحقيقة انه لا تشوب اعماله أي شائبة. وعلم ان الشرطة قامت بتجميد حسابات ماروم وبقية المشبوهين الذين اعتقلوا هذا الأسبوع.
 
وكانت الشرطة قد حققت امس الاول مع غانور ومحامي مقرب من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ونائب رئيس مجلس الامن القومي السابق ابرئيل بار يوسيف، ومحامي غانور رونين شومر. ومددت اعتقال غانور وبار يوسيف وشومر، بينما فرضت الحبس المنزلي على المحامي المقرب من نتنياهو.
 
الاستطلاعات تتنبأ لحزب العمل بـ20-24 مقعدا بعد انتخاب غباي لرئاسته تكتب صحيفة هآرتس انه بعد يوم من فوز آبي غباي برئاسة حزب العمل، تحدد استطلاعات القناتين الثانية والعاشرة، بأن قوة حزب العمل ستتعزز وستتجاوز قوة حزب يوجد مستقبل، بقيادة يئير لبيد.
 
وحسب استطلاع القناة الثانية، الذي نشر مساء امس الأول فانه لو جرت الانتخابات اليوم، لكان حزب الليكود سيحصل على 25 مقعدا، مقابل 20 لحزب العمل و18 ليوجد مستقبل، و13 لكل من البيت اليهودي والقائمة المشتركة، و8 لحزب كلنا و7 ليهدوت هتوراه، و6 ليسرائيل بيتينو، و5 لكل من شاس وميرتس.
 

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      1497 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      1441 مشاهده
القرب من أولياء الله والبعد عن أولياء الشيطان
  21 يونيو 2017        5 تعليق      1306 مشاهده
 ليلة قدر تقود الليالي الطيبة
  20 يونيو 2017        3 تعليق      663 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      60171 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      53899 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      37272 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      36496 مشاهده
أتصل بنا
Independent Political Arabic Daily Newspaper
© 2013 جميع الحقوق محفوظة لجريدة الفجر
تصميم وتطوير Smart Vision