من بطولة رايان رينولدز وسامويل جاكسون

The Hitman’s Bodyguard قصة عميل حماية خاص مضطر إلى نقل قاتل مأجور

23 أكتوبر 2017 المصدر : تعليق 6208 مشاهدة طباعة
لم يحظَ رايان رينولدز بالنوم الكافي في الآونة الأخيرة. لذلك شعر بتعب شديد خلال وجبة غداء جمعتني به أخيراً، حتى إنه رفض تناول الخضراوات مع سمك السلمون لأن ذلك يتطلب منه كثيراً من الجهد. قال وهو يدفع بالطبق بعيداً: (أشعر بالإنهاك وأعجز عن مضغ السبانخ المليئة بالألياف. إذا أردتم إطعامي مثل الأطفال، فلن أمانع. يكفي أن يمضغ أحد هذا الطبق نيابة عني).
سافر رينولدز (40 سنة) من فانكوفر إلى لوس أنجلس بضع ساعات الشهر الماضي بغية الترويج لعمله الجديدة، فيلم التشويق والحركة The Hitman’s Bodyguard (حارس القاتل المأجور)، مع زميله النجم سامويل ل. جاكسون. يتتبع الفيلم قصة عميل حماية خاص مضطر إلى نقل قاتل مأجور يسعى كثيرون إلى التخلّص منه من إنكلترا إلى هولندا. تكون علاقة هذا الثنائي في البداية صعبة ومعقدة. لكن رحلتهما التي تتحدى الموت تؤدي إلى نشوء صداقة غريبة بينهما، ما يضفي نفحة فكاهية محببة على فيلم الحركة القوي هذا المصنف للبالغين فقط (يؤدي جاكسون دور القاتل المأجور، لذلك يمكنك أن تخمّن مَن يقوم بدور الحارس).
جلس النجمان معاً ليناقشا تعاونهما الأول هذا، وكانت الدردشة التالية.
 
• هل حلم أحدكما خلال نشأته بأن يصبح بطل أفلام حركة؟
- رايان رينولدز: لم أكن من كبار معجبي أفلام الحركة عندما كنت صغيراً. كان أسبوعي يبلغ ذروته دوماً مع مسلسل الثمانينيات SNL. راقتني أفلام الحركة، إلا أنني فضلت دوماً أعمالاً شبيهة بفيلم Raiders of the Last Ark لأنها لا تحتوي على كثير من حركات الكونغ-فو. كنت أشعر بأن هاريسون فورد يتألّم حقاً عندما يتعرّض للكم. أحبّ أفلام الحركة التي يرى المشاهد قليلاً من الخوف في أعين أبطالها. عندما أمثل مشاهد الحركة في فيلم مماثل، أقدّم قليلاً من ذلك. لا أود أن أكون الرجل الذي يشدّ من حين إلى آخر عضلات فكه، ويقطب حاجبيه، ويبرح الآخرين ضرباً. أحب أن تبدو المشاهد قوية وحقيقية، فيخال المشاهد أن شخصياتي شعرت ببعض الخوف، كما في الواقع عند مواجهة موقف مريع.
-  سامويل ل. جاكسون: عندما كنت صغيراً، تلخصت أفلام الحركة بالنسبة إلي في تأرجح إرول فلين من على متن سفينة وهو يحمل سيفاً. اقتصرت على ملاحم القتال بالسيف ورعاة البقر. ولم يتبدل هذا الوضع إلى أن أصبحت بالغاً حين بدأ عرض أفلام مثل Shaft وأفلام الأصدقاء مثل Starsky and Hutch على شاشة التلفزيون. ترعرعت في زمن نال فيه كل ولد مسدساً كهدية في عيد الميلاد لأننا كنا نتسلى كثيراً بلعبة رعاة البقر. حصلت على كل نسخة من مسدسات رعاة البقر حين كنت صغيراً، وكنا نخوض معارك بها.
• يحفل الفيلم بمطاردات السيارات، وإطلاق النار، والقتال وجهاً لوجه. لمَ تظنان أن المشاهدين ما زالوا يميلون إلى المحتوى العنيف؟
- جاكسون: يعتبر الناس مشاهدة العنف في واقع مبالغ فيه بيئة آمنة. لا يتسم العنف في الحياة الحقيقية بهذا التنظيم والتصميم، بل يبدو أكثر بشاعة في عواقبه وما يترتب عليه، كما عندما نتأمل صور الأولاد في سورية أو نقرأ عن رجل يدخل مدرسة ويقتل أولاداً. لا نفقد مشاعرنا ونصبح أقل تأثراً لأننا شاهدنا أفلاماً عنيفة. لست محصناً ضد مسائل مماثلة ولم أعتدها، إلا أنني أدرك قيمة ذلك الفنية عندما أشاهده.
• ما الذي شدّكما إلى هذا السيناريو؟
- راينولدز: ما كنت لأشارك في هذا العمل لولاه. عندما حصلت على السيناريو، قلت: (هل قبل سام جاكسون بالمشاركة في هذا العمل؟ إن كان الأمر كذلك، فسأشارك أنا أيضاً). رغبت بشدة في العمل معه. أعرفه منذ 12 سنة. التقيته خلال جلسات للعلاج الفيزيائي. كنت أتدرب لفيلم Blade 3 واحتجتُ إلى علاج لكتفي، فيما كان هو يخضع للعلاج لسبب آخر. كنا نتقابل كل يومين.
- جاكسون: كنت أتعافى من إصابة في الركبة، أو ربما خضعت لجراحة وضع جهاز coflex بين فقرتَي المنطقة القطنية الرابعة والخامسة في ظهري. في مطلق الأحوال، عرفت ما يقوم به رايان واطلعت على أعماله. أدرك أنه يعمل بكد، وشاهدت ما يكفي من أفلامه. وكنت على يقين من أنني استمتعت بما شاهدته. لذلك علمت من الأوقات القليلة التي جمعتنا أنني سأفرح بالتعاون معه. لم أتردد مطلقاً بشأن العمل معه، ثم حضر إلى منزلي وراح يتأمل طاولةً، فقلت له أمراً غريباً جداً عن الحياة.
- راينولدز: قصدتُ منزلاً للمشاركة في حفلة لجمع التبرعات قبل تسع سنوات، فرأيت صوراً شتى لسام وزوجته وابنته وعائلتهم وأسفارهم ومغامراتهم معاً. قلت له: (يا إلهي! حياتك كلها على هذه الطاولة، هذا مذهل. تحتفظ بصور كثيرة. علي أن أقوم بالمثل). فوجئت به يردّ: (هذا أمر ضروري، فهذه حياتك). أنشر اليوم صور زوجتي وأولادي وعائلتي وكل ما نقوم به سوياً في أرجاء منزلي. ويعود الفضل في ذلك إلى سام.
- جاكسون: أحببت رايان ورغبت في العمل معه. قام بمجموعة شاملة ومتنوعة من الأعمال. راقتني مشاهدته وهو يمثل وحده في ذلك التابوت (في Buried). ومع أعمال مماثلة، تفكّر: (يتمتع هذا الرجل بموهبة كبيرة).

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      1649 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      1601 مشاهده
القرب من أولياء الله والبعد عن أولياء الشيطان
  21 يونيو 2017        5 تعليق      1463 مشاهده
 ليلة قدر تقود الليالي الطيبة
  20 يونيو 2017        3 تعليق      701 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      60312 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      54041 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      37360 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      36579 مشاهده

موضوعات تهمك

أتصل بنا
Independent Political Arabic Daily Newspaper
© 2013 جميع الحقوق محفوظة لجريدة الفجر
تصميم وتطوير Smart Vision