UBS لإدارة الثروات يكشف عن وثيقة بيضاء حول إدارة ثروات جيل الألفية

15 يوليو 2017 المصدر : •• دبي-الفجر: تعليق 244 مشاهدة طباعة
 أصدر مكتب الاستثمار الرئيسي التابع لمجموعة ’UBS لإدارة الثروات‘ وثيقة بيضاء حول إدارة ثروات جيل الألفية، ركز من خلالها على أهمية تقنيات المعلومات والاتصال ودورها في إعادة تحديد سياسات إدارة ثروات جيل الألفية والأساليب التي يعمل بها المستشارون على خدمة عملائهم.
 
فمع الانتشار الواسع الذي تشهده التقنية، يستعد جيل الألفية ومستشاريهم لريادة حركة أوسع تتمثل في منصات رقمية مخصصة للثروات، تتخطى المفهوم التقليدي للخدمات المالية المتكاملة وتتجاوز الحدود الدولية. وخلال هذه الحقبة التي تتسم بالاتصال الاجتماعي القوي، سيتم تفضيل الشبكات الرقمية القادرة على مساعدة المستشارين لإيجاد مصدر فرص دولية للعملاء، بما في ذلك تحقيق عائدات اجتماعية ومالية على رؤوس المال الخاصة بهم. 
 
أظهرت آخر إحصائية عالمية لـ UBS ، أن 43% من أفراد جيل الألفية ينظرون إلى مهاراتهم التقنية على أنها ميزة إيجابية تؤثر  على أمنهم المالي لتحل في المرتبة الرابعة على قائمةً تضم 16(عاملاً مؤثراً، بالمقابل، اعتبر 36% فقط أن سوق العمل في بلدهم ميزة إيجابية. وبشكل عام، جاءت المعرفة في المرتبة الأولى مع 61% من الذين قالوا أن مستواهم التعليمي هو عامل إضافي، ما يشير إلى القيمة العالية للمعرفة الرقمية لدى المستشارين وعملائهم من جيل الألفية.
 
قال مارك هيفيليه، رئيس شؤون الاستثمارات العالمية لدى ’UBS لإدارة الثروات: "في عصرنا الحالي الذي يتسم بالمزيد من الاتصال الاجتماعي، أظهر جيل الالفية من أصحاب الثروات والعملاء الآخرين اهتماماً متزايداً في الابتكارات مثل المنصات الرقمية وحلول الاستدامة والاستثمار المؤثّر، وهو الأمر الذي أتاح فرصاً متجددة لمديري الثروات والمستشارين الماليين لتطوير قدراتهم الرقمية وتوظيف رؤوس المال الخاصة للمساعدة في جعل العالم أكثر استدامة."

من جانبه قال سيمون سمايلز، الرئيس العالمي لشؤون الاستثمار للأفراد من أصحاب الثروات الضخمة لدى ’UBS لإدارة الثروات‘، وأحد أعضاء قائمة القادة العالميين الشباب في المنتدى الاقتصادي العالمي: إن عملائنا من جيل الألفية ذوي الثروات يقودون التوجّه نحو مفاهيم الاتصال الرقمي وحشد الاستثمارات من أجل المصلحة العامة، ولتلبية الاحتياجات المتعلقة بذلك، يجب على مديري الثروات والمستشارين الماليين أن يولوا أهميةً قصوى للخدمات الرقمية الجديدة مثل الشبكات المالية ومساعدة الاستثمار المؤثر السائد والمبادرات المرتبطة بالاستدامة.

وبدوره، قال علي جانودي، رئيس مجموعة UBS لإدارة الثروات في أوروبا الوسطى والشرقية والشرق الأوسط وشمال أفريقيا وفرنسا وبلجيكا: أظهرت دراساتنا أن أبناء جيل الألفية في منطقة الشرق الأوسط يتميزون بكونهم مجتهدون ورياديون ويركزون بشكل خاص على التواصل الاجتماعي، ففي الإحصائية التي أجريناها حول جيل الألفية في الإمارات العربية المتحدة العام الماضي، أشار 52% من الذين استطلعت آراؤهم أنهم لا ينوون التقاعد عن العمل بالمقارنة مع 23% على المستوى العالمي، في حين قال 91% أنهم بدأوا عملهم الخاص أو أنهم يتطلعون إلى ذلك في المستقبل القريب. كذلك الأمر فإن أبناء جيل الألفية يتطلعون لتأسيس علاقات وشبكات اجتماعية حتى تكون الصيغة الأكثر أهمية لثروتهم. وبناءً على ذلك، تستمر UBS في تطوير التواصل كعامل رئيسي لعروضها من إدارة الثروات.
 
فرص جيل الألفية
من المتوقع أن تصل الثروة التي يمتلكها جيل الألفية إلى 24 ترليون دولار بحلول العام 2020، أي ما يعادل تقريباً 1.5 ضعف إجمالي الناتج المحلي للولايات المتحدة الأمريكية1. فقد تمكن جيل الألفية من تأسيس أعمال تقدّر بضعف التي أسسها جيل فترة طفرة المواليد وتمكنوا من تمويل سنواتهم الثمانية الأولى خلال مدة زمنية أسرع. وفي أمريكا الشمالية وحدها، سيقوم جيل طفرة المواليد بتوريث ما يقارب 30 ترليون دولار إلى جيل الألفية وورثة آخرين في (2011-50).
 
يقود جيل الألفية الأجيال الأخرى في الطلب على الاتصالات والخدمات الرقمية، وهم يمثلون 49% من المستهلكين للخدمات حسب الطلب بالمقارنة مع 22% ممن هم بعمر 55 عاماً أو أكثر. في حين 47% من جيل الألفية يستخدمون الوسائط الاجتماعية كجزء من مفهومهم للتسوق بالمقارنة مع 19% من غير جيل الألفية.
 
أخيراً، استطاع التواصل العالمي من تحقيق المزيد من الوعي حول المشاكل العالمية، كما عزز  اهتمام جيل الألفية في مسائل الاستدامة، إذ يميل الأفراد ممن هم بعمر أقل من 35 عاماً بشكل مضاعف للانسحاب من الاستثمارات التي تعتريها المخاوف المتعلقة بمدى استدامتها. 
 
حلول لكافة الأجيال
توفر التجارة الرقمية نموذجاً لمنصات الثروات الرقمية المخصصة بشكل يتخطى مفهوم الخدمات المالية المتكاملة، ويمكن للمنصات متعددة الجنسيات تلبية الطلب الحالي لجيل الألفية والتوجهات الرقمية المتنامية للعملاء الآخرين، وذلك من خلال توفير المعلومات والفرص المخصصة والجهات الاجتماعية التي تشارك العملاء اهتماماتهم ومصالح أعمالهم
 
إن الاستثمارات المستدامة والمؤثرة التي تهدف لخلق تأثير اجتماعي أو بيئي قابل للقياس، هي مثالٌ على المجالات سريعة النمو التي تلبي حاجة جيل الألفية للاستثمارات المزدهرة. ومع اتباع الأجيال الأخرى للنهج الذي يسير عليه جيل الألفية، يمكن أن يستفيد القطاع من المزيد من المعلومات والنقاشات المتعلقة بالفرص المحلية والدولية.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      1477 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      1422 مشاهده
القرب من أولياء الله والبعد عن أولياء الشيطان
  21 يونيو 2017        5 تعليق      1286 مشاهده
 ليلة قدر تقود الليالي الطيبة
  20 يونيو 2017        3 تعليق      658 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      60152 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      53884 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      37264 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      36487 مشاهده
أتصل بنا
Independent Political Arabic Daily Newspaper
© 2013 جميع الحقوق محفوظة لجريدة الفجر
تصميم وتطوير Smart Vision