أخر الأخبــــار

محمد بن زايد يؤكد فخر الإمارات بأبنائها الأبطال وشهدائها الذين حملوا رسالة محبة وخير للشعب الأفغاني تونس: سليم الرياحي يصوّب نيرانه على منظومة الحكم..! باراك أوباما، الرئيس الذي أحب الكتب..! خلافات اسرائيلية بشأن الانفصال عن الفلسطينيين ثنائيات غذائية تدمر الصحة.. بينها الشاي مع الحليب نشاطات وتعديلات في أسلوب الحياة لتحسين وظيفة الدماغ قهوة الصباح تطيل عمرك..كيف؟ سقط من أعلى برج والسبب سيلفي أخبار اليوم المصرية تكرم آل مكتوم الخيرية سيف بن زايد يلتقي وفد جامعة هارفارد عبدالله بن زايد يستقبل وزير خارجية أفغانستان لجنة مبادرات رئيس الدولة تعتمد مشاريع إنشاء 420 مسكنا للمواطنين بقيمة 500 مليون درهم بلدية مدينة أبوظبي تنظم فعالية خيرية تحت عنوان « بشائر عام الخير » في شاطئ الكورنيش بأبوظبي بلدية مدينة العين تفتتح المكتبة الثقافية التخصصية شرطة أبوظبي تكثف الرقابة بالرادارات على طريقي «أبوظبي-السلع» و«أبوظبي-العين» حاكم عجمان يستقبل القنصل العام المصري حمدان بن راشد يكرم موظفي صحة دبي المتميزين ضمن مبادرة بكم نفتخر دائرة البلدية والتخطيط تعلن عن تفعيل خدمة دفع رسوم المواقف في شارع الاتحاد بإمارة عجمان عبد الرحمن النعيمي مدير عام دائرة البلدية والتخطيط بعجمان يدشن داخلياً التطبيق الذكي مستكشف عجمان مدير عام محاكم دبي يكرم المشاركين في مبادرة العائلة السعيدة

جريدة يومية - سياسية - مستقلة اسسها عام 1975

عبيد حميد المزروعى
مدير التحرير د. شريف الباسل

الموافق 20 يناير 2017






إخترنا لك

إستطلاع الرأي
كيف تقيمون الموقع الإلكتروني الجديد لجريدة الفجر؟

أسعار العملات

مواقيت الصلاة

(حسب التوقيت المحلى لمدينة ابوظبى)

أرشيف الاخبــار
الصفحة الأولى
اعلانات مبوبة
حول العالم

الإمارات.. قلب العالم النابض في الشرق الأوسط

حرر في 30/07/2016 | اطبع المقالة | ارسل إلى صديق | قرأت 561 مرة

يعترف الرعيل الأول أو كل من زار الإمارات قبل تأسيس اتحادها أنه لم يكن ليخطر على بال أي شخص مهما كان خياله استثنائيا أن الإمارات ستغدو بهذا الرقي والتطور والجمال في هذه المدة الزمنية القصيرة .فاليوم العالم يقف أمام معجزة تحققت ولا غرابة في ذلك فالإرادة تصنع كل شيء وما التاريخ إلا جملة من الإرادات وهمم الرجال.
 
تأسيس الاتحاد كان رؤية رجل واحد وهي حجر الأساس الذي بنيت عليه الامارات وتحولت الى دولة رائدة والى أسطورة الاعجاز واعجوبة الأمم وسطرت قصة نجاح أبهرت العالم وأضحت اليوم وطن يتبوأ عرش الأفئدة ويمتلك القلوب الوفية.
 
في البدايات الأولى قاد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه بحنكة وذكاء السفينة إلى بر الأمان بعد الغوص وراء اللؤلؤ ولم يطلب من شعبه سوى أن يكونوا يدا واحدة تواجه الصعوبات وتحديات الزمن ومصاعبه وتثبت ان في الاتحاد قوة لتحقيق المستحيل ثم بدأ يطلب منهم بذكائه الفطري التحلي بروح الاتحاد والصبر وقاد هو المسيرة المباركة حتى تشكلت هذه الدولة على يده وادارها برؤيته الثاقبة لكنها ازدهرت بجهود العديد من ابناء الإمارات الذين ساروا على نهجه لتصل الى ما هي عليه اليوم.
 
كثير من الرعيل الأول ما زالوا يذكرون البدايات الأولى ..تلك البدايات التي كان عنوانها رجل مؤسس دفع الإمارات تجاه العصر ومتطلباته وجعلها إلى حد كبير بفضل إدارة عائدات النفط والسياحة في وقت لاحق دولة غنية وعصرية بعد أن كانت واحدة من أكثر الدول العربية عزلة وفقرا ونظامها التعليمي مهترأ بمدارس قليلة لا تعلم إلا الذكور ..استطاع الشيخ زايد في فترة حكمه أن ينقل بلاده نقلة نوعية في زمن قياسي.
 
وخير من ذكر بتلك الحقبة والأحوال الصعبة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة حفظه الله التي مر بها الوطن وكفاح أبنائه وصبرهم.فقال: هذا البلد مرت عليه حالات من الفقر والمجاعة اضطر الناس فيها لأكل الذرة ولبسوا الخيش لكنهم لم يغادروا هذا الوطن وإذا اضطروا للعمل في البلدان المجاورة عادوا إلى أرضهم محتملين كل الظروف الصعبة لأن جذورهم ضاربة في العمق ومن يخلع منها فليس له جذور.
 
ومن جانبه يذكر المواطن عتيق عيسى القبيسي 75 عاما من أهالي المنطقة الغربية تلك الحقبة قائلا: وسط وهج رمال الصحراء المترامية الأطراف والممتدة على مسافة اكثر من 500 كيلومترا طولا من مدينة أبوظبي حتى السلع كان لا يوجد بهذه المنطقة إلا عدد قليل من السكان الرحل يعدون على اصابع اليد يبحثون عن العشب والماء ولا يدركون معنى الكهرباء والماء والاتصالات ومقومات الحياة الحديثة.
ويضيف: في هذه المنطقة المترامية الأطراف حتى منتصف ستينيات القرن الماضي لا يوجد طريق معبد واحد لان الجمال كانت هي وسيلتنا الوحيدة للنقل ولا نملك منازل سكنية في هذه المنطقة لأننا في منازل الطين والحجر لا نشعر بالأمان ونخاف ان تدفنها الرمال المتحركة في أي لحظة ولكن منازلنا كانت عبارة عن بيوت من الشعر حيث نشعر بالأمان داخلها فإذا شعرنا بقرب الرمال نحوها اسرعنا بإزالتها وطيها وتحركنا فوق ظهور الإبل نحو سيح منطقة آخر.
 
ويتابع القبيسي: لم نذق طعم السعادة إلا بعد حكم الشيخ زايد فحول هذه الصحراء الشاسعة إلى جنة وبدل التجمعات البدوية المتنقلة انشأ مدنا عصرية بها جميع الخدمات الضرورية وظهرت مدن عمرانية حديثة وسط الرمال وتعددت أسماؤها مثل مدينة زايد والمرفأ وغياثي والسلع ومزيرعة وتغير الحال وعرفنا الطرق المعبدة التي تربط بينها وظهرت السيارات والآن تغير الحال وأصبحت هذه الصحراء الشاسعة أول منطقة في الإمارات يعبرها القطار.
 
وعلى الرغم من الظروف الصعبة التي عاشتها الإمارات في السابق إلا أنها نجحت في مسيرة 4 عقود ونيف في فرض نفسها على الخريطة العالمية ككيان دولي مهم وقوة اقتصادية وكمحطة دولية للأعمال والسياحة وكلاعب إقليمي مهم تأخذ القوى الدولية رأيه في كل ما يمس قضايا المنطقة. 
 
وتسير الإمارات على خطط مدروسة تمتد للمستقبل بعيد الامد من خلال استراتيجية الإمارات “ 2030 “ والتي تضع توجهات ورؤى الإمارات التنموية للمستقبل وفق خطة محكمة واستنادا إلى العدالة والتنافسية وتحقيق أكبر قدر من التنمية المتوافقة مع ما تشهده البلاد من تجربة ديمقراطية رائدة تعزز خلالها مناخ الحرية والانفتاح والتطور والمواطنة وحقوق الانسان حيث تزداد فيها نطاق التقدم والاصلاحات الى ما وراء حدود التوقع ما جعل الإمارات تحظى بإشادة واعجاب دول العالم.
 
ووجد العالم طريقه نحو الإمارات وأصبحت كيانا دوليا يتألف اليوم من وجوه أتت من مختلف أصقاع المعمورة وبقاع الأرض وأحضرت معها كفاءات مميزة وثقافات متنوعة وشخصيات مختلفة تعيش مع بعضها البعض وبجوار بعضها البعض لكنها تعمل بروح واحدة لبناء وطن استثنائي مزدهر.
 
وقد ترجمت الإمارات إيمانها هذا بالعمل على نشر ثقافة الانفتاح وإشاعة مفاهيم الصداقة وقبول واحترام حق الآخر بالحياة الآمنة والكريمة التي توفر للشعوب فرص الانصراف إلى بناء الأوطان والمجتمعات وتأمين العيش الكريم.
 
ومن شدة حرصها على مكونات هذا الكيان جاء قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله والذي صدر العام الماضي بشأن مكافحة التمييز والكراهية والذي يقضي بتجريم الأفعال المرتبطة بازدراء الأديان ومقدساتها لتكون الإمارات سابقة في كل شيء حتى في مثل هذا القرار سابقت الزمن سواء على مستوى دول العالم أو على المستوى الإقليمي.
 
واليوم تجني الإمارات ثمار احترامها للعالم فجاء العام الماضي الاتفاق التاريخي بين الاتحاد الأوروبي والإمارات بإعفاء مواطني الدولة من تأشيرة “الشنغن” كتقدير عالمي من أكبر كيان دولي احتراما للدبلوماسية الإماراتية بقيادة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي وللشعب الإماراتي.
 
ان الامارات اليوم هي بلا شك قلب العالم النابض في الشرق الاوسط وهي مثال يقتدى به في التطور والانجازات التي تحققت حتى الان ولايزال مستقبلها واعدا بالقيادة الرشيدة والفرص الغنية والغد المشرق.
لقد نجحت الإمارات في نموذجها الحي لأنها لم تعتمد على الشعارات الرنانة بل على الحقائق وعظمت الاستفادة من الميزات المحلية لخلق وتنشيط دورها كمركز ترانزيت عالمي للتجارة ولم يكن لديها خوف من الانفتاح على العالم والاستفادة من الخبرات في السوق العالمية دون أي شعور بالنقص أو الخوف من الآخرين.
 
وتؤمن هذه الدولة منذ التأسيس بان الانسان هو الثروة الحقيقية لقيادة مستقبل أي دولة الى المزيد من التألق والمجد لذا خاضت تجربة فريدة من نوعها في مجال تمكين المرأة وأسست لتجربة سياسية وطنية خالصة تراعي الظروف المحلية والخصوصية الثقافية الاماراتية وتوجت هذه التجربة بخطوة نوعية على الصعيد العربي والعالمي حيث تم انتخاب الدكتورة أمل القبيسي رئيسا للمجلس الوطني الاتحادي العام الماضي لتكون السيدة الأولى عربيا وإقليميا التي تقود برلمان بلادها في رسالة ايجابية للمرأة الاماراتية والعالم أجمع بأن الامارات قيادة وشعبا ومؤسسات ملتزمة بالارتقاء بمكانة المرأة وأن المجال مفتوح أمامها من دون أي عوائق لتواصل مسيرتها الحضارية ومشاركتها الايجابية في تنمية بلادها وتطورها.
 
كانت رؤية الشيخ زايد سابقة لأوانها وروح زايد المبدعة لا تزال مستمرة الى يومنا هذا لذا لم تكن مجرد صدفة أن تكون الإمارات موطنا للتكنولوجيا والكفاءات البشرية العظيمة ومركزا عالميا للتجدد والابتكار واليوم تستمر هذه الرؤية على أيدي قيادة حكيمة على رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله واخوانه اصحاب السمو اعضاء المجلس الأعلى حكام الامارات.
هذه القيادة الرشيدة بالتزامها ومثابرتها تعطي الأمل للجميع نحو مستقبل مشرق.
 
ومن هذا المنطلق في العام 2014 أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله “الاستراتيجية الوطنية للابتكار” التي تهدف إلى جعل الإمارات ضمن الدول الأكثر ابتكارا على مستوى العالم خلال السنوات السبع المقبلة تماشيا مع الرؤية الثاقبة لسموه في بث روح الابتكار والإبداع في نفوس أفراد المجتمع وجعله المحرك الأساسي نحو التميز والتفوق ضمن سبعة قطاعات رئيسية هي الطاقة المتجددة والنقل والتعليم والرعاية الصحية والتكنولوجيا والمياه والفضاء.
 
وباتت الإمارات باعتراف القاصي والداني دولة التميز والريادة في شتى الميادين وهذا بالطبع لم يتحقق ولا يمكن تحقيقه من دون رؤية صائبة وبعيدة المدى معززة بالعزيمة والإرادة التي تقهر المستحيل لأن كلمة مستحيل لا وجود لها في قاموس الإمارات.
 
الإمارات هي موطن الإنجازات والطموحات التي تتحقق على أرض الواقع بسواعد أبنائها وجهدهم وفكرهم لأنهم يحبون هذا الوطن ويكنون الولاء والثقة لقادته ويضحون بالغالي والنفيس من أجله.. دولة تسابق الزمن.. ترفض أن تتخلف عن أي سباق.. وتصر على أن تكون رقم 1 دائما.
 
وسطرت الامارات قصة نجاح أبهرت العالم بفصولها ونتائجها ومنذ بزوغ فجر الثاني من ديسمبر عام 1971 لم تتوقف عجلة التنمية التي أدارها الشيخ زايد بدعم ومؤازرة الحكام المؤسسين والمسيرة مستمرة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد وطاقات أبناء وبنات الامارات في كل مواقع العمل والإنتاج.
 
وكثير من التقارير العالمية لها دلالتها حيث صنف تقرير التنمية البشرية الخاص بـالبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة دولة الإمارات ضمن فئة الدول ذات التنمية البشرية المرتفعة جدا وهو مصطلح يتضمن عنوانا شاملا وجامعا لمجمل إنجازاتها التنموية لما يتصف به هذا التصنيف من شمول وما يحتله من أهمية بين سائر التصنيفات التنموية في العالم.
 
أما على المستوى الإقليمي فقد تصدرت الإمارات دول المنطقة وجاءت ضمن الدول العشر عالميا في عدد التحسينات الموثقة من قبل البنك الدولي خلال سنة واحدة في محاور توصيل الكهرباء واستخراج تراخيص البناء وحماية المستثمرين وإنفاذ العقود.
 
وتحكي مسيرة الخمسة والأربعين عاما بصدق قصة اتحاد هذا الوطن الذي اختط له نهجا واضحا يقوم على مضاعفة الجهود والاستغلال الأمثل للزمن وبما يحقق تطلعات القيادة الحكيمة في تقوية دور الحكومة الاتحادية من خلال وضع التشريعات الفعالة والسياسات المتكاملة في التخطيط والتنفيذ وتعزيز التنسيق والتكامل الفعال بين الحكومة الاتحادية والحكومات المحلية والتركيز على منهجيات التخطيط الاستراتيجي والتطوير المستمر للأداء والتفوق في النتائج آخذين في الاعتبار إدارة الموارد الحكومية بكفاءة.
 
كل هذا جعل تجربة الديمقراطية الاماراتية يشار إليها بالبنان وتمضي وفق قواعد ومعايير محكمة وليست فضفافة وتراعي خصوصية المجتمع ولم تستورد أو تستنسخ تجارب مجتمعات غربية لها ظروفها وتجاربها التاريخية والثقافية المختلفة إذ ان اختلاف المدخلات دائما يفرز مخرجات مغايرة وهذا منطق الطبيعة والعقل ومن ثم كان الحرص شديدا على تطوير تجربة ديمقراطية إماراتية محلية خالصة قد تستغرق بعض الوقت ولكنها تعمل وفق ديناميات المجتمع المحلي.
 
وما يميز التجربة الإماراتية إنسانية توجهاتها وشمولية اهتماماتها ففي أربعة عقود ونيف من المسؤولية الوطنية والإبداع المميز برز اتحاد دولة حديثة قوية تسمو بروح العدالة واحترام وحماية حقوق الإنسان في تجسيد رائع لمنظومة المثل والقيم العربية الإسلامية الحقيقية الأصلية.
 
ومسيرة الإمارات المبهرة وهي تمضي قدما حققت أيضا خلال العام المنصرم سلسلة من الانجازات العالمية مثل فوزها بدورة ثانية في عضوية مجلس حقوق الانسان التابع لمنظمة الأمم المتحدة في تقدير دولي واضح لسجل الإمارات في مجال حقوق الإنسان أما في مجالات التنمية البشرية وقطاعات الصحة والتعليم والثقافة فالأرقام والاحصاءات تكشف عن جهود هائلة تبذل من أجل بناء أجيال ترتقي إلى سقف متطلبات التنافسية العالمية.
 
أما بيئيا فقد استضافت أبوظبي قمة مدن البيئة العالمية.. ورياضيا حققت الإمارات لقب بطولة آسيا للشطرنج عام 2015 .والإمارات اليوم كما هو بارز للعيان تضطلع بأداء كفؤ تقف خلفه همة عالية وحرص دائم على مواكبة الحداثة والاستفادة من الجديد على مستويات العلم والفكر ليكون اليوم شاهدا حيا على التطور والتقدم في الوطن العربي والمحيط المجاور وفي أرجاء المعمورة من دون المساس بتراث عريق.
 
ان للإمارات تاريخا عريقا تمتد جذوره الى أكثر من نصف قرن فتاريخ هذه الدولة غني بالقصص المتوارثة جيلا بعد جيل تحمل في معانيها روح الاتحاد وثقافة الاجداد وعراقة الماضي ومن هذه الجذور انطلقت حتى أصبحت الإمارات أكثر دول العالم حضارة وتطورا ووضعت نصب عينيها هدفا أساسيا هو تأمين رخاء ورفاهية وسعادة أبناء شعبها من خلال توفير كل مستلزمات العيش الكريم وفي سبيل تحقيق وتلبية رغباتهم.
 
ومن هذا المنطلق احتلت الإمارات المرتبة الأولى عربيا والخامسة عالميا في مؤشر مستويات الرضا عن المعيشة ضمن تقرير مؤشر الرخاء العالمي الصادر عن معهد ليجاتوم البريطاني لعام 2014 وهو الأمر الذي علق عليه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله بقوله : إن تحقيق سعادة المواطنين كان نهج الآباء المؤسسين لهذه الدولة وهو رؤية للحكومة بجميع قطاعاتها ومؤسساتها ومستوياتها ومنهج عمل يحكم جميع سياساتنا وقراراتنا وإن الشغل الشاغل لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله إسعاد المواطنين وتحقيق الرفاهية لهم وتوفير الحياة الكريمة لأبنائهم وأسرهم.
 
ولهذا كان من الطبيعي أن تحتل دولة الإمارات العربية المتحدة – للعام الرابع على التوالي – المرتبة الأولى على قائمة الدول المفضلة للشباب العربي للعيش والإقامة والنموذج الذي يرغبون في أن تحذو بلدانهم حذوه في مجال التنمية والتطور.

اضف تعليق