أخر الأخبــــار

محمد بن زايد يؤكد فخر الإمارات بأبنائها الأبطال وشهدائها الذين حملوا رسالة محبة وخير للشعب الأفغاني تونس: سليم الرياحي يصوّب نيرانه على منظومة الحكم..! باراك أوباما، الرئيس الذي أحب الكتب..! خلافات اسرائيلية بشأن الانفصال عن الفلسطينيين ثنائيات غذائية تدمر الصحة.. بينها الشاي مع الحليب نشاطات وتعديلات في أسلوب الحياة لتحسين وظيفة الدماغ قهوة الصباح تطيل عمرك..كيف؟ سقط من أعلى برج والسبب سيلفي أخبار اليوم المصرية تكرم آل مكتوم الخيرية سيف بن زايد يلتقي وفد جامعة هارفارد عبدالله بن زايد يستقبل وزير خارجية أفغانستان لجنة مبادرات رئيس الدولة تعتمد مشاريع إنشاء 420 مسكنا للمواطنين بقيمة 500 مليون درهم بلدية مدينة أبوظبي تنظم فعالية خيرية تحت عنوان « بشائر عام الخير » في شاطئ الكورنيش بأبوظبي بلدية مدينة العين تفتتح المكتبة الثقافية التخصصية شرطة أبوظبي تكثف الرقابة بالرادارات على طريقي «أبوظبي-السلع» و«أبوظبي-العين» حاكم عجمان يستقبل القنصل العام المصري حمدان بن راشد يكرم موظفي صحة دبي المتميزين ضمن مبادرة بكم نفتخر دائرة البلدية والتخطيط تعلن عن تفعيل خدمة دفع رسوم المواقف في شارع الاتحاد بإمارة عجمان عبد الرحمن النعيمي مدير عام دائرة البلدية والتخطيط بعجمان يدشن داخلياً التطبيق الذكي مستكشف عجمان مدير عام محاكم دبي يكرم المشاركين في مبادرة العائلة السعيدة

جريدة يومية - سياسية - مستقلة اسسها عام 1975

عبيد حميد المزروعى
مدير التحرير د. شريف الباسل

الموافق 20 يناير 2017






إخترنا لك

إستطلاع الرأي
كيف تقيمون الموقع الإلكتروني الجديد لجريدة الفجر؟

أسعار العملات

مواقيت الصلاة

(حسب التوقيت المحلى لمدينة ابوظبى)

أرشيف الاخبــار
الصفحة الأولى
اعلانات مبوبة
حول العالم
تقود جهود مؤسسة (حيدر علييف) في الثقافة والصحة والتعليم والمجتمع والتسامح وحوار الحضارات

سيدة أذربيجان الأولى مهربان علييف.. عطاء بلا حدود في مختلف المجالات

المصدر•• باكو-الفجر: حرر في 24/08/2016 | اطبع المقالة | ارسل إلى صديق | قرأت 6577 مرة

في منزل تسوده أجواء الفكر والثقافة، ولدت وتربت السيدة الأولى في أذربيجان مهربان علييف، زوجة الرئيس، ورئيسة مؤسسة حيدر علييف، وسفيرة النوايا الحسنة لـ (منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة) (يونيسكو) وللمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو).
فجدها هو جلال باشاييف، الكاتب الأذربيجاني الشهير، أما والدها عارف باشاييف، فكان عالما ورأس الاكاديمية الوطنية للطيران ابتداء من العام 1996، ووالدتها السيدة ايمان غوليفا، كانت باحثة رائدة في مجال جذور الثقافات واللغة والاستشراق، في هذه الأجواء التي تقدر القيم الإنسانية، طورت مهربان علييف حبها للشعر والموسيقى والفنون.
 
مساهمات انمائية
واليوم، لا تكتفي بأدوارها الخارجية في خدمة بلدها كصورة مشرقة للمرأة المسلمة المثقفة، وإنما تقوم بدور فعال في الداخل الاذربيجاني عبر مبادرات المجتمع المدني وعبر دورها السياسي الناشط كعضو في البرلمان. وأيضا عبر مؤسستها الخيرية (أصدقاء الثقافة الأذربيجانية) التي تأسست في العام 1995 من أجل التعريف بالإرث الحضاري لبلادها. أما في العام 2004، فكانت خطوة جديدة في هذا الطريق، عبر قيادتها مؤسسة حيدر علييف، التي تحمل اسم الزعيم الوطني للشعب الاذربيجاني. وتمكنت عبر هذه المؤسسة من القيام بالكثير من المساهمات الانمائية في المجتمع والثقافة والاقتصاد.
 
جهود مع الأطفال
أما الأطفال والتحديات التي تواجههم، فطالما شكلوا هدفا رئيسا في توجهات السيدة مهربان ونشاطاتها الاجتماعية والخيرية. بدءا من بناء مدارس جديدة، مستشفيات، عيادات، معاهد تربية موسيقية، مرورا بمركز التلاسيميا ومشاريع تبرعات الانسولين والدم، وحملات عن التوعية بالرضاعة الطبيعية، وصولا الى إنشاء ودعم المخيمات الصيفية الخاصة باشراك الاطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة. الأطفال ليسوا فقط محور اهتمامها فحسب، ولكن المسنين أيضا على ذات القدر في مجالات الصحة والمساعدة المادية.
 
التراث الموسيقي
وفي مجال الثقافة بشكل خاص، لعبت (مؤسسة حيدر علييف) دورا في إحياء التراث الموسيقي الخاص بأذربيجان، المسمى (مقام) عبر انشاء مركز مختص بهذا النوع الموسيقي في العاصمة باكو، إضافة الى الترويج له في مناسبات وفعاليات خارجية مثل: أيام الموسيقي الاذربيجانية التراثية: المقام الذي نظم في نياغرا. أيضا قام المركز بدعم ورعاية العديد من المهرجانات والحفلات الموسيقية الراقية، لانطونيو فيفالدي، جورج غيرشويم والمهرجان السنوي لموسيقى (الغبالا) الذي يحضره موسيقيون واعدون من مختلف دول العالم، ناهيك عن دعم نشر الكتب والمجلات التي تروج الثقافة الاذربيجانية.
 
السلام والتسامح
وتكمنت مؤسسة حيدر علييف من ترك بصماتها على الحضارة العالمية واظهار احترامها للقيم الانسانية العالمية والسلام والتنوع، والمشاركة في إذكاء روح التعاون والتحاور بين الثقافات والحضارات. ويمكن تعداد الكثير من الانجازات في هذا المجال من بينها: تأسيس قسم الفنون الاسلامية في متحف اللوفر في العاصمة الفرنسية باريس، وتمويل ترميم مبان لها طابع تاريخي انساني جامع مثل مبان في حديقة قصر فيرساي وفي مجمع متحف اللوفر وفي قصر مدينة برلين، التي كانت مدمرة بعد الحرب العالمية الثانية. اضافة الى ترميم مخطوطات نادرة في أرشيف الفاتيكان ومدافن قديمة فيه. ويعتبر ترميم (حجرة الفلاسفة) في متحف الكابيتولين في روما واحدا من أهم انجازات هذه المؤسسة في هذا المجال.
الاعلاء من قيم التسامح والسلام هدف للمؤسسة، داخليا وخارجيا، يعكس التنوع الديني الموجود في اذربيجان، التي تعيش فيها جميع الاديان جنبا الى جنب بسلام واحترام. وقد قامت السيدة الاولى بتنظيم العديد من الفعاليات العالمية التي تحرض على حوار الاديان وتدعو الى التفهم والسلام. قامت المؤسسة ببناء وترميم الكثير من الجوامع والكنائس الكاثوليكية والارثوذوكسية ضمن مبادرتها ِ(أذربيجان.. ارض التسامح).
 
مبادرات صحية
وأيضا في المجال الصحي، لعبت المؤسسة دورا كبيرا في مشاريع وبرامج انمائية خارجية، من بينها مشروع علاج مجاني لمرضى القلب بالتشارك مع مؤسسة لوان بوب دو بوبا، وأيضا التبرعات لمركز اورام وأمراض دم الاطفال في مدينة ييكاترنبرغ في روسيا. أما في باكستان فقد تم تنفيذ عدد كبير من المبادرات والمشاريع من بينها: التطعيم باللقاحات، عمليات قلب مفتوح، تبرعات لمستشفى العيون، ومركز التلاسيميا وبرامج نقل الدماء.
 
ضحايا الكوارث والارهاب
أما ضحايا الأزمات والكوارث الطبيعية، في أمكنة مختلفة من العالم، فلطالما شكلوا اهتماما رئيسيا لـ(مؤسسة حيدر علييف)، فمدت لهم يديها وحاولت التخفيف من آلامهم وبلسمة جراحهم. مثال على ذلك: مساعدة كل من رومانيا وهاييتي على التعافي من آثار الكوارث الطبيعية، وبناء مدارس جديدة للفتيات بدل التي دمرتها الزلازل في باكستان، الى جانب عدة برامج انمائية في هذا البلد. في سبتمبر 2011، منحت المؤسسة مساعدات مالية الى “الرابطة الفرنسية لضحايا الارهاب” لمساعدتها في تنظيم مؤتمرها الدولي السابع لضحايا الارهاب والذي عقد في العاصمة الفرنسية باريس.
 
سفيرة النوايا الحسنة
نتيجة لتلك الانجازات التي عبرت عنها عبر قيادتها المؤسسة، وغيرها، منحت منظمة اليونيسكو السيدة الأولى مهربان علييف لقب سفيرة النوايا الحسنة في العام 2004، تقديرا لجهودها في الحفاظ على وتطوير الارث الشفاهي الادبي والموسيقي للثقافة الاذربيجانية. أما ايسيسكو فمنحتها في العام 2006 اللقب ذاته تقديرا لمجهودها في نواح مختلفة وارجاء مختلفة من العالم الاسلامي.
 
دعم الرياضة
العناية بالرياضة تحظى باهتمام خاص للمؤسسة التي لعبت دورا في احتضان أذربيجان للنسخة الأولى من الألعاب الاوروبية في العام 2005. وفي السنة ذاتها، استقبلت باكو كأس العال لمنافسات الجمباز الايقاعي، متوجة بذلك مسيرة من الاهتمام بهذه اللعبة بدأت بتنظيم منافسات في عامي 2003 و2004 لهذه اللعبة التي ترأس السيدة الأولى المؤسسة المنظمة الخاصة بها في اذربيجان.
 
وقد لعبت علييف دورا رئيسا في ملف الالعاب الاوروبية حيث قادت بنفسها جهود اللجنة التي سعت لهذه المبادرة الرياضية العالمية التي أودت الى مزيد من الجهود في ترويج اذربيجان كوجهة للرياضة في العالم. جهود تم تتويجها باحتلال أذربيجان المرتبة الثانية في هذه الالعاب. وقد تم تكريم جهود المؤسسة في  29 يونيو 2015 من الرئيس الأذربيجاني لاسهاماتها في جميع المجالات التنموية للبلاد، مثل الرياضة والثقافة والصحة والتعليم.
 
ولم تكن الألعاب الأوروبية الحدث العالمي الضخم الوحيد من نوعه الذي تقوم المؤسسة بتنظيمه، فقد تم اختيار السيدة علييف لكي تكون رئيسا للجنة تنظيم استضافة ألعاب التضامن الاسلامي الرابعة في أذربيجان العام المقبل.
 
يوروفيجن
الجدير ذكره ايضا في هذا السياق، أن السيدة الأولى قادت جهود اللجنة المنظمة لاستضافة باكو لفعاليات يوروفيجين، المسابقة غنائية ينظمها الاتحاد الإذاعي الأوروبي منذ عام 1956، والتي باتت تعتبر أطول برنامج تلفزيوني في العالم وأهم حدث من نوعه في القارة الاوروبية. آلاف الزوار من كل دول العالم توافدوا الى باكو لحضور عروضات هذه المنافسات وعبروا عن رضاهم للحفاوة والضيافة التي لمسوها، وعن التطور السريع الذي تعكسه اذربيجان في مختلف مرافقها.
 
جوائز وأوسمة
تكريما لجهودها، حصلت سيدة اذربيجان الاولى على الكثير من الاوسمة والتكريمات من دول مختلفة ومنظمات عالمية: وسام الشرف الفرنسي، الهلال الباكستاني، جائزة الدولة الصربية، جائزة دولة هنغاريا، جائزة روبي من المنظمة الخيرية الدولية في روسيا، جائزة منظمة الصحة العالمية، وسام الاستحقاق من اللجنة الاولومبية الاوروبية، جائزة القلب الذهبي الدولية، وسام الاستحقاق رفيع المستوى من بولندا، ميدالية موازارت من الاونيسكو، جائزة الزهرة الذهبية العالمية من كندا، الديبلوم الفخري من الكويت.. جزء من هذه الجوائز والتكريمات.

اضف تعليق