أخر الأخبــــار

محمد بن راشد يستقبل رؤساء البارغواي ومونتينيغرو وكوستاريكا محمد بن زايد يؤكد عمق الروابط الأخوية والعلاقات المتينة بين البلدين الشقيقين ترامب يعد بقطيعة تاريخية بين أمريكا وأوروبا..! مشروع تونس تتهم النهضة بمحاولة تمييع جرائم الإرهاب أوروبا تنصح ترامب بعدم نقل السفارة الأمريكية للقدس بعد بصمة الإصبع والعين.. اكتشاف بصمة عقلية فريدة تنتحر بعد عملية تجميل فاشلة حاسة السمع.. حافظ عليها وتمتع بكل لحظات حياتك رئيس سيشيل يزور واحة الكرامة منصور بن زايد يستقبل وفدا وزاريا من جمهورية كازاخستان عبدالله بن زايد يترأس الاجتماع الوزاري الـ 15 لمنتدى حوار التعاون الآسيوي عبدالله بن زايد يستقبل وزير خارجية قيرغيزستان صحة دبي توقع ثلاث اتفاقيات جديدة مع القطاع الطبي الخاص منصور بن زايد : الإمارات تتبوأ دورا قياديا في تعزيز البحث العلمي حاكم عجمان يستقبل القنصل العام الباكستاني سلطان بن زايد يحضر حفل زفاف زايد محمد الفلاحي اقتصادية رأس الخيمة تفتتح مركز سعادة المتعاملين شرطة عجمان تناقش آلية تطبيق محاور عام الخير فتيات رأس الخيمة يطلق سعادة المسنين اقتصادية عجمان تقيم مراكز تسهيل لتوفير الخدمات

جريدة يومية - سياسية - مستقلة اسسها عام 1975

عبيد حميد المزروعى
مدير التحرير د. شريف الباسل

الموافق 18 يناير 2017






إخترنا لك

إستطلاع الرأي
كيف تقيمون الموقع الإلكتروني الجديد لجريدة الفجر؟

أسعار العملات

مواقيت الصلاة

(حسب التوقيت المحلى لمدينة ابوظبى)

أرشيف الاخبــار
الصفحة الأولى
اعلانات مبوبة
طب
المناعة الطبيعية والاعتماد على المضادات الحيوية

الدكتور سليمان العبيد: الأسلوب الممنهج يساعد الأطباء على تجنّب وصف العلاج بالمضادات الحيوية

حرر في 08/10/2016 | اطبع المقالة | ارسل إلى صديق | قرأت 517 مرة

بعد ما يقارب العام على إكتشاف جرثومة خطيرة مقاومة للمضادات الحيوية وعابرة للقارات ، كتب الدكتور سليمان العبيد، رئيس الفريق البحثي المسؤول عن هذا الاكتشاف، استشاري علوم الأحياء الدقيقة.
 
يتزايد خطر البكتيريا المقاومة للأدوية المتعددة، فقد أصبحت العديد من الجراثيم قادرة وبشكل خطير على مقاومة  تأثير المضادات الحيوية المعروفة، وهو ما يصعّب على المجتمع الطبي القدرة على احتواء العدوى حتى عقب العمليات الجراحية البسيطة.
 
وتفرض مقاومة المضادات الحيوية بتأثيرها على العناية الفردية والعناية الجماعية على حد سواء، فعلى سبيل المثال، عند الإصابة بأحد الأمراض المعدية سيُجبَر الطبيب على اختيار جرعة أكبر من العلاج الكيميائي بمضادات البكتيريا تجريبياً، وهو الأمر الذي قد يكون ساماً بشكل أكبر وأصعب على المريض وذو تكلفة أعلى بالمقارنة مع الأدوية الأولية. أما على مستوى العلاج الجماعي، فقد أصبحت المقاومة المتزايدة حلقة مفرغة تعزز الاستخدام المتكرر للعلاج واسع الطيف وتعزز أيضاً نفس السلالات المقاومة للحلقات اللاحقة.
 
إن انخفاض فاعلية المضادات الحيوية في علاج الأمراض الشائعة سجّل تسارعاً كبيراً خلال السنوات الماضية، ومع وصول سلالات غير قابلة للعلاج من الأمعائيات المقاومة للكاربابينيم نحن نشهد الآن فجر حقبة ما بعد المضادات الحيوية، ففي الدول ذات معدلات الدخل العالية، يساهم استخدام المضادات الحيوية بمعدلات عالية في المستشفيات والمجتمع والزراعة بالضغط الانتقائي الذي حافظ على سلالات المرض المقاومة، وبالتالي تجبرهم على التحول نحو المضادات الحيوية ذات الطيف الأوسع والأكثر تكلفة.
 
هذا وكان الأطباء في الإمارات العربية المتحدة قد اشاروا إلى أن الإفراط في استخدام المضادات الحيوية  يمكن أن يقوي مقاومة الجراثيم لها ويساهم في تطورها، ودعوا لتطبيق قوانين صارمة حول مبيعات المضادات الحيوية بشكل مباشر دون وصفة دوائية، جنباً إلى جنب مع تعزيز وعي المستهلكين لتقليل الطلب على المضادات الحيوية. وبالطبع فإن مقاومة المضادات الحيوية ليست السبب الوحيد لذلك.
 
فحتى قبل اكتشاف البنسيلين، تم التعرّف على سلالات مقاومة من البكتيريا، واستخدام ملايين الأطنان من المضادات الحيوية على مدى 75 عاماً منذ اكتشافها تسبب بما يسمى بالضغط الانتقائي، مما جعل البكتيريا المتسببة بالأمراض تقاوم المضادات الحيوية المستخدمة عادة في علاجها. كما يتسارع التطور لمقاومة البكتيريا بشكل واضح في حالة المضادات الحيوية من مستوى بيتا لاكتاماز، فحتى الآن، تم التعرف على ما يقارب 1000 صنف من أصناف بيتا لاكتاماز التي تبدي مقاومة للمضادات الحيوية وتبطل مفعولها، وهو زيادة بما يعادل عشرة أضعاف عمّا كان عليه الوضع قبل العام 1990.
 
وأشار الباحثون أيضاً إلى أن عدم الالتزام بنظافة اليدين هو أحد المسببات لانتشار البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية. لهذا السبب، على سبيل المثال، تنصح السلطات الصحية المسافرين إلى المملكة العربية السعودية لأداء فريضة الحج – حيث يجتمع ملايين الأفراد من كافة أنحاء العالم – بزيارة الأطباء قبل سفرهم للتحقق من حالتهم الصحية والتقليل من خطر إصابتهم عوضاً عن اضطرارهم للعلاج بالمضادات الحيوية لاحقاً.
 
كما ولا تزال العديد من المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية حول العالم تفتقر بشكل كبير لتطبيق إجراءات النظافة، بينما ما تزال العوائق الثقافية وغيرها من الأسباب التي تعيق تطبيق هذه الإجراءات بحاجة إلى دراسة أعمق. وتبقى تدخلات السيطرة على العدوى بحاجة إلى تطوير وإعادة تقييم في حقبة تشهد تحولاً متسارعاً للبكتيريا المقاومة للأدوية المتعددة والعناصر الوراثية المتحركة المقاومة للمضادات الحيوية.
 
ومع تزايد ندرة الابتكار في مجال المضادات الحيوية بوقتنا الحالي، يجب أن يكون السوق مدعوماً بأدوات الاستعداد المناعي لمقاومة الجراثيم حتى يكون قادراً على مواجهة سلالات البكتيريا المقاومة، وهو الأمر الذي يقدّم نتائج قوية ويسرّع من تحسين العلاج وتطويره، كما يحتاج نظام الرعاية الصحية لتخصيص استخدام المكونات الحالية والحدّ من صرف المضادات الحيوية دون وصفة دوائية.
 
وبالنسبة لنظام العمل، يجب على كافة أخصائيي الرعاية الصحية ضمان بقاء السجلات الطبية دقيقة ومنظمة وواضحة، حيث يؤدي الاحتفاظ بالسجلات بشكل غير دقيق أو غير منظّم إلى عواقب وخيمة على المريض وكافة المعنيين بالرعاية به، إذ يجب ألا يقتصر تركيز الممارسات السريرية الفعالة على مشاكل الأنظمة التقنية، بل يجب أن يتعداه ليشمل العامل البشري أيضاً، فالاتصالات الجيدة تشجّع على التعاون وتساعد في تجنّب الأخطاء. ومن الضروري أن تقيّم منظمات الرعاية الصحية مواطن ضعف الاتصالات الممكنة، وأن تعمل جاهدة لتقديم برامج ومنافذ تساعد في تحسين التعاون بين أعضاء فريق العمل. وعند التعامل مع هذه المشكلة وحلّها، تمتلك منظمات الرعاية الصحية فرصة في تطوير النتائج السريرية لديها بشكل كبير.
 
دور التشخيص
بشكل عام، إن تطوير مختبرات الأحياء الدقيقة يسير على قدم وساق، فقد انصب التركيز في التطويرات الأخيرة على سرعة الفحوصات وأتمتة المختبرات. ومن حيث التقليل من وقت الفحوصات، تم تطوير عدد من الأساليب مثل الفحوصات المعتمدة على تفاعل البوليميراز المتسلسل وفحوصات نقاط الرعاية المتعددة وقياس الطيف الكتلي بتقنية MALDI-TOF على سبيل المثال. هذه الفحوصات تتحرى عن الجراثيم المسببة للأمراض وتكمّل الأساليب التقليدية لكونها تتحرى فقط عن مسببات الأمراض التي صُمم من أجلها الفحص.  ومن الضروري تشجيع أساليب التشخيص التي تقلل من استخدام المضادات الحيوية وتحدّ من طيفها، حتى إذا كانت هذه الأساليب لا تمتلك فائدة مباشرة على النتائج السريرية، بيد أن التخفيف من ضغط المضادات الحيوية يمكن يساعد في الإبطاء من تحريض وانتشار المقاومة.
 
وقد يساعد تقييد استخدام المضادات الحيوية إلى ما دون عتبات مجموع الاستخدام المحددة مُسبقاً في إزالة الضغط الانتقائي الذي يحافظ على مقاومة الجراثيم للأدوية ضمن المجموعات السكانية. وتخضع برامج الإشراف الوطني على المضادات الحيوية وبرامج السيطرة ومكافحة العدوى للتقييم، ويُقاس تأثيرها على كثافة انتشار الكائنات المقاومة للأدوية المتعددة في منطقة معينة.
 
وللإبطاء من ظهور البكتيريا المقاومة وتجنب انتشارها وتعزيز الجهود الوطنية والدولية للتعريف والإبلاغ عن حالات مقاومة المضادات الحيوية، تظهر الحاجة لدعم تقني كافي، على غرار حلول الأتمتة والتكامل في كافة عمليات مختبرات علم الأحياء المجهرية، لتطوير الإنتاجية والإنسيابية في سير العمل، بالإضافة إلى توفير نتائج دقيقة للطبيب السريري لتقديم رعاية أفضل بالمريض. هذه الحلول يمكنها مساعدة الأطباء الممارسين على التركيز بشكل أكبر والتوفير بوقتهم ومواردهم ذات الأهمية الكبيرة. والأمر لا يتعلق بالتقنية وحدها، بل النظام بأكمله بحاجة إلى توفير الإجراءات والأدوات والتعليم والبرامج المخصصة لزيادة كفاءة الموظفين وفاعليتهم وإنتاجيتهم.
 
في هذا السياق، يوفر نظام MicroScan WalkAway plus System أداءً ومصداقيةً عاليان للتعرف المؤتمت (ID) واختبار الحساسية للمضادات الحيوية (AST). هذا الحل المتخصص قابل للتكيف والتطوير لتلبية الاحتياجات المخبرية، وتدعمه 30 عاماً من الخبرة في التعرف المؤتمت واختبار الحساسية للمضادات الحيوية.
 
ومن خلال تقنية MicroScan، يمكن لأخصائي الأحياء الدقيقة التحكم بنمو البكتيريا، فطريقة الانتشار القرصي هي نهج مرئي عالي لاختبار الحساسية للمضادات الحيوية وتوفّره تقنية MicroScan بشكل مؤتمت وسهل.
 
كما تساعد تقنية تركيز المثبّط الأدنى (MIC) المتطورة على تحري المقاومة الناشئة عند حدوثها وتقديم نتائج دقيقة دون الاعتماد على كل من البيانات التاريخية أو تقنية تركيز المثبّط الأدنى الافتراضية. وتعرض التقنية البيانات وتفسرها أيضاً، كما تتيح لأخصائيي الأحياء الدقيقة والأطباء القدرة على تخصيص استراتيجياتهم المضادة للجراثيم، وهو الأمر الذي ينتج عنه فحوص مُثبتة وذات معدل تكرار أقل. وتعمل التقنية على إتاحة المجال أمام ممارسي الرعاية الصحية للحصول على إجابات صحيحة من المرة الأولى.

 


اضف تعليق