أخر الأخبــــار

محمد بن زايد يؤكد فخر الإمارات بأبنائها الأبطال وشهدائها الذين حملوا رسالة محبة وخير للشعب الأفغاني تونس: سليم الرياحي يصوّب نيرانه على منظومة الحكم..! باراك أوباما، الرئيس الذي أحب الكتب..! خلافات اسرائيلية بشأن الانفصال عن الفلسطينيين ثنائيات غذائية تدمر الصحة.. بينها الشاي مع الحليب نشاطات وتعديلات في أسلوب الحياة لتحسين وظيفة الدماغ قهوة الصباح تطيل عمرك..كيف؟ سقط من أعلى برج والسبب سيلفي أخبار اليوم المصرية تكرم آل مكتوم الخيرية سيف بن زايد يلتقي وفد جامعة هارفارد عبدالله بن زايد يستقبل وزير خارجية أفغانستان لجنة مبادرات رئيس الدولة تعتمد مشاريع إنشاء 420 مسكنا للمواطنين بقيمة 500 مليون درهم بلدية مدينة أبوظبي تنظم فعالية خيرية تحت عنوان « بشائر عام الخير » في شاطئ الكورنيش بأبوظبي بلدية مدينة العين تفتتح المكتبة الثقافية التخصصية شرطة أبوظبي تكثف الرقابة بالرادارات على طريقي «أبوظبي-السلع» و«أبوظبي-العين» حاكم عجمان يستقبل القنصل العام المصري حمدان بن راشد يكرم موظفي صحة دبي المتميزين ضمن مبادرة بكم نفتخر دائرة البلدية والتخطيط تعلن عن تفعيل خدمة دفع رسوم المواقف في شارع الاتحاد بإمارة عجمان عبد الرحمن النعيمي مدير عام دائرة البلدية والتخطيط بعجمان يدشن داخلياً التطبيق الذكي مستكشف عجمان مدير عام محاكم دبي يكرم المشاركين في مبادرة العائلة السعيدة

جريدة يومية - سياسية - مستقلة اسسها عام 1975

عبيد حميد المزروعى
مدير التحرير د. شريف الباسل

الموافق 20 يناير 2017






إخترنا لك

إستطلاع الرأي
كيف تقيمون الموقع الإلكتروني الجديد لجريدة الفجر؟

أسعار العملات

مواقيت الصلاة

(حسب التوقيت المحلى لمدينة ابوظبى)

أرشيف الاخبــار
الصفحة الأولى
اعلانات مبوبة
حوادث و قضايا
الضحية زوج .. وقاتله صديقه بالتواطؤ مع الزوجة

شرطة دبي تحل لغز اكتشاف هوية جثة محترقة وتقبض على الجناة

المصدر•• دبي-الفجر: حرر في 30/10/2016 | اطبع المقالة | ارسل إلى صديق | قرأت 1043 مرة

كشف سعادة الفريق خميس مطر المزينة، القائد العام لشرطة دبي، عن تمكن الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية من حل لغز العثور على جثة مجهولة الهوية محترقة في منطقة القصيص الصناعية بالقرب من احدى المستودعات، مبيناً أن صاحب الجثة رجل من جزر القمر،وكان قد تعرض إلى جريمة قتل تورطت فيها زوجته وعشيقها الذي هو أيضاً صاحب الزوج .
وأثنى الفريق خميس مطر المزينة على الجهود التي قامت بها إدارة البحث الجنائي والملاحقة الجنائية في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في معرفة وتحديد هوية الضحية والكشف عن منفذي الجريمة في القضية التي أطلق عليها اسم ومن الحب ما قتل .
 
وأوضح الفريق المزينة أن تفاصيل القضية تعود إلى ورود بلاغ إلى الإدارة العامة للعمليات في الساعة 12,15 الموافق يوم السبت 15-10-2016، مفاده عثور أحد حراس المستودعات على جثة مجهولة الهوية تحترق بجانب محول للكهرباء، وعلى ضوء البلاغ انتقل الى المكان الضابط المناوب، وبالاستفسار من المبلغ، افاد بانه واثناء قيامه بجولة ميدانية حول المستودع تفاجأ بوجود جثة محترقة وما تزال النيران تندلع فيها خصوصا في منطقة الرأس، مع عدم ارتداء الجثة لملابس.
 
وتابع سعادته: فور ورود البلاغ شكلت الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية فريق عمل لمتابعته وكشف الغموض حول هوية صاحب الجثة إلى أن حامت الشبهات بأن تكون الجثة عائدة إلى المجني عليه، وبناء على ذلك تم استدعاء زوجته.
 
وأضاف سعادته: عند سؤال الزوجة عن مكان زوجها ادعت في البداية أنه اختفى عن المنزل قبل 14 يوماً وأنه توجه إلى البحر لرحلة صيد السمك، وقد لمسنا عدم وجود مصداقية في ادعائها وتمت معاودة جمع الاستدلالات معها مرة أخرى، فعّدلت عن أقوالها وأقرت طواعية بارتباطها بعلاقة غير شرعية بصديق زوجها منذ قرابة عامين.
 
وأشار سعادة القائد العام إلى أن الزوجة أقرت أن صديق زوجها عشيقها كان يتردد على مقر سكنها لزيارة زوجها ومن خلال تردده الدائم توطدت علاقتها معه وكانت تخرج برفقته دون علم زوجها حتى وصلت العلاقة إلى علاقة غير شرعية.
 
وبين أن الزوجة أقرت أيضاً أن الخلافات بينها وبين زوجها ازدادت فأبلغت عشيقها واتفقا على التخلص منه، وفي يوم الواقعة حضر عشيقها الساعة الثالثة صباحاً واصطحب زوجها في سيارته بدعوى حل الخلافات بينهما، وبعد مدة من الزمن اتصل بها وأبلغها أنه أنهى المهمة واعتدى على زوجها، وانه في السيارة دون حراك.
 
وأشار إلى أن الزوجة اعترفت أن عشيقها حضر إلى منزلها الساعة السادسة صباحاً ثم جلس برفقتها وبعد ذلك غادر بعد أن أفهمها أنه سيقوم بالتخلص من الجثة عن طريق دهسها أو حرقها في منطقة صناعية القصيص.بعد اعترافات الزوجة باشرت الإدارة العامة للبحث والتحري عملية البحث عن مكان عشيقها المدعو (خ.ب) من جزر القمر، حيث تم إلقاء القبض عليه.
 
من جانبه أكد اللواء خبير خليل إبراهيم المنصوري، مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي، أن المتهم أقر في التحقيقات أنه على اثر خلاف بين الزوجة والزوج قام بالاتصال بالمجني عليه في حوالى الساعة 3 صباحاً الموافق 14 10 2016 وطلب منه الخروج معه لحل الخلاف بينه وبين زوجته، وقام بأقناع الزوج السماح له بتقييد يديه ورجليه وايصاله لزوجته بهذه الحالة لترضى عنه، حيث وافق الزوج على ذلك.
 
وبين أن المتهم أقر بأنه وبعد تقييد المجني عليه قام بأخده إلى منطقة الطي واختار موقعا مظلماً وأنزله فيه وهو مقيد ثم ألقاه على بطنه وضربه على رأسه بحجر (طابوق) مما أدى إحداث نزيف حاد، وبعد ذلك وضعه مرة أخرى في السيارة، وعاد الى منزل المجني عليه والتقى بزوجته.
 
كما وأقر المتهم أنه ترك الضحية مقيداً في المقعد الخلفي مستغلا الزجاج المخفي للسيارة، والتقى بالزوجة وأبلغها انه تمكن من الاعتداء على زوجها وضربه على رأسه وهو موجود في السيارة، واتفقا على التخلص منه.
 
واعترف المتهم أنه في حوالي الساعة الثامنة من نفس اليوم قام بشراء عبوه بترول (جريكن) وباستخدام سيارته الخاصة توجه إلى منطقة القصيص الصناعية واخذ يدور فيها إلى أن توقف بالقرب من مستودع، وأنزل المجني عليه، مضيفاً أنه أثناء إنزال المجني عليه شعر بأنه لا يزال على قيد الحياة فقام بوضعه عند نهاية باب سحاب السيارة وأقدم على ضرب رأسه بواسطة باب السحاب عدة مرات، ومن ثم أقدم على دهسه عده مرات إلى أن تأكد من ازهاق روحه.
 
وأضاف المتهم أنه سكب البترول على كامل جسم المجني عليه وحرق جثته ومن ثم تحرك بالسيارة تاركاً الجثة تشتعل بالنيران، وعلى مسافة قريبة من مكان الحادث تخلص من عبوة البترول عبر رميها بالشارع وفر من نفس المكان ثم أبلغ عشيقته بما حدث واتفقا على عدم البوح بشيء وإبلاغ ذويه بأنه ذهب لصيد السمك.
 

 


اضف تعليق