أخر الأخبــــار

محمد بن زايد يؤكد فخر الإمارات بأبنائها الأبطال وشهدائها الذين حملوا رسالة محبة وخير للشعب الأفغاني تونس: سليم الرياحي يصوّب نيرانه على منظومة الحكم..! باراك أوباما، الرئيس الذي أحب الكتب..! خلافات اسرائيلية بشأن الانفصال عن الفلسطينيين ثنائيات غذائية تدمر الصحة.. بينها الشاي مع الحليب نشاطات وتعديلات في أسلوب الحياة لتحسين وظيفة الدماغ قهوة الصباح تطيل عمرك..كيف؟ سقط من أعلى برج والسبب سيلفي أخبار اليوم المصرية تكرم آل مكتوم الخيرية سيف بن زايد يلتقي وفد جامعة هارفارد عبدالله بن زايد يستقبل وزير خارجية أفغانستان لجنة مبادرات رئيس الدولة تعتمد مشاريع إنشاء 420 مسكنا للمواطنين بقيمة 500 مليون درهم بلدية مدينة أبوظبي تنظم فعالية خيرية تحت عنوان « بشائر عام الخير » في شاطئ الكورنيش بأبوظبي بلدية مدينة العين تفتتح المكتبة الثقافية التخصصية شرطة أبوظبي تكثف الرقابة بالرادارات على طريقي «أبوظبي-السلع» و«أبوظبي-العين» حاكم عجمان يستقبل القنصل العام المصري حمدان بن راشد يكرم موظفي صحة دبي المتميزين ضمن مبادرة بكم نفتخر دائرة البلدية والتخطيط تعلن عن تفعيل خدمة دفع رسوم المواقف في شارع الاتحاد بإمارة عجمان عبد الرحمن النعيمي مدير عام دائرة البلدية والتخطيط بعجمان يدشن داخلياً التطبيق الذكي مستكشف عجمان مدير عام محاكم دبي يكرم المشاركين في مبادرة العائلة السعيدة

جريدة يومية - سياسية - مستقلة اسسها عام 1975

عبيد حميد المزروعى
مدير التحرير د. شريف الباسل

الموافق 20 يناير 2017






إخترنا لك

إستطلاع الرأي
كيف تقيمون الموقع الإلكتروني الجديد لجريدة الفجر؟

أسعار العملات

مواقيت الصلاة

(حسب التوقيت المحلى لمدينة ابوظبى)

أرشيف الاخبــار
الصفحة الأولى
اعلانات مبوبة
فن اجنبى

White Girl كابوس جامح تعيشه فتاة في مدينة نيويورك

حرر في 27/12/2016 | اطبع المقالة | ارسل إلى صديق | قرأت 357 مرة

أحدث الفيلم الأول من إخراج إليزابيث وودWhite Girl (من بطولة ممثلة مورغان سايلور Homeland) ضجة كبيرة في مهرجان ساندانس السينمائي في مطلع هذه السنة، ذلك لسبب وجيه بالتأكيد: سيقضّ هذا الفيلم القوي مضجعك.
 
يصوّر White Girl كابوساً جامحاً تعيشه فتاة في مدينة نيويورك، مظهراً تراكم المآسي والحالات التي تختبرها هذه الشخصية فقط لأنها فتاة.تؤدي سايلور دور ليا، طالبة مجتهدة في سنتها الأولى في إحدى جامعات نيويورك تمضي الصيف مع صديقتها كاتي (إنديا مونويز) في شقة حيث تشهد شتى أوجه حياة الفقر والانحراف في منطقة بوشويك بكوينز. ليا فتاة شقراء جميلة من مدينة أوكلاهوما، وهي تعشق المخدرات، كما نكتشف بسرعة.
 
يقودها حبها إلى التعرف إلى (بلو) (بريان مارك)، تاجر مخدرات يتحدر من أصول لاتينية، وسرعان ما ينغمسان في حالة تؤججها المخدرات. ولكن لا تستعجل في اعتبار بلو الشرير. أعِد النظر! صحيح أن هذا الشاب الحساس يبدو مجرماً ورجل عصابات، إلا أنه الوحيد الذي يرعى ليا ويحميها. لذلك، تنجذب إليه، على ما يبدو، كحامٍ، خصوصاً بعد أن يهاجم رب عملها السيئ (جاستن بارثا) الذي يشرف على تدربها في المجلة.
 
يتمحور White Girl حول العرق بالتحديد ومدى تأثيره في الطريقة التي تختبر بها هذه الشخصيات العالم، التي تتنقل بها في الشارع، وتعيش بها حياتها. تتعرض الشخصيات غير البيضاء للإدانة، الاحتواء، والتقييد، في حين تتمتع ليا بتسهيلات تُمنح لها بسبب مظهرها فحسب، بسبب نظرة الناس الاجتماعية إليها، وبسبب شعرها الأشقر، جسمها الرشيق، ووجهها البريء المليء بالنمش.
 
عندما تبدأ العلاقة بينهما، تدخله ليا إلى عالمها وحفلاته في وسط مانهاتن، حيث يحقق أرباحاً مضاعفة من صفقاته. ولكن في الصباح التالي، يتبدّل الوضع حين يوقفه شرطي متخفٍّ، فيُرسل بلو إلى سجن رايكرز.تسارع ليا إلى العمل في محاولة منها لتخرج حبيبها من السجن. تقول وهي تتنشق خطوط الكوكايين بحثاً عن الإلهام: (أتوصل دوماً إلى حل). في مهمتها هذه، تلجأ ليا إلى أصدقائها، عائلتها، معارفها، ما يخزنه بلو من كوكايين، وجاذبيتها كي تجمع ما يكفي من المال لتعيّن له محامياً ناجحاً (كريس نوث) وتخرجه من السجن.
 
لائحة إدانة
صحيح أن الفيلم يعلن بوضوح أنه يتمحور حول العرق بدءاً من عنوانه، إلا أنه يتناول أيضاً جنس البطلة ليا والطريقة التي يستغلها بها الرجال ويسيئون إليها. ونظراً إلى فيض الأعمال المسيئة التي تواجهها، من التحرش في محطة قطار الانفاق إلى الاعتداء الجنسي، تشعر بأن وود عاقدة العزم على عرض كل الإساءات التي تتعرّض لها النساء. وهكذا يتحوّل الفيلم إلى لائحة إدانة للرجل، خصوصاً الرجل الأبيض، للجرائم التي اقترفها بحق المرأة. نتيجة لذلك، يبدو العمل قوياً ومليئاً بالغضب.تضجّ سايلور طاقة وحماسة وسط هذا الفيلم، مقدّمة أداء قوياً ومؤثراً، خصوصاً عندما تخرج ليا عن السيطرة وتغوص عميقاً في عالم المخدرات، متأرجحة بين اليأس والتوتر من جهة وجنون البحث عن المتعة غير المضبوط من جهة أخرى. وهكذا يتحوّلWhite Girl إلى نسخة داكنة عن فتاة جامحة ومتحررة تتأثر بالعالم ونزواته وتبدو أكثر قوة، مقارنة بتصميمها وسِعة حيلتها.تتخذ ليا قراراتها وحدها، ولا يمكنها الرجوع عن الدرب الذي تسير فيه. إلا أن العواقب تُقاس وفق قوى اجتماعية أكبر، لا وفق الأعمال الفردية. ورغم رحلتها المليئة بالتقلبات في هذا العالم المظلم، تبقى ليا مجرد فتاة بيضاء.

اضف تعليق