أخر الأخبــــار

محمد بن زايد يؤكد فخر الإمارات بأبنائها الأبطال وشهدائها الذين حملوا رسالة محبة وخير للشعب الأفغاني تونس: سليم الرياحي يصوّب نيرانه على منظومة الحكم..! باراك أوباما، الرئيس الذي أحب الكتب..! خلافات اسرائيلية بشأن الانفصال عن الفلسطينيين ثنائيات غذائية تدمر الصحة.. بينها الشاي مع الحليب نشاطات وتعديلات في أسلوب الحياة لتحسين وظيفة الدماغ قهوة الصباح تطيل عمرك..كيف؟ سقط من أعلى برج والسبب سيلفي أخبار اليوم المصرية تكرم آل مكتوم الخيرية سيف بن زايد يلتقي وفد جامعة هارفارد عبدالله بن زايد يستقبل وزير خارجية أفغانستان لجنة مبادرات رئيس الدولة تعتمد مشاريع إنشاء 420 مسكنا للمواطنين بقيمة 500 مليون درهم بلدية مدينة أبوظبي تنظم فعالية خيرية تحت عنوان « بشائر عام الخير » في شاطئ الكورنيش بأبوظبي بلدية مدينة العين تفتتح المكتبة الثقافية التخصصية شرطة أبوظبي تكثف الرقابة بالرادارات على طريقي «أبوظبي-السلع» و«أبوظبي-العين» حاكم عجمان يستقبل القنصل العام المصري حمدان بن راشد يكرم موظفي صحة دبي المتميزين ضمن مبادرة بكم نفتخر دائرة البلدية والتخطيط تعلن عن تفعيل خدمة دفع رسوم المواقف في شارع الاتحاد بإمارة عجمان عبد الرحمن النعيمي مدير عام دائرة البلدية والتخطيط بعجمان يدشن داخلياً التطبيق الذكي مستكشف عجمان مدير عام محاكم دبي يكرم المشاركين في مبادرة العائلة السعيدة

جريدة يومية - سياسية - مستقلة اسسها عام 1975

عبيد حميد المزروعى
مدير التحرير د. شريف الباسل

الموافق 20 يناير 2017






إخترنا لك

إستطلاع الرأي
كيف تقيمون الموقع الإلكتروني الجديد لجريدة الفجر؟

أسعار العملات

مواقيت الصلاة

(حسب التوقيت المحلى لمدينة ابوظبى)

أرشيف الاخبــار
الصفحة الأولى
اعلانات مبوبة
فن اجنبى

Miss Peregrine الصغار يحولون مواهبهم المميزة إلى قوى خارقة

حرر في 27/12/2016 | اطبع المقالة | ارسل إلى صديق | قرأت 422 مرة

تشمل أفضل أفلام تيم بورتن السينمائية أبطالاً جذابين وغريبي الأطوار في آن تتمحور حولهم القصة. لا يبدو هؤلاء أبرياء بإفراط (Edward Scissorhands أوPee-Wee Herman) أو مشغولين بحماية الأبرياء (Batman).
لنضف الآنسة ألما ليفاي بيريغرين (إيفا غرين) إلى مجموعة أبطال تيم بورتن الجذابين وغريبي الأطوار. تتولى هذه الآنسة في Miss Peregrine’s Home for Peculiar Children (منزل الآنسة بيريغرين للأولاد المميزين) إدارة منزل للأولاد المميزين يذكّر إلى حد ما بمدرسة كزافير للشباب الموهوبين ومدرسة هوغوارتس للسحر والشعوذة.
 
يتتبع الفيلم النموذج الذي رسمه ما سبقه من روايات وقصص مصوَّرة تتناول القصة عينها: ينضم أولاد غريبو الأطوار إلى آخرين لا يقلون عنهم اختلافاً ويتعلمون استخدام قواهم الفريدة كفريق بغية حماية أنفسهم ومن يحبونهم. لا تحمل القصة أي جديد، إلا أن هذه الرواية القديمة تبقى آسرة ومؤثرة عندما يقدمها شخص محترف.
 
يضفي بورتن على الفيلم حساً فكاهياً ساخراً جداً، ويلجأ في إعداده إلى وسائل إخافة مميزة وعصرية بالكامل رغم ما تحمله من وجه جمالي تقليدي ساحر. تُعتبر غرين بعينيها اللامعتين وتكشيرتها المهدِّدة أفضل ممثلة للدور الذي يطبعه بورتن بلمسته المميزة، فتبدو الآنسة بيريغرين أنيقة، وخطرة، وغامضة، إلا أنها تصبّ اهتمامها كله على حماية الأولاد الموضوعين في عهدتها.
 
نصل إلى المنزل نتيجة لفضول جايك (أسا باترفيلد)، مراهق من فلوريدا سمع خلال نشأته قصصاً كثيرة عن أولاد مميزين من جده آبي (تيرنس ستامب). صحيح أن جايك تخلى عن هذه الأفكار الخيالية منذ زمن، إلا أنه يُضطر إلى الغوص في ماضي جده بعد تعرض آبي لجريمة قتل عنيفة ومخيفة على يد قوى مظلمة.
 
تقوده أسئلته إلى جزيرة ويلش، ويتبعه إليها والده الساذج (كريس أودود). بفضل موهبته المميزة، يتمكن جايك من العثور على المنزل، الذي يقع داخل حلقة زمنية تكرِّر يوماً شبه مثالي من عام 1943. وهناك يجد أصدقاء جده القدماء الذين تحميهم حلقة الآنسة بيريغرين الزمنية من الطغاة الأشرار والمتعطشين للسلطة الذين استهدفوا آبي.
 
قوى خارقة
من الواضح أن بورتن وفريقه استمتعوا كثيراً بعالمMiss Peregrine’s Home for Peculiar Children، حيث يحوِّل الصغار مواهبهم المميزة إلى قوى خارقة. على سبيل المثال، تكبح إيما (إيلا بورنيل) قدرتها على الطفو بانتعالها حذاء من رصاص. وتتيح لها أيضاً قدرتها على التحكم في الهواء الطيران واستكشاف حطام السفن الغارقة قبالة الشاطئ. ويستطيع إينوك (فنلي ماكمالين) بث الحياة في أشياء بشعة جامدة شبيهة بفرانكنشتاين بيديه العاريتين. كذلك تتمتع أوليف (لورن ماكروستي) بالقدرة على إشعال النار بيديها. أما مواهب الأولاد الآخرين فتبقى مخبأة في البداية، وتزداد أعباء الاختلاف وضوحاً في هذا الإطار الهادئ والمحمي.
يلائم دور جايك انتقال باترفيلد إلى أعمال أكثر نضجاً على الشاشة. ينجح هذا الممثل في إضافة قليل من الرومانسية وجرعات متساوية من حماسة المراهقين والبطولة إلى هذا الدور. وهكذا يحوّل جايك إلى بطل فضولي، وحساس، ومستقيم، مبتعداً تماماً عن صورة البطل النموذجية.
 
بين النور والظلمة
نقلت جاين غولدمان رواية رانسوم ريغز هذه إلى الشاشة الفضية، وتتأرجح لهجة العمل بخفة بين النور والظلمة. لكن النصف الأول من الفيلم يتفوّق بأشواط على الفصل الأخير، الذي يتمحور حول الصدام بين الأشرار (بقيادة سامويل جاكسون) والمخلوقات الخيالية. ومع أن العمل يشكّل عودة ممتازة لبورتن إلى أعماله المعهودة، إلا أنك تشعر مع قصة تقليدية كهذه أن Miss Peregrine يعجز، رغم ما يحمله من سحر آسر، عن بلوغ مستوى أبطال سابقين أكثر تميزاً أحببناهم كثيراً.
 

اضف تعليق