أخر الأخبــــار

محمد بن راشد يستقبل رؤساء البارغواي ومونتينيغرو وكوستاريكا محمد بن زايد يؤكد عمق الروابط الأخوية والعلاقات المتينة بين البلدين الشقيقين ترامب يعد بقطيعة تاريخية بين أمريكا وأوروبا..! مشروع تونس تتهم النهضة بمحاولة تمييع جرائم الإرهاب أوروبا تنصح ترامب بعدم نقل السفارة الأمريكية للقدس بعد بصمة الإصبع والعين.. اكتشاف بصمة عقلية فريدة تنتحر بعد عملية تجميل فاشلة حاسة السمع.. حافظ عليها وتمتع بكل لحظات حياتك رئيس سيشيل يزور واحة الكرامة منصور بن زايد يستقبل وفدا وزاريا من جمهورية كازاخستان عبدالله بن زايد يترأس الاجتماع الوزاري الـ 15 لمنتدى حوار التعاون الآسيوي عبدالله بن زايد يستقبل وزير خارجية قيرغيزستان صحة دبي توقع ثلاث اتفاقيات جديدة مع القطاع الطبي الخاص منصور بن زايد : الإمارات تتبوأ دورا قياديا في تعزيز البحث العلمي حاكم عجمان يستقبل القنصل العام الباكستاني سلطان بن زايد يحضر حفل زفاف زايد محمد الفلاحي اقتصادية رأس الخيمة تفتتح مركز سعادة المتعاملين شرطة عجمان تناقش آلية تطبيق محاور عام الخير فتيات رأس الخيمة يطلق سعادة المسنين اقتصادية عجمان تقيم مراكز تسهيل لتوفير الخدمات

جريدة يومية - سياسية - مستقلة اسسها عام 1975

عبيد حميد المزروعى
مدير التحرير د. شريف الباسل

الموافق 18 يناير 2017






إخترنا لك

إستطلاع الرأي
كيف تقيمون الموقع الإلكتروني الجديد لجريدة الفجر؟

أسعار العملات

مواقيت الصلاة

(حسب التوقيت المحلى لمدينة ابوظبى)

أرشيف الاخبــار
الصفحة الأولى
اعلانات مبوبة
فن اجنبى

(Arrival)... يتحدث عن غزو الكائنات الفضائية

حرر في 28/12/2016 | اطبع المقالة | ارسل إلى صديق | قرأت 406 مرات

بعد سلسلة أعمال درامية طبعت بدايته وأطلقها بلغته الأم، أمضى المخرج الفرنسي الكندي دينيس فيلنوف السنوات القليلة الماضية يستكشف كل نوع سينمائي يصادفه. أطلق مثلاً فيلم التشويق Prisoners (السجناء) عن خطف الأولاد، وجدّد قصة (جيكل وهايد) في فيلم Enemy (العدو)، فضلاً عن أنه طرح رؤية جديدة عن عصابات المخدرات في فيلم الحركة Sicario (القاتل المأجور) الذي صدر في السنة الماضية. في الفترة الأخيرة، يبحث فيلنوف عن عالم جديد، أو بالأحرى كون جديد!
 
في فيلم Arrival (الوصول) الذي أنتجته شركة (باراماونت) في شهر نوفمبر بعد عرضه للمرة الأولى في (مهرجان تورنتو السينمائي الدولي)، يتناول المخرج موضوعاً مشوّقاً عن غزو الكائنات الفضائية، لكنه يستعمل طريقة فكرية حميمة بات المعجبون يتوقّعونها من (مدرسة فيلنوف).
 
قال المخرج بنبرة لامبالية حين سُئل عما جعله يقدّم عملاً سابقاً لعصره: (لا أتعمّد اختيار نوع سينمائي معيّن. لا أتخذ قراراتي بشأن الأفلام التي أريد إخراجها بهذه الطريقة). ثم أضاف وكأنه يعيد النظر بكلامه: (لكن لا شيء أجمل من كسر القواعد!).
 
يرحّب الفيلم بتلك القواعد ويتبناها ثم يتخلى عنها. تولّى إريك هيسيرير كتابة Arrival المستوحى من قصة قصيرة لكاتب الخيال العلمي تيد شيانغ، ويطرح حبكة مألوفة: تهبط كائنات آتية من الفضاء الخارجي على كوكب الأرض وتنشر الفوضى سريعاً بسبب دوافعها المجهولة.لاحقاً، تظهر لويز (إيمي أدامز)، عالِمة لغوية بارعة تحاول تجاوز موت ابنتها.
 
 تستدعيها الحكومة الأميركية إلى (مونتانا)، واحدة من 12 منطقة حول العالم هبطت فيها الكائنات الآتية من مجرّة أخرى (مع أنها لم تهبط بمعنى الكلمة فقد بقيت في مركبتها فوق الأرض مباشرةً!). ينضمّ إليها عالِم الفيزياء النظرية إيان (جيريمي رينر) ويشكّل الاثنان فريقاً علمياً يحاول التواصل مع الكائنات الفضائية تزامناً مع توسّع نطاق التعبئة العسكرية.
 
تبيّن أن الكائنات الفضائية تتكلم، أو تتواصل في ما بينها على الأقل، عبر استعمال لغة رمزية. يبتعد الفيلم في هذه المرحلة عن الخصائص المألوفة في هذا النوع من الأعمال، فيعرض لحظات هادئة بين لويز وإيان فيما يحاولان فهم المعاني الخفيّة للكائنات الفضائية وسط جو من الهلع العالمي المتزايد نتيجة لتلك الألغاز كلها. وصفت آدامز مهمّتها خلال مؤتمر صحافي قائلة: (تضطر لويز إلى أداء رقصة جميلة بين الزمان والمكان).
 
صحيح أن بعض التفاصيل الدقيقة لن يعجب إلا المتمرّسين بعلم اللغة، لكن تستهدف الأسئلة المطروحة مستوىً فكرياً أكثر بساطة: ماذا يمكن أن نقول للكائنات الفضائية لو حصلنا على هذه الفرصة؟ وإذا كانت تلك الكائنات تحوم حولنا، حرفياً ومجازياً، هل كان موقفنا لينمّ عن خوف أم أمل؟
 
جوانب شخصية
يهتمّ فيلم Arrival أيضاً ببعض الجوانب الشخصية، مع لويز تحديداً، إذ يتّضح أن قدرتها على التواصل لم تساعدها كثيراً للتحاور مع ذاتها المحطّمة.قال فيلنوف عبر اتصال هاتفي من المجر حيث يصوّر جزءاً جديداً من فيلم Blade Runner (قاتل أشباه البشر): (في البداية كنا نعلم أنها قصة عميقة وشاعرية.كان يصعب أن ننقلها إلى الشاشة. لكنه فيلم لم نعتد على مشاهدته ضمن فئة الخيال العلمي، بمعنى أنه خيالي لكنه يعبّر عن جانب من الواقع. إنه فيلم دقيق جداً.
 
 يجب ألا نسمح للجوانب الفكرية بأن تقف عائقاً أمام الجوانب العاطفية).ربما يعبّر ذلك الجانب المختلف عن المرحلة التي تمرّ بها مهنة فيلنوف راهناً، أي الميل إلى طرح المسائل السياسية والنفسية بطريقة غير مباشرة.يتمحور Arrival فعلياً حول رد فعل المجتمع على الخوف، مثلما كان Prisoners يتعلق بالجدل السائد حول أساليب التعذيب في (وكالة الاستخبارات المركزية).يشمل الفيلم أيضاً مهمّة لها إطار زمني محدد عند اكتشاف إشارة مجهولة من مجرّة أخرى، حتى لو قيل لاحقاً إن الإشارة ليست ما تبدو عليه.
 
مقارنات
أثار Arrival منذ عرضه الأول مقارنات مع أعمال المخرج والكاتب السينمائي كريستوفر نولان: يحمل الفيلم بوضوح نقاطاً مرجعية تشبه فيلمَي Interstellar (بين النجوم) وInsomnia (الأرق) وبعض الأعمال غير المتوقعة. كذلك أثارت نهايته الجدل لأنها تجمع بطريقة شائكة بين المعايير السردية المُرضِية والتساؤلات المفتوحة.
 
قال فيلنوف إن فيلمه قد يجذب جمهوراً واسعاً مع أنه اعتبره أشبه بـ(اختبار) بالنسبة إلى أي شركة إنتاج كبرى. ولما كان هذا المخرج يتطلع في المرحلة المقبلة إلى إطلاق أعمال عن الصدام بين البشر والآلات، فمن الواضح أنه يحب دوماً التنقل بين عوالم مختلفة.
 
قال عن الجزء الجديد من فيلم Blade Runner: (أعرف أن البعض متحمّس والبعض الآخر مستاء. العمل أشبه باقتباس رواية، نحاول دوماً أن نحافظ على جوهرها وأن نبقي الشعر حياً، وهذا ما أريد فعله مع ريدلي (سكوت).
 
 لكن يدرك الجميع في الوقت نفسه أنني مخرج مختلف جداً).تابع كلامه بطرح فلسفة عامة تسمح لنا بفهم خياراته المهنية التي أوصلته إلى أفلام Prisoners وSicario وArrival وجميع أعماله المرتقبة: (أظن أنني أحب مفهوم المخاطرة الذي يحرّك نشاطاتي. 
 
لطالما كانت المخاطرة الشرارة التي تحفّزني وربما قادتني إلى ابتكار أعمال تحمل شكلاً من المجازفة).فيلم Arrival أثار منذ عرضه الأول مقارنات مع أعمال المخرج والكاتب السينمائي كريستوفر نولان.

اضف تعليق