أخر الأخبــــار

محمد بن زايد يؤكد فخر الإمارات بأبنائها الأبطال وشهدائها الذين حملوا رسالة محبة وخير للشعب الأفغاني تونس: سليم الرياحي يصوّب نيرانه على منظومة الحكم..! باراك أوباما، الرئيس الذي أحب الكتب..! خلافات اسرائيلية بشأن الانفصال عن الفلسطينيين ثنائيات غذائية تدمر الصحة.. بينها الشاي مع الحليب نشاطات وتعديلات في أسلوب الحياة لتحسين وظيفة الدماغ قهوة الصباح تطيل عمرك..كيف؟ سقط من أعلى برج والسبب سيلفي أخبار اليوم المصرية تكرم آل مكتوم الخيرية سيف بن زايد يلتقي وفد جامعة هارفارد عبدالله بن زايد يستقبل وزير خارجية أفغانستان لجنة مبادرات رئيس الدولة تعتمد مشاريع إنشاء 420 مسكنا للمواطنين بقيمة 500 مليون درهم بلدية مدينة أبوظبي تنظم فعالية خيرية تحت عنوان « بشائر عام الخير » في شاطئ الكورنيش بأبوظبي بلدية مدينة العين تفتتح المكتبة الثقافية التخصصية شرطة أبوظبي تكثف الرقابة بالرادارات على طريقي «أبوظبي-السلع» و«أبوظبي-العين» حاكم عجمان يستقبل القنصل العام المصري حمدان بن راشد يكرم موظفي صحة دبي المتميزين ضمن مبادرة بكم نفتخر دائرة البلدية والتخطيط تعلن عن تفعيل خدمة دفع رسوم المواقف في شارع الاتحاد بإمارة عجمان عبد الرحمن النعيمي مدير عام دائرة البلدية والتخطيط بعجمان يدشن داخلياً التطبيق الذكي مستكشف عجمان مدير عام محاكم دبي يكرم المشاركين في مبادرة العائلة السعيدة

جريدة يومية - سياسية - مستقلة اسسها عام 1975

عبيد حميد المزروعى
مدير التحرير د. شريف الباسل

الموافق 20 يناير 2017






إخترنا لك

إستطلاع الرأي
كيف تقيمون الموقع الإلكتروني الجديد لجريدة الفجر؟

أسعار العملات

مواقيت الصلاة

(حسب التوقيت المحلى لمدينة ابوظبى)

أرشيف الاخبــار
الصفحة الأولى
اعلانات مبوبة
فن اجنبى

Lo and Behold يغوص في عالم الإنترنت

حرر في 01/01/2017 | اطبع المقالة | ارسل إلى صديق | قرأت 1284 مرة

يفكك فيرنر هيرزوغ الإنترنت في فيلمه الوثائقي الأخير Lo and Behold, Reveries of Connected World (انظر، أحلام يقظة العالم المترابط). فيغوص فيها ليتفحّص داخلها بدقة: إمكاناتها العظيمة وأشراكها المدمرة المحتملة. يمتاز هذا العمل بأسلوب هيرزوغ الخاص ووجهات نظره الفريدة بما تحمله من تشكيك وأمل وفضول عميق. وهكذا نرى من خلال عينيه الإنترنت من منظار مختلف، كما لو أننا نضع هذا الكيان، الذي تحوّل إلى جزء لا يتجزأ من حياتنا اليومية، تحت المجهر.
 
يحمل Lo and Behold لمسات هيرزوغ الوثائقية وبصماته الخاصة، من صوته العميق الفريد الذي يمتاز بلهجة بافارية واضحة إلى سخريته في تناول مواضيع من الواقع، فضلاً عن ميله إلى إبقاء الكاميرا مسلطة على مَن يشاركون في أعماله قبل بدئهم بالكلام وبعد انتهائهم، ما يشكّل مذكِّراً صامتاً بأننا نشاهد فيلماً ونصغي إلى حجج مركبة. بالإضافة إلى ذلك، يبدو حضور هيرزوغ قوياً دوماً في كل أفلامه الوثائقية، مع أننا قلما نراه.
 
يُقسَّم هذا الفيلم الوثائقي إلى 10 فصول تتناول أوجهاً عدة من شبكة الإنترنت باستعمالاتها وتطبيقاتها الكثيرة، ومن هذه الفصول The Glory of the Internet (عظمة الإنترنت) و The Dark Side (الوجه القاتم). وهكذا يغوص هيرزوغ في شتى المواضيع: من القراصنة وبرامج إعادة تأهيل على الإنترنت إلى التحرش عبر الإنترنت واحتمال مساهمة هذه الشبكة في شفاء الأمراض بتوحيد الجهود. حتى إن هيرزوغ يتخيل (الإنترنت على المريخ) (Internet on Mars).
 
يقفز هذا الفيلم من موضوع إلى آخر بسرعة كبيرة. نتيجة لذلك، يُضطر المشاهد في بعض المراحل إلى البحث عن محور واضح. على سبيل المثال، ننتقل فجأة من طالب جامعي يتحدث بحماسة عن كرة القدم الآلية إلى صورة محزنة عن عائلة دمرتها المضايقات عبر الإنترنت بعد موت ابنتها. ولا شك في أننا نفرح حين نتأمل قدرتنا على ربط العالم التي تتيح لنا العمل معاً بغية التوصل إلى علاج للأمراض، إلا أننا سرعان ما نتعرف إلى مجموعة ممن يعانون المرض بسبب الموجات الراديوية غير المرئية التي ما عدنا نستطيع الهرب منها. لكن توالي هذين الموضوعين يزيد مشاعرنا تجاه الإنترنت تعقيداً. إذاً، لا يقتصر Lo and Behold على الأحلام.
 
لا يظهر هيرزوغ أمام الكاميرا في Lo and Behold، إلا أننا نلمس حضوره بوضوح، فيما يروح يطرح الأسئلة على المشاركين في هذا العمل، ومعظمهم من العلماء والباحثين، ويمازحهم. على سبيل المثال، يعارض بعناد عالماً متخصصاً في علم الآليين يتساءل عما إذا كانت الأفلام التي سينتجها الآليون ذات يوم ستضاهي أعمال هيرزوغ جودة. في الختام، يُفاجئ هيرزوغ علماء الفلك والباحثين والمستثمرين في مجال الإنترنت الأذكياء هؤلاء بسؤالهم: (هل تحلم الإنترنت بنفسها؟). فيشكّل صمتهم فيما يبحثون عن جواب إشارة كافية إلى الأسئلة التي لا جواب عنها حتى اليوم
 
لكن طرح هيرزوغ يتخذ منحى أكثر تفاؤلاً نحو الجزء الأخير من هذا الفيلم. بعد أن يمطر هؤلاء الباحثين بأسئلة عن الحب والأحلام وغيرهما من المسائل الإنسانية المعقدة التي ترتبط بالإنترنت، يقدّم لنا هيرزوغ صورة لا يمكننا التوصل إليها عبر شبكة الإنترنت: نشاهد فرقة موسيقية تعزف ألحاناً أميركية تقليدية في بلدة في جبال الأبالاش قُطعت فيها كل الموجات الخلوية والراديوية كي لا تؤثر في عمل مقراب فلكي. ولا شك في أن الفرح الذي نلاحظه في الموسيقى وفي ارتباطها بالمجتمع أمر يعجز الذكاء الاصطناعي عن تقليده، في المستقبل القريب على الأقل. لربما نحلم بعالم جديد تساهم الآلات في ربط أجزائه، ولكن علينا ألا نتخلى عن تلك الطرق التي أتاحت لنا التواصل طوال آلاف السنين.

اضف تعليق