أخر الأخبــــار

محمد بن راشد يستقبل رؤساء البارغواي ومونتينيغرو وكوستاريكا محمد بن زايد يؤكد عمق الروابط الأخوية والعلاقات المتينة بين البلدين الشقيقين ترامب يعد بقطيعة تاريخية بين أمريكا وأوروبا..! مشروع تونس تتهم النهضة بمحاولة تمييع جرائم الإرهاب أوروبا تنصح ترامب بعدم نقل السفارة الأمريكية للقدس بعد بصمة الإصبع والعين.. اكتشاف بصمة عقلية فريدة تنتحر بعد عملية تجميل فاشلة حاسة السمع.. حافظ عليها وتمتع بكل لحظات حياتك رئيس سيشيل يزور واحة الكرامة منصور بن زايد يستقبل وفدا وزاريا من جمهورية كازاخستان عبدالله بن زايد يترأس الاجتماع الوزاري الـ 15 لمنتدى حوار التعاون الآسيوي عبدالله بن زايد يستقبل وزير خارجية قيرغيزستان صحة دبي توقع ثلاث اتفاقيات جديدة مع القطاع الطبي الخاص منصور بن زايد : الإمارات تتبوأ دورا قياديا في تعزيز البحث العلمي حاكم عجمان يستقبل القنصل العام الباكستاني سلطان بن زايد يحضر حفل زفاف زايد محمد الفلاحي اقتصادية رأس الخيمة تفتتح مركز سعادة المتعاملين شرطة عجمان تناقش آلية تطبيق محاور عام الخير فتيات رأس الخيمة يطلق سعادة المسنين اقتصادية عجمان تقيم مراكز تسهيل لتوفير الخدمات

جريدة يومية - سياسية - مستقلة اسسها عام 1975

عبيد حميد المزروعى
مدير التحرير د. شريف الباسل

الموافق 18 يناير 2017






إخترنا لك

إستطلاع الرأي
كيف تقيمون الموقع الإلكتروني الجديد لجريدة الفجر؟

أسعار العملات

مواقيت الصلاة

(حسب التوقيت المحلى لمدينة ابوظبى)

أرشيف الاخبــار
الصفحة الأولى
اعلانات مبوبة
فن اجنبى
يؤدي دور ملاكم من الطراز الأول في Hands of Stone

آشر: لم يكن هدف الفيلم سياسياً

حرر في 03/01/2017 | اطبع المقالة | ارسل إلى صديق | قرأت 1002 مرة

أيُعقل أن يؤدي آشر دور شوغر راي ليونارد؟ هل جُنت هوليوود؟ من الصعب تخيّل مغني R&B بألحانه المتناغمة وصوته الرخيم الناعم، وهو يجسد شخصية ملاكم من الطراز الأول. لا شك في أنه سيفاجئ كثيراً من معجبيه ويصدمهم، عندما يرونه في شخصية ليونارد. يؤدي آشر هذا الدور المساند في فيلم روبرتو دوران Hands of Stone، الذي تمتدّ قصته على مدى خمسة عقود، يجسد فيه إدغار راميريز شخصية دوران وروبرتو دينيرو شخصية مدربه راي أرسيل الذي يساعده على كسب شهرة عالمية. تحدث الممثل والمغني في مقابلة أجريت معه أخيراً عبر الهاتف عن التدريب الذي خضع له ليؤدي دور الملاكم.
 
• لطالما تمتّعت بلياقة بدنية عالية، لكنك تبدو مفتول العضلات في Hands of Stone.
- تطلّب العمل على المظهر الجسدي لهذه الشخصية نحو سنة، ما أتاح لي الوقت الكافي لأعتاد حياة الملاكم وما يمرّ به. عملت مع مدربين من نيويورك، أتلانتا، لوس أنجليس، وفيلادلفيا، فضلاً عن شوغر راي (ليونارد) نفسه.
أردت حقاً أن أكتشف حياة الملاكم. لا تقتصر هذه المسألة على كسب الوزن أو خسارته، التي تستطيع تحقيقها بالامتناع عن تناول الطعام.
 
• إذاً، للتدريب أيضاً وجه عقلي.
- نعم، أردتُ أن أكتشف ما يشعر به الإنسان حين يواجه شخصاً يحاول أن يقتلع رأسه.
يجب أن تتحلّى بقوة عقلية وصلابة داخلية كي تتمكّن من المضي قدماً، 
حتى لو كان جسمك ضعيفاً ومنهكاً. تدرّبتُ مع الملاكم كزافير بيغز من فيلادلفيا، شقيق الملاكم المحترف تيرل بيغز، فجعلني أدفع جسمي وعقلي إلى حدود لم أتخيلها سابقاً.
عملت أيضاً مع أفري سبارو من فيلادلفيا، فسدد إليّ بضع لكمات مذهلة كادت تفقدني وعيي. كنا نتمرّن فحسب، ولكن عندما ينتهي التدريب وتشارك في مباراة وتتعرّض للكمة مماثلة، يجب ألا يدرك خصمك أنها أثرت فيك. هنا تبرز أهمية وجه اللعبة العقلي.
 
• لاكمتَ أيضاً شوغر راي ليونارد.
- تدربنا قليلاً معاً وسددنا بضع لكمات إلى قفاز التدريب.
لكنه ساعدني حقاً في فهم حالته العقلية والنفسية، (عندما واجه دوران) وما كان يمرّ به في حياته الشخصية. جلسنا معاً وحللنا الشخصية.
• أتخيلك في دور العشيق لا الملاكم. هل شاركت في عراكات كثيرة خلال نشأتك في شاتانوغا بتنسي؟
- ما كنت أتعارك كثيراً. لذلك احتجت إلى الوقت لأعتاد فكرة الملاكمة وما يشمله أن يستخدم الإنسان يديه للضرب.
لم تتوافر منشآت كثيرة تدرّب على الملاكمة في شاتانوغا. لكنها تبقى في النهاية رياضة الرجل الفقير لأنها لا تتطلّب أكثر من قبضتين. وشارك عدد كبير من الأولاد في عراكات تشمل الضرب واللكم.
 
• كيف كان تعاونك مع إدغار راميريز؟
- إدغار مذهل حقاً. يجيد ثماني لغات بطلاقة، ويضفي على التمثيل حماسة لا تُضاهى. 
عرفت أنني سأمثل قبالة شخص سيدفعني إلى تقديم أقصى ما عندي.
أمضينا وقتاً طويلاً معاً في حلبة الملاكمة. تُرك لنا مجال كبير للارتجال، لأن الملاكمة بحد ذاتها تقوم على الارتجال.
 يكفي أن تكون مستعداً وجاهزاً للتفاعل ولدفع نفسك إلى أقصى الحدود.
 
• لا يقدّم الفيلم صورة إيجابية عن الولايات المتحدة، وخصوصاً عندما يتناول المسائل السياسية في بنما وأميركا اللاتينية.
- لم يكن هدف الفيلم سياسياً.
 ولكن لا يسعك في بعض لحظاته إلا أن تفكر: (حدث هذا حقاً!).
 هذا هو الواقع، ويمنحك الفن والموسيقى أدوات تتيح لك أن تكون صادقاً... صادقاً بقسوة في تصويرك التاريخ الحي.
تأخذ تاريخ الملاكمة على محمل الجد، وخصوصاً الدور الذي أدته الأجيال الباكرة من الملاكمين الأميركيين المتحدرين من أصول أفريقية في النضال في سبيل الحقوق المدنية.
نجلّ محمد علي، إلا أننا لا ندرك أو نفهم حجم الحواجز التي حطمها لأجلنا.
ننتمي إلى ثقافة رحّل من دون لغاتنا الأصلية.
 ومن الضروري أن نكرّم الملاكمين البارزين الذين عملوا خلال مرحلة الفصل العنصري وفتحوا أمامنا أبواباً كثيرة.
 وآمل أن يشجع الفيلم صانعين آخرين على تقديم المزيد من الأعمال عن تلك الرموز وأن يروا أن ثمة قصة يمكننا سردها وراء إنجازات شوغر راي روبنسون مثلاً.

اضف تعليق