أخر الأخبــــار

محمد بن راشد يستقبل رؤساء البارغواي ومونتينيغرو وكوستاريكا محمد بن زايد يؤكد عمق الروابط الأخوية والعلاقات المتينة بين البلدين الشقيقين ترامب يعد بقطيعة تاريخية بين أمريكا وأوروبا..! مشروع تونس تتهم النهضة بمحاولة تمييع جرائم الإرهاب أوروبا تنصح ترامب بعدم نقل السفارة الأمريكية للقدس بعد بصمة الإصبع والعين.. اكتشاف بصمة عقلية فريدة تنتحر بعد عملية تجميل فاشلة حاسة السمع.. حافظ عليها وتمتع بكل لحظات حياتك رئيس سيشيل يزور واحة الكرامة منصور بن زايد يستقبل وفدا وزاريا من جمهورية كازاخستان عبدالله بن زايد يترأس الاجتماع الوزاري الـ 15 لمنتدى حوار التعاون الآسيوي عبدالله بن زايد يستقبل وزير خارجية قيرغيزستان صحة دبي توقع ثلاث اتفاقيات جديدة مع القطاع الطبي الخاص منصور بن زايد : الإمارات تتبوأ دورا قياديا في تعزيز البحث العلمي حاكم عجمان يستقبل القنصل العام الباكستاني سلطان بن زايد يحضر حفل زفاف زايد محمد الفلاحي اقتصادية رأس الخيمة تفتتح مركز سعادة المتعاملين شرطة عجمان تناقش آلية تطبيق محاور عام الخير فتيات رأس الخيمة يطلق سعادة المسنين اقتصادية عجمان تقيم مراكز تسهيل لتوفير الخدمات

جريدة يومية - سياسية - مستقلة اسسها عام 1975

عبيد حميد المزروعى
مدير التحرير د. شريف الباسل

الموافق 18 يناير 2017






إخترنا لك

إستطلاع الرأي
كيف تقيمون الموقع الإلكتروني الجديد لجريدة الفجر؟

أسعار العملات

مواقيت الصلاة

(حسب التوقيت المحلى لمدينة ابوظبى)

أرشيف الاخبــار
الصفحة الأولى
اعلانات مبوبة
ثقافة
في رابع أمسياته على مسرح القصباء

مزيج فني ساحر يجمع الجاز مع السيتار الهندي في "الشارقة للموسيقى العالمية"

المصدر•• الشارقة-الفجر: حرر في 10/01/2017 | اطبع المقالة | ارسل إلى صديق | قرأت 395 مرة

  • مشاركة ثلاثي مايك ديل فيرو ونيلادري كومار وديبورا كارتر
بأمسية فنية مميزة حملت عنوان "الجاز يحاور السيتار الهندي"، أطل يوم أمس الأول "الأثنين"، على جمهور مهرجان الشارقة للموسيقى العالمية  في مسرح القصباء، الفرقة الهولندية ثلاثي مايك ديل فيرو، بمشاركة  الموسيقار الهندي المعروف نيلادري كومار، ومغنية الجاز الأمريكية الشهيرة ديبورا كارتر، الذين قدموا مزيجاً متناغماً لا مثيل له، جمع بين موسيقى الجاز وأغانيه، والموسيقى الهندية الكلاسيكية.
 
وكان محبي وعشاق موسيقى الجاز، على موعد مع إبداعات مايك ديل فيرو، إلى جانبه عازف الباص جيرون فيرداغ وعازف الدرامز برونو كاستيلوشي، الذين عزفوا موسيقاهم على أوتار المشاعر، لتخرج صدى القلوب، ولهيب الأحاسيس، لترافقهم في بداية الأمسية صاحبة الحنجرة الذهبية والصوت القوي، مغنية الجاز ديبورا كارتر، التي  قدمت مزيجاً من أغاني الجاز المشهورة، التي حظيت بجماهيرية كبيرة من مختلف أنحاء العالم.
 
ومن أبرز ما قدمته  ديبورا، أغنية برازيلية بعنوان "آغا"، التي أمتعت الجمهور وأخذتهم في رحلة إلى روائع الموسيقى البرازيلية، لتعود بهم إلى أمريكا اللاتينية وتقدم أغنية كاريبية بعنوان "غزال بنفسجي"purple Gazelle”، ومن ثم أغنية بعنوان "شيئ ما" (Something) للفنان الأمريكي جورج هورسن الذي أعربت عن مدى عشقها لمؤلفاته، لتنتهي بأغنية عن الصحراء تحت عنوانCaravan.
 
وفي مقطوعات موسيقية حاور بها الجاز الموسيقى الهندية الكلاسكية، انضم الموسيقار الهندي المعروف نيلادري كومار، إلى فرقة ثلاثي مايك ديل فير، ليقدموا مزيجاً من المعزوفات الموسيقية التي تميزت بالهدوء الذي لم يخلو من الصخب الممتع أحيانا، والتي عزفت بأناملهم الراقصة على أوتار القلوب المستمعة، والعيون المحبة التي كانت تراقبهم بتمعن، وتناظرهم بإعجاب شديد. 
كما ورسم الموسيقار الهندي المعروف نيلادري كومار، لوحات موسيقية برفقة الفرقة، سافرت بنا إلى أعماق التراث الهندي، واخترقت الأسماع، ووصفت حال العاشقين والحالمين، ونشروا من خلالها رسائل حب وسلام وشوق، مستخدماً آلته الجديدة التي صنعها بنفسه وطورها وأطلق عليها اسم "زيتار"، حيث جمع بها بين آلتي الغيتار والسيتار الهندية، التي أحدث من خلالها ضجة في عالم الموسيقى قبل إصدار أول ألبوم موسيقي.
 
لتعود من جديد مغنية الجاز الشهيرة ديبورا كارتر، وتشاركهم ختام حفل أمسية اليوم الرابع من مهرجان الشارقة للموسيقى، التي حظيت بتفاعل كبير من قبل الجمهور، الذي ودعهم بتصفيق حار وهتافات المحبة والإعجاب وعبروا لهم عن مدى محبتهم.
 
ويعتبر عازف البيانو والملحن الهولندي مايك ديل فيرو من أبرز الموسيقيين المبدعين على الساحة العالمية حالياً. نشأ على حب الموسيقى منذ نعومة أظفاره، حيث بدأ بتعلم عزف البيانو الكلاسيكي وهو ابن تسعة أعوام فقط، لكن شغفه بموسيقى الجاز دفعه إلى تحويل جلّ اهتمامه إليها، لينال شهادة الماجستير في الموسيقى المعاصرة من المعهد الموسيقي بأمستردام.
 
وكان للموسيقار الهندي المعروف نيلادري كومار، وعازف السيتار العالمي إسهامٌ كبير في الموسيقى الهندية الكلاسيكية، وكان قد شارك في العديد من المهرجانات الموسيقية المحلية والعالمية، ولديه مجموعة متنوعة من المؤلفات التي يجسد من خلالها فهمه العميق للتراث والموسيقى الكلاسيكية.
 
ويذكر أن ديبورا كارتر، مغنية الجاز الشهيرة، شاركت في مختلف المهرجانات العالمية والبرامج التلفزيونية، وتعمل حالياً أستاذة في أغاني الجاز في المعهد الموسيقي في إسبانيا، كما تعتبر من أبرز وألمع مغنيات الجاز في أمريكا وأوروبا، فضلاً عن موهبتها في تأليف وتوزيع أغانيها الخاصة.
 
وينظم أمسيات الدورة الرابعة لمهرجان الشارقة للموسيقى العالمية، مركز فرات قدوري للموسيقى، برعاية هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق) والذي يستمر حتى 14 يناير الجاري، في واجهة المجاز المائية، والقصباء، وجزيرة العلم، بمشاركة نخبة من الفنانين والفرق الموسيقية من 14 دولة عربية وأجنبية، هي: الإمارات العربية المتحدة، ولبنان، والعراق، ومصر، والأردن، وسوريا، وفرنسا، وإسبانيا، وهولندا، وأوكرانيا، وتركيا، وكوبا، وكولومبيا، والولايات المتحدة الأمريكية.  
 
وسيكون جمهور مسرح القصباء على موعد في تمام الساعة التاسعة من مساء اليوم" الثلاثاء"، مع أمسية  فنية تحت عنوان "نكهة باريسية"، يقدمها المؤلف الموسيقي وعازف الأوكورديون الفرنسي دانيال ميل، الذي يكرم فيها عازف الأكورديون الأرجنتيني العالمي آستور بياتزولا، ليقدم موسيقى التانغو برفقة مجموعة مبدعة من ثلاثة عازفين على التشيلو وعلى الدبل باس، في أجواء تستحضر الثورة الموسيقية التي أحدثها بياتزولا، من خلال مزج مقطوعاته بالموسيقى الكلاسيكية إضافة إلى الجاز، الأمر الذي أخرج التانغو التقليدي من شكله المتعارف عليه. 
 
كما وسيكونون يوم الأربعاء، في تمام الساعة التاسعة مساءً،  على موعد مع لوحة فنية يقدمها سفراء الفلامنكو، وهم المؤلف وعازف البيانو المبدع الذي استطاع استكشاف آفاق موسيقية شاسعة للفلامنكو وهو "ديفيد دورانتس"، وصاحبة الصوت الاستثنائي، التي تخرج الموسيقى من حنجرتها الذهبية بشكل تصاعدي حتى تصل إلى قمة الشجن الأندلسي  المغنية "مارينا هيريديا".
 
يذكر أن مركز فرات قدوري للموسيقى يسعى من خلال إقامة هذا المهرجان، الأول من نوعه في إمارة الشارقة، إلى تعزيز الحضور الثقافي والفني للشارقة ولدولة الإمارات العربية المتحدة، بالإضافة إلى تعريف المجتمع الإماراتي بمختلف الثقافات الموسيقية من جميع أرجاء العالم، فضلاً عن إثراء رصيد إمارة الشارقة بعناصر الجذب الثقافية والفنية والسياحية.

اضف تعليق