أخر الأخبــــار

محمد بن راشد يستقبل رؤساء البارغواي ومونتينيغرو وكوستاريكا محمد بن زايد يؤكد عمق الروابط الأخوية والعلاقات المتينة بين البلدين الشقيقين ترامب يعد بقطيعة تاريخية بين أمريكا وأوروبا..! مشروع تونس تتهم النهضة بمحاولة تمييع جرائم الإرهاب أوروبا تنصح ترامب بعدم نقل السفارة الأمريكية للقدس بعد بصمة الإصبع والعين.. اكتشاف بصمة عقلية فريدة تنتحر بعد عملية تجميل فاشلة حاسة السمع.. حافظ عليها وتمتع بكل لحظات حياتك رئيس سيشيل يزور واحة الكرامة منصور بن زايد يستقبل وفدا وزاريا من جمهورية كازاخستان عبدالله بن زايد يترأس الاجتماع الوزاري الـ 15 لمنتدى حوار التعاون الآسيوي عبدالله بن زايد يستقبل وزير خارجية قيرغيزستان صحة دبي توقع ثلاث اتفاقيات جديدة مع القطاع الطبي الخاص منصور بن زايد : الإمارات تتبوأ دورا قياديا في تعزيز البحث العلمي حاكم عجمان يستقبل القنصل العام الباكستاني سلطان بن زايد يحضر حفل زفاف زايد محمد الفلاحي اقتصادية رأس الخيمة تفتتح مركز سعادة المتعاملين شرطة عجمان تناقش آلية تطبيق محاور عام الخير فتيات رأس الخيمة يطلق سعادة المسنين اقتصادية عجمان تقيم مراكز تسهيل لتوفير الخدمات

جريدة يومية - سياسية - مستقلة اسسها عام 1975

عبيد حميد المزروعى
مدير التحرير د. شريف الباسل

الموافق 18 يناير 2017






إخترنا لك

إستطلاع الرأي
كيف تقيمون الموقع الإلكتروني الجديد لجريدة الفجر؟

أسعار العملات

مواقيت الصلاة

(حسب التوقيت المحلى لمدينة ابوظبى)

أرشيف الاخبــار
الصفحة الأولى
اعلانات مبوبة
منوعات

نصائح للوقاية من الزكام في فصل الشتاء

حرر في 10/01/2017 | اطبع المقالة | ارسل إلى صديق | قرأت 137 مرة

الزكام مرض فيروسي يزداد خطر الإصابة به في فصل الشتاء، ويسبب أعراضا مزعجة كسيلان الأنف والسعال، فكيف تكون الوقاية؟ أما سبب زيادة معدلات الإصابة بالزكام في فصل الشتاء فهو راجع إلى بقاء الأفراد لفترة أطول في الأماكن المغلقة كالمنازل وعلى مقربة من بعضهم، مما يزيد الفرصة أمام فيروسات الزكام للانتقال من شخص إلى آخر، وذلك وفقا للمؤسسة الوطنية للحساسية والأمراض المعدية في الولايات المتحدة الأميركية.
 
كما تشير المؤسسة إلى أن الجو الرطب البارد قد يشكل بيئة أفضل لفيروسات الزكام، إضافة إلى أن الجو البارد قد يجعل بطانة الأنف جافة وبالتالي تكون أكثر عرضة لدخول الفيروسات.وتنتمي قرابة 40% من الفيروسات المسببة له إلى عائلة "رينوفيروس"، كما تشمل مسببات المرض فيروسات تنتمي إلى عائلة الفيروسات التاجية "كورونا فيروس" التي ينتمي إليها أيضا فيروس الالتهاب الرئوي الحاد "سارس" وفيروس "كورونا نوفل".
 
وتشمل أعراض الزكام ويعرف أيضا بـ"نزلة البرد، الرشح": سيلان في الأنف وسعال وضيق في الصدر خفيف إلى متوسط، وقد يؤدي إلى حدوث التهاب الجيوب الأنفية أو ألم في الأذن.ونقدم هنا مجموعة نصائح للوقاية من الزكام:
 
اغسل يديك دائما بشكل جيد.
استخدم المنديل للعطاس والسعال.
حافظ على البيئة داخل المنزل نظيفة.
إذا لم تكن تحمل منديلا استخدم باطن المرفق لتغطية فمك أثناء العطاس، لا باطن يدك التي ستلمس بها الأشياء لاحقا أو تصافح الناس وبالتالي ستنقل الفيروس إليهم.
لا تشارك الحاجيات الشخصية مثل المنشفة والصابون والأكواب مع غيرك.
ابتعد عن الأشخاص المصابين بالزكام أو الذين لديهم أعراضه.
حافظ على تهوية الغرفة جيدا.
 
نزلات البرد
يتبع البعض مبدأ الحذر ويتوقفون تماما عن ممارسة الرياضة عند الإصابة بالزكام أو ظهور أعراض نزلات البرد، في حين يواصل آخرون نشاطهم الرياضي المعتاد، فما هي الحالات التي يجب فيها التوقف التام عن الرياضة تجنبا لإصابات أخطر؟
 
الانتظام في ممارسة الرياضة مسألة صعبة تحتاج إلى تخطيط طويل وضبط لجدول مواعيد العمل أو الدراسة، وعندما ينجح المرء أخيرا في الانتظام في رياضة ما، ثم تبدأ أعراض الإصابة بالبرد، فهو شعور مزعج ومحير في الوقت نفسه، ويضعه أمام سؤال مهم: هل يمارس الرياضة كالمعتاد عند الإصابة بالبرد، أم يفضل العمل بمبدأ "الاحتياط واجب" والانتظار حتى الشفاء؟
 
يقول الأطباء إن حالات الرشح البسيطة لا تستدعي التخلي عن الرياضة، شريطة أن يشعر المرء بوجود الطاقة واللياقة الكافية لممارستها. أما عند ظهور بعض الأعراض مثل ارتفاع درجة الحرارة أو السعال أو التهاب الحلق، فهنا يفضل التوقف الفوري عن ممارسة أي نشاط رياضي.
 
وعادة ما تكون الحمى أو ارتفاع درجة الحرارة مؤشرا على إصابتك بعدوى فيروسية، فوتيرة عمل جهاز المناعة في هذه الحالة ترتفع بشكل كبير لمقاومة الفيروس، مما يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الجسم عن المعدل الطبيعي. وفي مثل هذه الحالات، يعاني الجسم من مصدر ضغط كبير وهو مقاومة الفيروس، وبالتالي فإن أي جهد بدني إضافي ناتج عن ممارسة الرياضة -على سبيل المثال- يزيد العبء على الجسم، ومن ثم قد يتسبب في مشاكل كبيرة، لذا يجب التوقف تماما عن أي نشاط بدني إضافي في هذه الحالات.
 
وبعد الشفاء من نزلة البرد يمكن العودة مرة أخرى إلى ممارسة الرياضة، لكن ليس على الفور، فبعد الشفاء من نزلة برد وحمى مثلا، يجب الانتظار لمدة لا تقل عن أسبوع، وفقا لتقرير "أبوتيكين أومشاو". أما بالنسبة لنزلات البرد البسيطة التي تقتصر على الزكام أو بعض الأعراض الخفيفة، فيمكن العودة إلى الرياضة بمجرد انتهاء الأعراض، لكن مع الابتعاد عن أنواع الرياضة التي تجهد الجسم.
ومن المهم أيضا اتباع مبدأ العودة البطيئة، بمعنى عدم بذل مجهود كبير بمجرد العودة إلى الرياضة، لكن يجب أن يتم الأمر بشكل تدريجي.وفي النهاية يجمع الخبراء على ضرورة الاستجابة للإشارات التي يرسلها الجسم، بمعنى التوقف عن إجهاده عندما يرسل إشارات التعب أو عدم القدرة على أداء الأنشطة المعتادة.

 


اضف تعليق