أخر الأخبــــار

محمد بن زايد يؤكد فخر الإمارات بأبنائها الأبطال وشهدائها الذين حملوا رسالة محبة وخير للشعب الأفغاني تونس: سليم الرياحي يصوّب نيرانه على منظومة الحكم..! باراك أوباما، الرئيس الذي أحب الكتب..! خلافات اسرائيلية بشأن الانفصال عن الفلسطينيين ثنائيات غذائية تدمر الصحة.. بينها الشاي مع الحليب نشاطات وتعديلات في أسلوب الحياة لتحسين وظيفة الدماغ قهوة الصباح تطيل عمرك..كيف؟ سقط من أعلى برج والسبب سيلفي أخبار اليوم المصرية تكرم آل مكتوم الخيرية سيف بن زايد يلتقي وفد جامعة هارفارد عبدالله بن زايد يستقبل وزير خارجية أفغانستان لجنة مبادرات رئيس الدولة تعتمد مشاريع إنشاء 420 مسكنا للمواطنين بقيمة 500 مليون درهم بلدية مدينة أبوظبي تنظم فعالية خيرية تحت عنوان « بشائر عام الخير » في شاطئ الكورنيش بأبوظبي بلدية مدينة العين تفتتح المكتبة الثقافية التخصصية شرطة أبوظبي تكثف الرقابة بالرادارات على طريقي «أبوظبي-السلع» و«أبوظبي-العين» حاكم عجمان يستقبل القنصل العام المصري حمدان بن راشد يكرم موظفي صحة دبي المتميزين ضمن مبادرة بكم نفتخر دائرة البلدية والتخطيط تعلن عن تفعيل خدمة دفع رسوم المواقف في شارع الاتحاد بإمارة عجمان عبد الرحمن النعيمي مدير عام دائرة البلدية والتخطيط بعجمان يدشن داخلياً التطبيق الذكي مستكشف عجمان مدير عام محاكم دبي يكرم المشاركين في مبادرة العائلة السعيدة

جريدة يومية - سياسية - مستقلة اسسها عام 1975

عبيد حميد المزروعى
مدير التحرير د. شريف الباسل

الموافق 22 يناير 2017






إخترنا لك

إستطلاع الرأي
كيف تقيمون الموقع الإلكتروني الجديد لجريدة الفجر؟

أسعار العملات

مواقيت الصلاة

(حسب التوقيت المحلى لمدينة ابوظبى)

أرشيف الاخبــار
الصفحة الأولى
اعلانات مبوبة
ثقافة
الدورة 49 لمهرجان دوز الدولي :

تونس تحتفي بصحرائها..ومخزونها البدوي والتراثي

المصدر•• الفجر – تونس – خيرة الشيباني حرر في 11/01/2017 | اطبع المقالة | ارسل إلى صديق | قرأت 419 مرة

-  احتفالية تتعدد فيها الثقافات والحضارات في نشيد كوني واحد يؤكد قيم التسامح والتعايش
- لوحات يومية من الحياة البدوية والصحراوية.. فمن لا ذاكرة له لا مستقبل له
- دورة جديدة تجسد روح المهرجان القائمة على تلازم الابعاد السياحية والثقافية والتنموية
- مناسبة لإحياء المخزون التراثي والموروث الشعبي وما تختزله الذاكرة والسير الشعبية
 
مع اشتداد برد تونس، وبسط فصل الشتاء هيمنته، يصبح الدفء ملاذ الجميع، وليس اجمل من صحراء دوز خيمة لذاك الدفء المنشود، دفء  غير اصطناعي وإنما انساني يؤثثه سحر الفضاء، ووهج الثقافة، وعبق التاريخ والتراث بكل مفرداته المادية والروحية.
 
نعم، في عز الشتاء، تتحول مدينة دوز بوابة الصحراء التونسية، ومتحفها الصحراوي المفتوح، الى خيمة كبيرة تستقبل زوراها من كل جنسيات العالم الى جانب التونسيين القادمين من كل محافظات البلاد، في سياق عرس السياحة الثقافية، وفي احتفالية تتعدد فيها الثقافات والحضارات في نشيد كوني واحد يؤكد قيم التسامح والتعايش، ويرفض كل تطرف وانغلاق، احتفالية تغني للإنسان وقيمه بشتى اللغات.
 
 كعادتها، استعدت دوز لتكشف عن درر قلائدها وغرر فوائدها حيث تنطلق الدورة 49 للمهرجان الدولي للصحراء بدوز يوم 13 يناير الجاري لتتواصل الى غاية 16 منه تحت شعار «مهرجان الصحراء عمق تراثي ومخزون سياحي».
 
مدينة دوز ستكون اذن، محط الرحال لآلاف السياح، التونسيون منهم والأجانب، العاشقين لحياة الصحراء، والشغوفين بفنونها وعادات أهلها، كما ستكون صحراء دوز مسرحا لأنشطة فكرية وثقافية متنوعة، فضلا عن تنظيم عديد الملتقيات الادبية والشعرية والسباقات . 
 
لن تشذّ هذه الدورة عن مسار سابقاتها، وستكون مناسبة لإحياء المخزون التراثي والموروث الشعبي لهذه المنطقة بما تختزله من ذاكرة وسير شعبية وتقاليد ومخيال يروي عادات اليومي والمحافل والمناسبات .
 
يشار الى ان مهرجان دوز، الذي يعود تاريخ انطلاقه الى سنة 1910، وهو أقدم مهرجان في تونس، وكان يُعرف بعيد الجمل ويقتصر على سباق المهاري، يُعدّ مناسبة تتيح للزائرين اكتشاف بوابة الصحراء الكبرى «دوز» التي شهدت تعايش مختلف الحضارات عبر مر الازمنة والعصور . 
 
عرض فرجوي كبير
اما عن الجديد ومميزات الدورة، فتقام يومي الاربعاء والخميس ندوة دولية بالإضافة للمعارض، احتفالا بمائوية الاديب التونسي الكبير محمد المرزوقي، ومداخلات نخبة من المختصّين مثل حمد خالد شعيب ( مصر ) وأحمد زغب (الجزائر ) وبن علي محمد الصالح ( الجزائر) ومن تونس نورالدين بالطيّب وبلقاسم جابر وعلي سعيدان وجلال الشعينبي ورياض المرزوقي وغيرهم.. ندوة تحتفي بعلم من اعلام الثقافة التونسية والشعبية وسيتم توثيق اعمال الندوة في كتاب يصدر مباشرة بعد التظاهرة ..
 
ساحة حنيش العالمية، وهي فضاء فسيح تمتد مساحته على نحو 15 هكتارا، ويتجمّع فيها سنويا عشرات الالاف من الزائرين من مختلف الدول لمشاهدة سباق المهاري، والصيد بـكلاب الصيد «السلوقي»، وسباقات القدرة للخيول، وعادات البادية والقبائل الصحراوية، واحتفالات البدو الرحل، والأعراس التقليدية، ستحتضن ايضا العرض الفرجوي والملحمي الذي سيُقدّم في افتتاح واختتام المهرجان، ويحمل عنوان «بيض الزمايل»، نص الاستاذ يونس بن عمر وإخراج الفنان منصور الصغير، وهي قصة عاطفية لا تخلو من الطرافة،  تروي تراث الاجداد ، كما تجسد صراع الخير والشر..
 
وتتميّز هذه الدورة أيضا، بالمعارض الثقافية المتنوّعة التي ستقام بفضاء المدرسة الكبرى بدوز ( معرض الكتاب -معرض صور المرزوقي -معرض تاريخ المهرجان / معرض كتب الأدب الشعبي -معرض التمور -معرض الطيور المستقرة والمهاجرة / معرض القصة ـ الومضة -معرض الأعشاب الطبية -معرض الفنّ التشكيلي -معرض التراث الجزائري -المعرض الليبي للسيدة زهرة عمر الخير -معرض ذوي الاحتياجات الخاصة، معرض شامل يحوّل المدينة الى ورشة فنية كبرى، وعمقا لثقافة يراد لها ان تكون حصنا للهوية، وعنوان انفتاحها على غيرها من الحضارات والثقافات.هذا واعدت لجنة تنشيط المدينة وبمركز سوق الصناعات التقليدية انشطة متنوعة موجهة للأطفال والشباب والقاصرين عن الحركة العضوية.
 
عكاظية شعرية
 العكاظية الشعرية، التي تشهد وفي كل دورة متابعة جماهيرية، ستتناول اربعة مواضيع شعرية هذا العام بعد ان كانت تقتصر على موضوع واحد، وسيخصص اليوم الختامي للعكاظية للشعر الغنائي وتجمع الشعراء والملحنين والمغنين، وبالنسبة للسهرات الفنية فجلها موجهة لفئة الشباب، والجديد انها ستقام بالسوق التقليدية، وهو توأم المهرجان اذ تم تأسيسهما في نفس السنة1910  ، والسوق التقليدية شهدت عدة عروض ناجحة في الدورات السابقة .
 
 وسيطال التكريم الراحلين الذين قدموا اجلّ الخدماتٍ للمهرجان، وذلك بإقامة معارض وصور لهم وأشرطة وثائقية قصيرة توثّق لحياتهم وانطباعات الجمهور عنهم. كما سيتم تكريم من تولوا ادارة المهرجان في دورات سابقة في مبادرة لتاكيد تواصل الاجيال ومقاومة ظاهرة التناسي ونكران الجميل.
 
   ولا تخفى الابعاد الاقتصادية للمهرجان، حيث تسعى تونس، التي تمثل فيها السياحة أول مصدر للعملة الصعبة وثاني أكبر قطاع مشغل بعد القطاع الزراعي إلى مزيد دعم سياحة الصحراء واستقطاب السياح.
 
   وستشارك في الدورة الحالية للمهرجان الجزائر وليبيا ومصر والأردن والسعودية والكويت وفرنسا وبلجيكا واليابان.دورة جديدة اذن، تجسد روح المهرجان القائمة على تلازم الابعاد السياحية والثقافية والتنموية، حفاظا على الذاكرة، وإثراء للحاضر، وانطلاقا للمستقبل بجذور راسخة في الموروث الحضاري والتاريخي.. فمن لا ذاكرة له.. لا مستقبل له..

اضف تعليق