أخر الأخبــــار

محمد بن زايد يؤكد فخر الإمارات بأبنائها الأبطال وشهدائها الذين حملوا رسالة محبة وخير للشعب الأفغاني تونس: سليم الرياحي يصوّب نيرانه على منظومة الحكم..! باراك أوباما، الرئيس الذي أحب الكتب..! خلافات اسرائيلية بشأن الانفصال عن الفلسطينيين ثنائيات غذائية تدمر الصحة.. بينها الشاي مع الحليب نشاطات وتعديلات في أسلوب الحياة لتحسين وظيفة الدماغ قهوة الصباح تطيل عمرك..كيف؟ سقط من أعلى برج والسبب سيلفي أخبار اليوم المصرية تكرم آل مكتوم الخيرية سيف بن زايد يلتقي وفد جامعة هارفارد عبدالله بن زايد يستقبل وزير خارجية أفغانستان لجنة مبادرات رئيس الدولة تعتمد مشاريع إنشاء 420 مسكنا للمواطنين بقيمة 500 مليون درهم بلدية مدينة أبوظبي تنظم فعالية خيرية تحت عنوان « بشائر عام الخير » في شاطئ الكورنيش بأبوظبي بلدية مدينة العين تفتتح المكتبة الثقافية التخصصية شرطة أبوظبي تكثف الرقابة بالرادارات على طريقي «أبوظبي-السلع» و«أبوظبي-العين» حاكم عجمان يستقبل القنصل العام المصري حمدان بن راشد يكرم موظفي صحة دبي المتميزين ضمن مبادرة بكم نفتخر دائرة البلدية والتخطيط تعلن عن تفعيل خدمة دفع رسوم المواقف في شارع الاتحاد بإمارة عجمان عبد الرحمن النعيمي مدير عام دائرة البلدية والتخطيط بعجمان يدشن داخلياً التطبيق الذكي مستكشف عجمان مدير عام محاكم دبي يكرم المشاركين في مبادرة العائلة السعيدة

جريدة يومية - سياسية - مستقلة اسسها عام 1975

عبيد حميد المزروعى
مدير التحرير د. شريف الباسل

الموافق 20 يناير 2017






إخترنا لك

إستطلاع الرأي
كيف تقيمون الموقع الإلكتروني الجديد لجريدة الفجر؟

أسعار العملات

مواقيت الصلاة

(حسب التوقيت المحلى لمدينة ابوظبى)

أرشيف الاخبــار
الصفحة الأولى
اعلانات مبوبة
علوم

لسان الطائر الطنان يعمل كما لو أنه مضخة صغيرة

حرر في 21/11/2015 | اطبع المقالة | ارسل إلى صديق | قرأت 9631 مرة

تستطيع هذه الطيور الصغيرة بألوانها الزاهية أن ترف جناحيها نحو 50 مرة في الثانية، فيما تحوم فوق الأزهار ممتصة النكتار. ومع أن عدداً كبيراً من علماء الأحياء يظنون أن (فتلة) (عملية شعرية تسمح للسائل بالتدفق عبر مساحات صغيرة من دون الحاجة إلى الجاذبية) تسهل عملية التغذية هذه، إلا أن دراسة أعدتها جامعو كونكتيكت ونُشرت في Proceedings of the Royal Society B: Biological Sciences تدحض هذه النظرية.
 
تناولت دراسة أجراها كل من العالم أليخاندرو ريكو- غويفارا والبروفسروة مارغريت روبيغا من قسم علم البيئة وعلم الأحياء التطورية، فضلاً عن تاي- هشي فان، بروفسور مساعد متخصص في الهندسة الميكانيكية، 18 نوعاً من الطائر الطنان من سبع من مجموعات الطائر التسع الرئيسة في القارة الأميركية. فبرهنوا أن نظرية (الفتلة) خاطئة، وأن لسان الطائر يعمل فعلاً كما لو أنه مضخة صغيرة.
 
يوضح ريكو- غزيفارا أن لسان الطنان، الذي يضاهي عندما يُمد إلى الخارج منقار هذا الطائر بطوله، يحمل في رأسه أنبوبين طويلين دقيقين أو ثلمين. وبدل الاعتماد على تأثير (الفتلة)، وفق هذا العالم، يدخل النكتار اللسان بتوسع الأنبوبين المرنين بعد أن يضغط عليهما المنقار ويسطّحهما.تنهار بنية اللسان عندما تجتاز المساحة بين طرف المنقار وتجمع النكتار. ولكن ما إن يلامس طرف اللسان سطح النكتار، يسمح إمداد السائل للأنبوبين بالعودة تدريجاً إلى شكلهما السابق، متخذين شكلاً أسطوانياً مع امتلائهما بالنكتار.
 
عندما يزيل الطائر الطنان النكتار عن طرف لسانه حين يخرجه من منقاره، يؤدي إلى انهيار الأنبوبين ويزود جدرانهما بمزيد من الطاقة المرنة. وهكذا تسهّل هذه الطاقة ضخ مزيد من النكتار.لكن المسائل كافة نسبية. عندما يقول ريكو- غويفارا إن الإنبوبين المنهارين يمتلئان تدريجاً بالنكتار، يشير إلى حدث وجيز جداً، بما أن هذه العملية برمتها تستغرق أقل من 1/10 من الثانية.
 
كانت هذه السرعة التي جعلت ريكو- غويفارا وروبيغا يشككان في المقام الأول في دور (الفتلة) في عملية التغذية هذه. فهما مقتنعان بأن سرعة الامتلاء الشعري البطيئة ستحد من معدل امتصاص الطائر الطنان النكتار وبالتالي من معدل استهلاكه الطاقة. وهنا أدت خبرات فان في آليات السائل والنقل الحيوي دوراً بالغ الأهمية.يوضح ريكو-غويفارا: (أمكننا رؤية آلية الشرب الفعلية من خلال التصوير العالي السرعة. إلا أننا لم نستطع تطوير نموذج تفاعلات السائل الضرورية لاختبار نظريتنا البيولوجية). ولكن بالتعاون مع فان المتخصص في آليات السائل وظواهر النقل الحيوي، نجح عالما الأحياء في اختبار الفرضيات المختلفة وأثبتا التفاعلات الفيزيائية وراء هذه العملية.
 
تذكر روبيغا أن الدراسات السابقة التي تناولت عملية تناول الطائر الطنان النكتار أجريت في ظل ظروف اصطناعية في مختبرات حيث حصلت الطيور على علب طعام تضم كمية من السائل تفوق بكثير ما تحتوي عليه الأزهار في البرية.
 
شمل البحث الذي أجرته هي وريكو-غويفارا تصوير طيور طنان تعيش في البرية لم تخضع لأي تأثير، فيما كانت تقتات من علب شفافة معدّلة لتحاكي شكل الأزهار التي يقتات بها الطنان، حجم النكتار فيها، ومدى تركيزه. وتُعتبر البيانات التي جمعوها من هذه الطيور في البرية مجموعة البيانات الأكبر عن آليات تغذية الطائر الطنان.
 
تقول روبيغا إن من المهم أن عملية التطور والعلاقة بين الأزهار والعصافير. وتضيف أن الأزهار لا تقدّم النكتار من دون أن تتوقع الحصول على أمر في المقابل.توضح روبيغا: (النكتار نوع من رشوى تغري الطائر الطنان بالتردد على الأزهار بما فيه الكفاية كي يعمل كوسيلة تلقيح للأزهار الأخرى من النوع ذاته).
 
يشير ريكو- غويفارا إلى أن الطائر الطنان، خلال تطوره، تحوّل إلى ما هو عليه بسبب مهارته في تناول النكتار.يقول الباحثان إن دراستهما توصلت إلى تطابق تام بين النماذج الحسابية والمتوقعة وما لاحظاه من خلال التصوير العالي السرعة.يشير ريكو- غويفارا: (يُظهر بحثنا كيف تشرب هذه الطيور حقاً ويقدّم الأدوات الحسابية الأولى لإعداد نماذج دقيقة عن استهلاك الطاقة، ما سيعزز بالتالي المعلومات التي نملكها عن قرارات البحث عن الطعام وعلم البيئة).

اضف تعليق