«سمارت وات» الإماراتية تسعى إلى تخفيض انبعاثات الكربون في بشكل فعّال

10 يناير 2019 المصدر : •• أبوظبي- الفجر: تعليق 163 مشاهدة طباعة
تماشياً مع التزام دولة الإمارات العربية المتحدة باتفاقية باريس للمناخ، قد تستطيع العديد من المنصات مثل الشركة الإماراتية “سمارت وات” رفع مستوى الكفاءة العامة للقطاعات بنسبة قد تصل إلى 20 في المائة، وتخفيض انبعاثات الكربون في الإمارات بمعدلات كبيرة. وحيث إن دولة الإمارات تستهلك ما يقرب من 115 تيرا واط ساعة سنوياً، فسوف تؤدي هذه الخطوة إلى تحقيق وفورات نقدية هائلة توزّع على المستخدمين النهائيين والجهات التنظيمية.
 
دشنّت الشركة خدماتها في أبوظبي وهي تضع نصب أعينها هدفاً أساسياً يتمثّل في تحسين معدل كفاءة الطاقة الكهربائية مقارنةً بالتكلفة، حيث تمثل الهدف الأساسي لمؤسسي الشركة في زيادة الكفاءة العامة لاستهلاك الطاقة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك من خلال توفير حلول طاقة متكاملة لمُشغّلي شبكات الكهرباء والطاقة.
 
وانطلاقاً من الالتزام باستراتيجية الإمارات للطاقة 2050، قال سعيد بن على أحمد الظاهري، رئيس مجلس إدارة شركة “سمارت وات” وأحد المؤسسين المشاركين :” أن الشركة”تسير على خطى قادتنا، وتضع نصب أعينها مجموعة من الأولويات تتمثّل في تحقيق الرفاهية والرخاء لهذا الوطن الغالي وللمنطقة المحيطة وللعالم بأسره. ونحن ملتزمون تماماً بتكريس خبرتنا الهائلة في قطاع الطاقة من أجل المساهمة في الجهود الإقليمية المبذولة لإعادة تشكيل سوق الطاقة الكهربائية وقطاع الطاقة بشكل عام تحقيقاً لمصلحة الجيل الحالي والأجيال القادمة».
 
وذكر د.سامح الخطيب، الرئيس التنفيذي لشركة “سمارت وات” وأحد المؤسسين المشاركين بأن “منصة سمارت وات لا تستهدف فقط توفير إدارة فورية وفعّالة لعملية استهلاك الطاقة وفهم دقيق لخصائصها، ولكنها تساهم أيضا فيتصميم حلول منخفضة التكلفة من شأنها تطوير أداء الشبكات، فضلاً عن تقليل الاستهلاك العام لموارد البلاد الطبيعية».
 
و تجمع الشركة بين المعرفة المتخصصة والخبرة الكبيرة بقطاع الطاقة بالإضافة إلى إقامة العديد من الشراكات الإستراتيجية الناجحة. ومن بين الشراكات المميزة التي أبرمتها “سمارت وات” التعاون مع الشركة السعودية “آيكاد”، وهي واحدة من أكبر شركات تكامل النظم والتقنية في المنطقة وتتمتع بخبرة كبيرة في مجال تنفيذ المشاريع الضخمة، مثل مطار الملك عبد العزيز الدولي الجديد في جدة.
 
وبالإضافة إلى الوفورات التي يحققها مُشغّلو الشبكات، يستفيد المستهلكون المشاركون عن طريق تقليل النفقات المُتكبّدة في سداد فواتير الكهرباء. كما يتمتع باقي المستهلكين بتوفير النفقات نظراً لأن البرنامج ينقل الاستخدام من الأوقات التي تشهد طلباً متزايداً إلى الأوقات التي تتسم بانخفاض تكلفة الطاقة. 
 
وهذه الإستراتيجية من شأنها تقليل الحاجة إلى بناء محطات توليد كهرباء جديدة، بالإضافة إلى تقليل اعتمادنا على محطات توليد الكهرباء التي تعتمد على الوقود الحفري، وهو الأمر الذي يساهم في الحفاظ على البيئة.
 
وعلى الصعيد العالمي، يلجأ حالياً العديد من المستهلكين الذين يستهلكون كميات ضخمة من الطاقة الكهربائية مثل الشركات والمصانع إلى استخدام برامج إدارة الطلب على الطاقة. وتقدم شركات الخدمات والمرافق برامج مشابهة للعملاء من القطاع السكني، والتي من خلالها يحصلون على فرصة رائعة لتوفير تكاليف الخدمات مثلما تفعل الشركات الكبرى.
 
وان هناك العديد من الفرص التي تستطيع من خلالها برامج إدارة الطلب على الطاقة تقديم الفائدة لنظام الطاقة المحلي وتوفير أموال المستهلكين، وإن شركة “سمارت وات” ملتزمة بأداء دورها في تطوير هذا القطاع في دول مجلس التعاون الخليجي والوصول به إلى أقصى درجات الكفاءة والفاعلية.
 

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      7780 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      8656 مشاهده
القرب من أولياء الله والبعد عن أولياء الشيطان
  21 يونيو 2017        5 تعليق      8393 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      67042 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      60311 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      40509 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      39641 مشاهده