لائحة المطالب التركية تؤكد إلغاء تأشيرة الدخول والاتحاد الجمركي

استغلال اللاجئين في ذروته...هذا ما ستطالب به تركيا أوروبا

11 سبتمبر 2019 المصدر : •• أنقرة-وكالات: تعليق 124 مشاهدة طباعة
تناول الكانب سيركان دميرطاش في صحيفة “حريت” التركية الاتفاق الذي وقعته أنقرة مع الاتحاد الأوروبي لوقف تدفق اللاجئين السوريين من الأراضي التركية إلى أوروبا، قائلاً إن حملة القصف المكثف من قوات النظام السوري على محافظة إدلب في الأشهر الأخيرة أحيت المخاوف من تدفق موجة جديدة من اللاجئين إلى تركيا وقت يوجد أصلاً في هذا البلد 3.5 ملايين لاجئ. 
 
وبسبب الهجوم المدعوم من روسيا، فإن هولاء الأشخاص لا ملاذ لهم غير تركيا يفرون إليه. وقد سبق أن فرّ عشرات الآلاف من المدنيين من إدلب نحو الحدود التركية، وسط تقارير عن أن الأزمة في المحافظة آخذة في الازدياد. 
 
وأضاف أنه على رغم أن الوضع في إدلب يبعث على اليقظة، فإن الأسرة الدولية لم تعر المسألة اهتماماً إلا بعد تحذير الرئيس التركي لأوروبا من موجة لجوء جديدة. وهو حذر من أن تركيا قد تعاود فتح الطريق أمام اللاجئين للدخول إلى أوروبا، إذا لم تحظ خططه لإنشاء منطقة آمنة على طول الحدود التركية-السورية، بدعم دولي. وسبق له أن ردد مراراً أن تركيا تأمل في إقامة ممر سلام في شمال شرق سوريا من أجل إعادة مليون لاجئ سوري إلى بلادهم. وإلى ذلك، تسعى تركيا إلى الحصول على المزيد من الدعم المالي من الأسرة الدولية، خصوصاً الاتحاد الأوروبي، لا سيما أن أعباء استضافة أربعة ملايين لاجئ سوري هي في ازدياد. 
 
وأشار الكاتب إلى أن نائب الرئيس التركي فؤاد أوكتاي قال في تصريح غداة تحذير أردوغان، أن حديث الرئيس التركي عن فتح البوابات أمام اللاجئين “ليس من قبيل التهديد أو الخداع”. واعتبر أن فكرة أن تركيا ستتحمل عبء موجة جديدة من المهاجرين “خاطئة».  واعتبر الكاتب أن هذه النداءات تعيد إلى الأذهان المناقشات بين تركيا والاتحاد الأوروبي طوال عام 2015 حيث شهدت القارة الأوروبية تدفق ملايين اللاجئين السوريين عبر تركيا. وانتهت العملية ببيان مشترك صادر عن تركيا والاتحاد الأوروبي في مارس (آذار) 2016 والذي توصل إلى اتفاق شامل حول كيفية معالجة مشكلة المهاجرين المتزايدة. 
 
وذكّر بأنه لا يزال ساري المفعول، الاتفاق الذي ينص على إعادة كل المهاجرين غير الشرعيين الذين يعبرون من تركيا إلى الجزر اليونانية، إلى تركيا، وأنه في مقابل كل سوري تتم إعادته إلى تركيا من الجزر اليونانية، فإن سورياً آخر من تركيا يجب توطينه في الاتحاد الأوروبي. وفي المقابل، يُلزم الاتفاق الاتحاد الأوروبي بدفع 6 مليارات يورو لتركيا كي يتشارك في تحمل عبء اللاجئين. وفضلاً عن هذه البنود، فإن بيان مارس (آذار) 2016 يدعو إلى إعادة تفعيل عملية انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي، وتسريع عملية إصدار التأشيرات لحملة الجنسية التركية، والعمل على تحديث نظام الجمارك في الاتحاد. 
 
وقال الكاتب إنه إذا قرر الجانبان إعادة النظر في الاتفاق، فليس من الصعب تخمين أن المفاوضات المتوقعة ستكون أصعب بكثير مما كانت عليه قبل ثلاثة أعوام. ومن المؤكد أن قائمة المطالب التركية سيتم وضعها بطريقة قصوى وستؤكد على وجوب الوفاء بكل الوعود مثل إلغاء تأشيرة الدخول والاتحاد الجمركي وما إلى ذلك مما ورد في اتفاق 2016، وستطلب الحكومة التركية المزيد من الدعم المالي.     

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      10416 مشاهده
الإمارات تدعم مطار عدن بأجهزة ومولدات كهربائية
  8 أغسطس 2019        18 تعليق      1226 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      11472 مشاهده
القرب من أولياء الله والبعد عن أولياء الشيطان
  21 يونيو 2017        5 تعليق      10623 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      69853 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      62959 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      41767 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      40833 مشاهده