بالتعاون مع النادي الثقافي العربي

الشرطة المجتمعية في الشارقة تنظم محاضرة في الإسعافات الأولية

20 يوليو 2019 المصدر : •• الشارقة-الفجر تعليق 142 مشاهدة طباعة
نظمت إدارة الشرطة المجتمعية في شرطة الشارقة بالتعاون مع النادي الثقافي العربي مساء الخميس الماضي في مقر النادي بالشارقة محاضرة “في الإسعافات الأولية”، قدمها الدكتور وائل محسن الحمارنة، كبير مدربي الغوص والمدرب والمحاضر في وزارة الصحة ووزارة الداخلية والقيادة العامة لشرطة الشارقة، وحضرها جمهور كبير من أعضاء النادي.
 
استهل الحمارنة محاضرته بتعريف لكلمة إسعافات أولية، وهي كما يرى مصطلح يلتبس عند الكثيرين بالطب، فينظرون إلى المسعف على أنه طبيب يقدم الوصفات الطبية والعلاجات للمرضى، في حين أن ذلك ليس من اختصاص المسعف الأولي بل يتناقض مع وظيفته، فالمسعف وإن كان له دور مهم في إنقاذ حياة المصاب إلا أنه ليس طبيبا، فدوره هو تقديم  المساعدة الأولية للإنسان المصاب بمرض أو حادث مفاجئ، من أجل الحفاظ على حياته ومنع حدوث أي مضاعفات إلى أن يصل الفريق الطبي المختص. وللقيام بهذه المهمة الصعبة والمؤثرة في مستقبل المصاب، يضيف الحمارنة أن على المسعف أن يكون مؤهلاً للقيام بالإسعافات عن طريق حصوله على التدريب المناسب في أحد المراكز الصحية المختصة، وأن يمتلك المعلومات التي تساعده على تقديم الإسعافات الأولية لمن يحتاجها وبالشكل الصحيح من أجل إنقاذ حياته، وذلك لإخلاء مسؤوليته القانونية أمام السلطات عند تدهور حالة المريض أو حتى وفاته أثناء عملية الإسعاف، وهناك قوانين يتعلمها المسعف في مراكز التدريب تجنبه أي ملاحقة قانونية قد تطاله في حالة فشله في مساعدة المصاب، فليس من حق المسعف حسب القوانين الدولية للإسعافات الأولية أن يقدم خدماته للمصاب إلا بعد الحصول على موافقته، وفي أخذ هذه الموافقة ثلاث حالات بموجبها يحصن نفسه قانونيا:
 
ـ شخص في كامل وعيه: فيقدم له المسعف نفسه ويعرض عليه خدماته لحين وصول الإسعاف
ـ شخص يرفض الإسعافات فعلى المسعف أن يتمتع بالقدرة والمرونة اللازمة لإقناعه بضرورة تدخله للحفاظ على حياته
ـ شخص غير مستجيب تعرض لحالة إغماء أو غيبوبة: فعلى المسعف تقديم نفسه له مرتين بصوت مرتفع فإن لم يجب تعتبر عدم إجابته قبولا ويشرع في تقديم الإسعافات له.
وأما عن الحالات التي يتدخل فيها المسعف يضيف الدكتور الحمارنة فهي كثيرة، كالجروح، أو النزيف، أو الإغماء، أو الكسور، فينحصر دور المسعف في تحجيمها وتقليل مخلفاتها على المصاب، كوقف النزيف في الجروح، وإعادة المصاب لوعيه في الإغماء، وفتح المجاري التنفسيّة في حال انسدادها، وإعادة العضو المكسور إلى مكانه تحسبا لتأثير خروج العضو على عمل أحد وظائف الجسم الأخرى، كما أن للمسعف أيضا تدخل في الجانب النفسي للمصاب عن طريق طمأنته على حالته.
وأضاف الدكتور حمارنة أن الإسعافات الأولية تعدُّ من أكثر التخصصات ضرورة في حياتنا اليومية، ولا تحتاج لزمن طويل لتعلمها فبعضها لا تزيد فترة تعلمها على ثلاثة أيام، و وصاحبها يلم بجميع طرق الإنقاذ لا يزيد على ستة أشهر، ويساهم المسعفون الأوليّون بدور كبير في إنقاذ أرواح الناس وبطرق بسيطة لا تكلف صاحبها جهدا جهيدا، فبوسائل تكاد تكون بدائية يتحول المسعف في لحظة زمنية فارقة إلى معبر فاصل بين الحياة والموت.
 

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      12445 مشاهده
الإمارات تدعم مطار عدن بأجهزة ومولدات كهربائية
  8 أغسطس 2019        18 تعليق      3307 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      13610 مشاهده
القرب من أولياء الله والبعد عن أولياء الشيطان
  21 يونيو 2017        5 تعليق      11918 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      71994 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      64981 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      43070 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      42081 مشاهده