العشيق قتل الزوج .. والزوجة تتهم عصابة مجهولة!!

5 أغسطس 2013 المصدر : تعليق 1419 مشاهدة طباعة
فوجئ رئيس المباحث بسيدة شابة على جانب كبير من الجمال تقتحم مكتبه كان يبدو عليها الفزع  والدموع تغطي وجهها وتمسك يدها التي تنزف الدماء وتستغيث  بالضابط الذي أمن روعها وطلب منها الجلوس ليعرف بلاغها كانت تنظر حولها في فزع  تبتلع ريقها بصعوبة وأخبرته أن عصابة مسلحة  قتلت زوجها وحاولت قتلها وراحت تسرد بلاغها ،الدموع تنهمر من عينيها قالت كنت أنام في أمان بجواز زوجي وطفلنا الصغير في غرفة مجاورة سمعت صوت أقدام بصالة الشقة تملكني الرعب أيقظت زوجي وقبل أن يخرج لصالة الشقة فوجئت بأربعة أشخاص ملثمين يقتحمون غرفة نومنا أمسك ثلاثة منهم بزوجي وأوثقوه بينما أنهال عليه الرابع طعنا بمطواة حتى مزق جثته وعندما حاولت الاستغاثة طعني أحدهم في يدي ثم لاذوا بالفرار من نافذة غرفة النوم. 
 
بعض كلام السيدة استوقف الضابط لم يقتنع به لكنه أرجأ مناقشتها بعد معاينة الجثة ومكان ارتكاب الجريمة وكيفية فرار الجناة  والدوافع التي أدت إلى ارتكاب الجريمة هل هي السرقة هل هو الثأر أم أن هناك أسبابا أخرى. 
 
أخطر الضابط قادته ثم اصطحب معاونيه وأسرع لشقة الزوجة كانت جثة الزوج مسجاة في غرفة النوم سابحة في دمائها جميع منافذ الشقة من أبواب ونوافذ سليمة لا توجد آثار سرقة بالشقة ولفت نظر رئيس المباحث ابن القتيل وعمره 5 سنوات الطفل لا يقوي على الكلام نظراته زائفة ولفت نظر الضابط أكثر عندما توجهت الأم لحمل الطفل إلا أن صرخاته تعالت وهو ينفر منها ويرفض أن تحمله أو حتى تقترب منه كل تلك الملاحظات اختزنها الضابط في ذاكرته  وبدأ وزملاءه في جمع تحرياتهم  فقد ثبت من المعاينة الأولية أن السرقة ليست هي الدافع للجريمة فلم تبلغ الزوجة عن أي سرقات ربما كانت جريمة انتقامية ولكن التحريات أثبتت أن الزوج ليس له أي خلافات مع أحد إنه زوج مثالي من عمله إلى بيته والعكس.
 
وبعد فترة من البحث اتجهت شكوك الضابط للزوجة واستعاد أقوالها في بلاغها الأول وأعاد استجوابها مرة أخرى سألها الضابط كيف دخلت العصابة الملثمة للشقة دون حدوث كسر في منافذها وكيف دخلوا إلى غرفة النوم؟ وما السبب وراء الجريمة ؟
 
كانت إجابتها مهزوزة ثم ألقى عليها بسؤال إذا كان الملثمون الأربعة ثلاثة وهناك ثلاثة منهم وثقوا الزوج والرابع أخذ يطعن بمطواه لماذا لم تصرخ  لماذا لم تستغل انشغالهم بالزوج وتهرب هي من النافذة أو تستغيث بالجيران خاصة وشقتهم بالطابق الأرضي. 
 
لماذا انتظرت حتى قتلوه ولماذا لم يقتلوها هي الأخرى وأصابوها إصابة بسيطة وتلعثمت السيدة ولم تنطق بكلمة ولكن حروفا غير مترابطة بدأت تخرج منها عندما سألها الضابط عن سر إصابة طفلها بانهيار عصبي ونفوره منها وظل الضابط يحاصرها بالأسئلة حتى انهارت وبدأت في الاعتراف وحتى قصتها مع زوجها منذ بدايتها وحتى مقتله.
 
قصة حب
سيد حسين حرفي بسيط تعلق قلبه بابنة الجيران لم  تفارقه في صحوه أو منامه أحبها بجنون .. كان أمله في الدنيا أن تصبح زوجته ولم لا وهي على هذه القدر من الجمال والأنوثة ويقسم فيها حسن الخلق ؟ لكنه كان يعرف رد أهلها مقدما لو بادر بالتقدم لخطبتها سوف يرفضون لإمكانياته المادية المحدودة وركز سيد كل همه في العمل مؤمنا أنه سيتزوج من سميرة لو كانت من نصيبه كل ما عليه أن يسعى لتوفير نفقات الزواج سنوات قليلة واستطاع سيد أن يدخر مبلغا لتحقيق أمنيته فأسرع لخطبتها ووافق أهلها وتم الزفاف ولم تسعه الدنيا من الفرحة منها هو يحقق حلم حياته وقضى شهر العسل كله في سعادة وأحس أنه يوم وليس شهرا وعاد سيد إلى عمله مرة أخرى ضاعف عن مجهوده في العمل ليلبي كل احتياجات زوجته لم يرفض لها طلبا وزادت سعادته عندما رزق بطفل واعتقد أن الحياة ابتسمت له بعد سنوات من الحرمان والشقاء كان يجلس في عمله من الصباح الباكر حتى منتصف الليل  ليوفر لزوجته وطفله الحياة الكريمة وكانت الزوجة تجد متعتها في رعاية طفلها وبيتها حتى يعود زوجها من عمله فتجهز له العشاء وتحاول أن تزيل عنه عناء عمل يوم كامل .
 
الشيطان يغازل الزوجة
لم تسلم الزوجة من مغازلة ابن صاحب البيت شاب قوي والده ثري وهو بلا عمل وإنما يجلس طوال يومه بالمنزل يغازلها كلما شاهدها لكنها أبدا لم تستسلم لمغازلته ومطاردته لها ولم تشك لزوجها مشفقة عليه من الصدام الذي يمكن أن يتحول إلى قتال بينه وبين هذا الشاب الفاسد.
 
وعندما التقى ابنها  بالحضانة كان وقت فراغها طويلا وكان الشاب الفاسد لا يزال على غوايته لها كلامه ناعم معسول ثم إنها تراه أكثر من  زوجها قاومته كثيرا وفي النهاية انهارت مقاومتها واستجابت لنداء الشيطان وكان اللقاء المحرم بينها في شقتها وعلى فراش الزوجية وتوالت اللقاءات المحرمة في غياب الزوج والابن الصغير.
 
المفاجأة
وفي أحد الأيام شاء القدر كشف خيانة الزوجة ربح الزوج مبلغا لا بأس به فاشتري الحلوى والفاكهة وقرر أن يحتفل مع أسرته وعاد إلى منزله بعد المغرب مباشرة وحتى يحقق المفاجأة لزوجته فتح الباب بهدوء وسار على أطراف أصابعه شاهد طفله يلهو بلعبه في غرفته توجه إليه وقبله ثم أكمل سيرة إلى غرفة نومه وما أن فتح الباب حتى شاهد منظرا اهتزت له الأرض تحت قدميه.. زوجته وأم طفله وحبيبة عمره التي لم يبخل عليها بشيء في أحضان ابن صاحب المنزل على سرير الزوجية.
 
ألجمته المفاجأة تسمر في مكانه للحظات لا يصدق ما يراه أما صديق الزوجة فلم ينتظر رد فعل الزوج أسرع إلى ملابسه الملقاة بجوار السرير أخرج منها مطواة وأنهال على الزوج طعنا بها والزوجة لم تستغيث ولم تدافع عنه وصمتت وكأنها تستزيد القاتل في طعناته حتى لا تنكشف خيانتها كل ذلك جري أمام أعين الطفل وأصيب الطفل بالهلع وسقط على الأرض مغشيا عليه وبعد انتهاء العاشق من جريمته جلس بجواز الزوجة على السرير يفكران في الحل لم يكن الوصول للحل صعبا اقترح القاتل على الزوجة الخائنة أن يصيبها في يدها وبعدها تسرع إلى قسم الشرطة مختلفة رواية عصابة الملثمين الأربعة .وحكمت المحكمة..  

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      3519 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      3937 مشاهده
القرب من أولياء الله والبعد عن أولياء الشيطان
  21 يونيو 2017        5 تعليق      3788 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      62409 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      55824 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      38960 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      38213 مشاهده
أتصل بنا
Independent Political Arabic Daily Newspaper
© 2013 جميع الحقوق محفوظة لجريدة الفجر
تصميم وتطوير Smart Vision