العلماء الضيوف يزورون المرضى في المستشفيات

11 مايو 2019 المصدر : •• أبوظبي-الفجر: تعليق 75 مشاهدة طباعة
في اليوم الرابع من شهر رمضان المبارك زار بعض العلماء الضيوف المرضى في المشافي مواسين لهم ولذويهم فأدخلوا التفاؤل والبسمة والرضى بقضاء الله وقدره عليهم بهذه الزيارات والدعوات الرمضانية التي يرجى قبولها في هذه الأيام المباركة ، وتأتي هذه الزيارات الرمضانية ضمن البرامج الذي أعدته الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف للعلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله لتشمل فوائدها كل شرائح المجتمع بمن فيهم أولئك المرضى الذين يقيمون في المستشفيات مما يعانون بعيدا عن الأهل والأبناء والأسرة في هذه الأجواء الرمضانية الروحية ، وقد كان لهذه الزيارات أثر جميل في مواساة المرضى ومرافقيهم ذكرتهم بأجواء رمضان وبما أعده الله سبحانه وتعالى للصائمين والذاكرين وخاصة أولئك الصابرين في السراء والضراء راجين من ربهم الشفاء والمغفرة والمثوبة في هذا الشهر الكريم .
 
أما في مجالس الأحياء فقد سعد روادها بسهرات رمضانية مفعمة بالثقافة والوعظ والتذكير بآلاء الله سبحانه ففي مجلس مفلح عائض الأحبابي بالعين بين المحاضر الدكتور جعفر أولفقي العلاقة الأبوية بحضور الآباء والأبناء فكانت محاضرة اجتماعية أسرية في غاية الأهمية ، أشاد بوقعها وأثرها الرائع الآباء والأبناء وكل من حضر ، وفي مجلس بخيت سويدان النعيمي في العين أيضا طرح الدكتور عبد المرضي موضوع المؤثرات العقلية منبها الشباب إلى تحاشيها واغتنام الحياة والأعمار بما ينفع الفرد والأسرة والمجتمع ، ومحذرا من رفاق السوء الذين ينبغي أن يتنبه إليهم جميع أبناء المجتمع ، وفي مجلس سالم بن لوتية العامري في العين تناول الدكتور محمود توفيق محمد موضوعا مهما  بعنوان “ الوقف عطاء ونماء “ عطاء من المؤمن ونماء في أجره وثوابه وسمعته وأبناء مجتمعه ، كانت محاضرة علمية واجتماعية عالية الأهداف والمضامين أجاد فيها المحاضر ببيان أهمية التنمية الوقفية في المجتمع إذ كان الوقف وما يزال رافدا خيريا وإنسانيا تطوعيا من المقتدرين الواقفين لبناء المساجد والمدارس والجامعات والمستشفيات وحفر الآبار وبناء السدود والجسور وكلها مظاهر حضارية نعمت المجتمعات المسلمة بفوائدها إلى اليوم وسيبقى للواقف رصيده المتنامي من الأجر والثواب ما دام وقفه يدر على المجتمع الخير والعطاء ، كما نوه المحاضر بأهمية الوقف في تخريج العلماء والمثقفين وطباعة المصاحف والكتب العلمية ومساعدة الفقراء والأيتام والأرامل وأبناء السبيل ...
 
فيما أفاض بقية العلماء المحاضرين في المساجد والمؤسسات في مفهوم التسامح وأنواعه ومضامينه وأهدافه مشيدين بمبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة – حفظه الله – وقيادته الرشيدة بتنبيه العالم إلى أهمية التسامح ودوره في التعايش الحضاري حين أعلنوا هذا العام عاما للتسامح.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      5278 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      6097 مشاهده
القرب من أولياء الله والبعد عن أولياء الشيطان
  21 يونيو 2017        5 تعليق      5841 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      64470 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      57615 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      40317 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      39482 مشاهده