ملتقى السمالية الصيفي مدرسة تراثية حية

الملتقى يشهد اقبالا متميزا من الطلاب واشادة بأنشطته وفعالياته

11 يوليو 2019 المصدر : تعليق 63 مشاهدة طباعة
يشهد ملتقى السمالية الصيفي في نسخته السادسة والعشرين الذي ينظمه نادي تراث الإمارات على جزيرة السمالية ومراكز النادي وستمر حتى 31 من الشهر نفسه اقبلا متميزا وتفاعلا مع الأنشطة والبرامج التي ينظمها في جزيرة السمالية لطلاب مراكز أبوظبي والسمحة والوثبة وسويحان والعين التابعة للنادي.
وتوزع البرامج على جزيرة السمالية  بين أنشطة الفروسية والهجن والطيران الإلكتروني والتجديف وورش الواجهة البحرية بإشراف المدربين التراثيين التابعين للنادي، وبحضور السيد سعيد المناعي مدير إدارة الأنشطة، والسيد راشد خادم الرميثي رئيس قسم شؤون المراكز مدير الملتقى، ومديري المراكز وموظفي النادي والمشرفين على الأنشطة، بمشاركة واسعة وحضور كبير من الطلاب في الملتقى.
ويتلقى الطلاب المشاركون  مهارات الفروسية في منشط ركوب الخيل، تحت إشراف فرسان متخصصين تابعوا التدريب العملي مع الطلاب لتعليمهم كيفية إنشاء رابط بين الخيل والفرسان ومن ثم الحصول على تجربة ركوب احترافية وسلسة.
 
وفي منشط الهجن، يتعرف الطلاب على الإبل وأهميتها في بيئة الإمارات قديماً والمنافع التي يتحصل عليها الناس منها، كما خضعوا لتجربة عملية لركوب الهجن بإشراف المدربين حازت رضا الطلاب وأظهروا حماسهم لها. وضمن برامج الواجهة البحرية، حظي الطلاب أمس برحلة على السفينة التراثية استعادوا من خلالها البيئة البحرية القديمة لسكان دولة الإمارات، كما تلقوا في الأثناء شرحاً عن الرحلات البحرية وأهميتها الاقتصادية، وتعرفوا على الإبحار التقليدي ومهاراته.
أما في منشط الطيران الإلكتروني، فتعرف الطلاب من الفنيين المشرفين على أجزاء الطائرة ومكوناتها، وتلقوا شرحاً نظرياً للتحكم بالطائرة وتشغيلها، ثمتعرفوا عملياً على طريقة التحليق بالطائرة ومراحله من إقلاع وهبوط.
فيما شهد اليوم “الثلاثاء” ورشة بحرية للطلاب عن التجديف قدمها الخبير والمدرب التراثي حثبور الرميثي، شملت شرحاً عملياً لحركة التجديف وما يصاحبه من أهازيج وحداء، وشرح الرميثي للطلاب رحلات الصيد وأوقاتها وأماكنها، مبيناً الأهمية الكبيرة للصيد قديماً في دولة الإمارات.
 
كما أقيمت ورشة بحرية أخرى للطلاب عن المحار وأنواعه وفلقه، واللؤلؤ وأهميته، وشرح كل من الخبير والمدرب التراثي حثبور الرميثي والمدرب التراثي والفني محمد عتيق المحيربي للطلاب عدة الطواش وتجارة اللؤلؤ والأدوات المستخدمة في استخراجه ومهارات الغوص التقليدي، تابعها الطلاب باهتمام عالٍ. من جهته، نظم مركز العين التابع للنادي ضمن أنشطته في الملتقى اليوم‏ نشاطاً للطلاب عن آداب المجالس وطريقة تقديم القهوة وحسن الاستماع، كما نظم زيارة إلى إسطبلات بوذيب للفروسية التابعة لنادي تراث الإمارات حيث تعرف الطلاب على مهارات التعامل مع الخيل وإعداد عتادها وتلقوا شرحاً مفصلاً من المختصين، ومارسوا ركوب الخيل.
وقال السيد راشد خادم الرميثي رئيس قسم شؤون المراكز في نادي تراث الإمارات مدير ملتقيات السمالية، إن تغيير وقت النشاط في الملتقى من الفترة المسائية إلى الصباحية ليس له تأثير سلبي لكون أغلب الأنشطة تقام داخل صالات مغلقة ومكيفة بما فيها أنشطة الفروسية والورش التراثية، مبيناً أن نشاط السفينة التراثية ضمن برامج الواجهة البحرية  الذي يقام خارج القاعات يجري في طقس معتدل في العادة. ونوّه الرميثي إلى أن أهم أهداف الملتقى هو ترسيخ الهوية الوطنية عند الشباب والناشئة الملتحقين بالملتقيات من خلال الأنشطة التراثية لاسيما الورش التراثية، كما أشاد بدور المدربين التراثيين في ترسيخ العادات والتقاليد ونقل خبرات الأجيال إلى الشباب، هذا بجانب تنمية روح الاعتماد على النفس وصقل الشخصية لدى الطلاب من خلال المشاركة في الملتقى.
 
وتناول الرميثي جانب المسؤولية المجتمعية لنادي تراث الإمارات في تنظيمه للملتقيات التي تملأ فراغ الطلاب في الإجازات المدرسية بأنشطة تفيدهم وتنمي هويتهم وتزيد من انتمائهم للوطن، سيراً على هدى مقولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”: من ليس له ماضٍ، ليس له حاضر ولا مستقبل، مؤكداً أن الدور الاجتماعي للنادي ظل ملازماً لبرامجه على الدوام.
من جهته، أثنى السيد أحمد مرشد الرميثي مدير مركز أبوظبي على برامج الملتقى وإسهامها في تعريف الطلاب بهويتهم وترسيخها، وقال إنها تعد جسراً لنقل التجارب والخبرات والمعارف بين الأجيال، مشيراً إلى أن الرعاية الكريمة لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات ودعمه اللامحدود لكل أنشطة النادي والأنشطة الأخرى لها الدور الفاعل في استمرار مثل هذه البرامج المهمة التي تهدف لتنشئة أجيال الإمارات على حب وطنهم والفخر به، مثمناً الدور الكبير لإدارة النادي التي تولي الرعاية والاهتمام لملتقى السمالية وجميع برامج النادي، مؤكداً أن الملتقى شهد تفاعلاً وإقبالاً كبيراً من الطلاب.
 
كما بين السيد مسعود مهير المزروعي مدير مركز سويحان أهمية الملتقى وبرامجه التي تعمل على ترسيخ الهوية الوطنية في نفوس النشء وتعريفهم بتراثهم وتقاليدهم تحقيقاً لرؤية سمو رئيس النادي في حفظ التراث ونشره، وهي الرؤية التي يعمل على هديها نادي تراث الإمارات، وتتمثل في برامجه مثل ملتقى السمالية الصيفي وغيره من الأنشطة، مؤكداً أن الطلاب راضون عن الأنشطة في الملتقى لكونهم يجدون فوائد عدة منها. 
 
من جهة أخرى يواصل فريق السباحة بنادي تراث الإمارات في الفترة المسائية بمسبح جزيرة السمالية حيث يستمر معسكره حتى نهاية الملتقى، حيث يتدرب 45 سباحاً من الفريق صحبة سباحي المنتخب الوطني الذين يستضيفهم مسبح النادي بالجزيرة حتى 31 يوليو الجاري، وذلك في إطار التعاون بين النادي واتحاد الإمارات العربية للسباحة، فيما يشهد مسبح إدارة الأنشطة بالنادي دورات السباحة للمبتدئين بمشاركة 70 سباحاً.
 

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      8931 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      9889 مشاهده
القرب من أولياء الله والبعد عن أولياء الشيطان
  21 يونيو 2017        5 تعليق      9607 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      68299 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      61478 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      40847 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      39954 مشاهده