تحت شعار «الطاقة من أجل الازدهار»

بدء العد التنازلي لانطلاق فعاليات الدورة الرابعة والعشرين من مؤتمر الطاقة العالمي أبوظبي 2019

13 سبتمبر 2018 المصدر : •• أبوظبي-الفجر: تعليق 75 مشاهدة طباعة
بدأ العد التنازلي لانطلاق فعاليات الدورة الرابعة والعشرين من مؤتمر الطاقة العالمي أبوظبي 2019، ومع تبقي عام واحد على انطلاق الحدث الأكبر على أجندة مجلس الطاقة العالمي، والذي يعد أعرق تجمع معني بالطاقة وأكثرها تأثيراً في العالم، أعلنت اللجنة التنظيمية للمؤتمر عن برنامج الأيام المؤتمر الأربعة، والمزمع انعقاده في العاصمة الإماراتية أبو ظبي تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، خلال الفترة من 9 إلى 12 سبتمبر 2019 في مركز أبو ظبي الوطني للمعارض.
 
ويشكل مؤتمر الطاقة العالمي منصة الحوار العالمية التي تجمع رؤساء الدول والوزراء ورواد القطاع وقادة الفكر إلى جانب المواطنين المهتمين والمنظمات غير الحكومية من جميع أنحاء العالم، لمناقشة التطورات الحرجة في قطاع الطاقة والتحديات التي يواجهها، كما يسهم في إثراء معرفة المشاركين لفهم قضايا الطاقة وحلولها بشكل أفضل من منظور عالمي. 
 
وستفسح الدورة الرابعة والعشرين لمؤتمر الطاقة العالمي المجال نحو مواجهة الحاجة الملحة لتعزيز التعاون بين الجهات الفاعلة، وتسليط الضوء على ضرورة تركيز اللاعبين الرئيسيين في قطاع الطاقة على الابتكار لرسم ملامح مستقبل أفضل ومزدهر لصناعة الطاقة في العالم، لإحداث التغيير الحقيقي المطلوب في ضمان وصول الطاقة إلى جميع الدول والمجتمعات والأفراد، وتجسيد شعار المؤتمر والمتمثل في “الطاقة من أجل الازدهار».
 
ويستمدّ المؤتمر مكانته المميزة خلافاً لمؤتمرات الطاقة الأخرى من خلال تناول جميع مجالات الطاقة، من النفط والغاز إلى الطاقة المتجددة والنووية، ليشكل بذلك منصة مثالية لمحادثات أكبر وأكثر تنوعاً في مجال صناعة الطاقة. وستتمحور موضوعات جلسات المؤتمر حول التركيز على التحول الرقمي وتعزيز الاستثمارات والوصول إلى الطاقة ونماذج الأعمال والتغيرات الديناميكية في قطاع الطاقة.
 
ويستهدف المؤتمر استقطاب مجموعة من أقوى الأصوات القادرة على إحداث تأثير حقيقي على كيفية تفكير العالم ونظرته لمستقبل الطاقة، حيث سيستعرضون الجهود المبذولة لإدارة “معضلة الطاقة” وجميع التحديات والفرص التي يواجهها العالم للتصدي لهذه لتحديات، وموازنة التحدي المتمثل في معالجة قضايا أمن الطاقة في آن واحد، والوصول الشامل إلى خدمات الطاقة بأسعار معقولة، وإنتاج الطاقة واستخدامها بطريقة تراعي الالتزامات البيئية، وذلك عبر تبادل أحدث الاتجاهات والتقنيات المبتكرة وتوقعات القطاع.
 
وتعتبر هذه الدورة هي الأولى التي يتم فيها استضافة المؤتمر في مدينة من منطقة الشرق الأوسط، فيما ستكون دولة الإمارات أول دولة في منظمة “أوبك” وأول دولة عربية تستضيف المؤتمر طوال تاريخه الذي يمتد إلى 95 عاماً، ويتوج دورها المتزايد في قطاع الطاقة، وقيادتها الجهود العالمية للطاقة المتجددة وبحوث الاقتصاد الأخضر والطاقة المستدامة، وتأكيداً لهذا الدور أطلقت دولة الإمارات العربية المتحدة في عام 2017 استراتيجية الإمارات للطاقة 2050، التي تعتبر أول خطة موحدة للطاقة في الدولة توازن بين جانبي الإنتاج والاستهلاك، والالتزامات البيئية العالمية، وتضمن بيئة اقتصادية مريحة للنمو في جميع القطاعات.
 
من جانبه، قال الدكتور مطر النيادي وكيل وزارة الطاقة والصناعة ورئيس اللجنة التنظيمية لمؤتمر الطاقة العالمي الرابع والعشرين: يطل المشهد العالمي المستقبلي للطاقة بمزيد من التطور التكنولوجي والخدمات الموجهة للعملاء ونماذج الأعمال والعديد من الاستراتيجيات والأجندات الوطنية، ما يتطلب جهوداً كبيرة لتعزيز ضمان استدامة موارد الطاقة والمضي قدماً في توفير بدائل لها لخلق مستقبل أكثر ازدهاراً، وبعد عام من الأن ستحتضن العاصمة أبو ظبي قادة العالم واللاعبين الفاعلين في مجال الطاقة، لمناقشة القضايا والتحديات التي يواجهها القطاع، ورسم ملامح مستقبله، وانطلاقاً من توجيهات القيادة الرشيدة، فإننا نسعى لتقديم الدورة الأكثر تأثيراً في تاريخ المؤتمر، وإثراء النقاشات لخلق حراك عالمي يمكنّا من إحداث تغيير حقيقي وتخطي التحديات التي تواجه مستقبل قطاع الطاقة، والانطلاق نحو آفاق التطور والنمو والازدهار.
 
خلق منصة دائمة للتأثير
ومنذ الإعلان عن استضافة أبو ظبي للمؤتمر، عملت اللجنة التنظيمية على توظيف كامل طاقاتها لتكون الدورة الرابعة والعشرين للمؤتمر الأكثر فعالية وتنوعاً على الإطلاق، وفي سبيل ذلك كشف النقاب عن شراكات استراتيجية مع مجموعة متنوعة من المؤسسات الرائدة في قطاع الطاقة والقطاعات ذات الصلة، تبرهن في مجملها على رغبتها في توفير محيط ذو تأثير كبير يمتد أثره لما بعد المؤتمر.
 
تضم قائمة رعاة الاستضافة شركات إماراتية بارزة تمثل طيف الطاقة الكامل، مثل شركة مبادلة للاستثمار ومؤسسة الإمارات للطاقة النووية وشركة بترول أبو ظبي الوطنية أدنوك وهيئة كهرباء ومياه دبي، وتتميز كل منها بخصائص فريدة ستضيف قيمة ورؤية فريدة إلى المناقشات وتثري حوارات المؤتمر، لتسليط الضوء على كيفية إسهامهم في تطوير قطاع الطاقة في دولة الإمارات وخارجها، ومواكبة التغير المستمر في مشهد الطاقة، وفضلاً عن ذلك، يدعم المؤتمر مؤسسات إقليمية بارزة مثل مؤسسة البترول الكويتية، هيئة الربط الكهربائي لدول مجلس التعاون الخليجي.
 
وبالإضافة إلى ذلك، تضم قائمة الشركاء الرئيسيين الشركات والمؤسسات العالمية الرائدة، مثل وكالة الطاقة الألمانية، وشركة “آي إتش إس ماركت” وهي مؤسسة رائدة في مجال التحليل والبيانات والتكنولوجيا والابتكار والتمويل في كافة جوانب قطاع الطاقة، والرابطة النووية العالمية، والتي تعد المنظمة الدولية الممثلة لصناعة الطاقة النووية حول العالم.

وستتمحور نقاشات الدورة الرابعة والعشرين للمؤتمر في أبو ظبي 2019 حول مفهوم الابتكار والتكنولوجيا، ولتشجيع الابتكار في مجال الطاقة، سيحضر المؤتمر أفضل 100 شركة ناشئة على مستوى العالم ضمن مبادرةStart Up Energy Transition والتي تستهدف توفير منصة لرواد التحول العالمي في الطاقة وتجمع بين الشركات الناشئة الأكثر تميزًا في مجال الطاقة.
وخلال الأشهر المقبلة ستعلن اللجنة التنظيمية للمؤتمر عن مجموعة من الشراكات الاستراتيجية الأخرى، والتي تستهدف في مجملها تعزيز مكانة أبو ظبي باعتبارها مركزاً لصناعة الطاقة العالمية.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      3519 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      3937 مشاهده
القرب من أولياء الله والبعد عن أولياء الشيطان
  21 يونيو 2017        5 تعليق      3788 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      62409 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      55824 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      38960 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      38213 مشاهده
أتصل بنا
Independent Political Arabic Daily Newspaper
© 2013 جميع الحقوق محفوظة لجريدة الفجر
تصميم وتطوير Smart Vision