برعاية سلطان بن زايد

زايد بن محمد بن خليفة يفتتح المهرجان الرمضاني 14 لنادي تراث الإمارات

13 مايو 2019 المصدر : •• ابوظبي-الفجر: تعليق 71 مشاهدة طباعة
افتتح  الشيخ زايد بن محمد بن خليفة آل نهيان مساء أمس الأول في مسرح أبوظبي بمنطقة كاسر الأمواج فعاليات المهرجان الرمضاني الرابع عشر الذي ينظمه نادي تراث الإمارات برعاية كريمة من سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس النادي، وبالتعاون مع عدد من المؤسسات والشركات الراعية والداعمة، 
حضر الافتتاح سعادة يونس حاجي الخوري وكيل وزارة المالية، وسعادة علي عبدالله الرميثي المدير التنفيذي للدراسات والإعلام في النادي، وسعادةيوسف إسماعيل الخوري مستشار رئيس الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية، وسعادة العميد سيف الشامسي مدير إدارة المراسم في القيادة العامة للشرطة، والسيد أحمد سالم الراشدي الرئيس الإقليمي للتمويل العقاري بمصرف أبوظبي الإسلامي الراعي الرسمي ، وفضيلة الدكتور أحمد عبد المرضي الباحث الشرعي بمشيخة الأزهر، و فضيلة الدكتور أنس محمد قصَّار رئيس لجنة التحكيم لمسابقة “أفضل مرتل للقرآن الكريم” وأعضاء اللجنة،  وعدد من مدراء الإدارات والمسؤولين في النادي، وممثلين عن الجهات الراعية والمتعاونة، وجمهور غفير.
 
وألقى كلمة النادي السيد أحمد الحوسني رئيس قسم الأنشطة التخصصية وأكد فيها أهمية المهرجان بما يضفيه من أجواء روحانية على ليالي الشهر الفضيل، سواء كان ذلك بالمحاضرات الدينية التي يقدمها نخبة من العلماء المسلمين ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة “حفظه الله”، أو مسابقة أفضل مرتل للقرآن الكريم التي واكب تطورها تطور المهرجان طيلة مسيرته، مبينا دور التوجيه السديد والرعاية الكريمة من سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان في نجاح النادي بتنظيم هذا الحدث الرمضاني الذي أضاف الجديد إلى الليالي الرمضانية في أبوظبي، حيث وجه سموه بتنظيم هذا المهرجان لمدّ جسور التواصل مع الجمهور لتعزيز الجانب الثقافيّ والتراثيّ والفكريّ والروحانيّ والمعرفيّ المستمد من فضائل الشهر الكريم، وأراد للمهرجان أن يبقى جزءاً رئيسا من الحراك الثقافي الذي تشهده العاصمة أبوظبي، مثمنا دور الرعاة والداعمين الذين قدم تعاونهم صورة إيجابية للعمل المجتمعي في الإمارات.
 
كما ألقى الدكتور أنس محمد قصار كلمة بين فيها أن الاعتناء بكلام الله تعالى تلاوة وتدبرا وحفظا وتفكرا من أعظم القربات وأفضل الطاعات، وأن تحسين الصوت بتلاوة القرآن الكريم عمل مشروع، بل هو من هدي النبي صلى الله عليه وسلم، وأثنى فيها على جهود نادي تراث الإمارات في تحمل مسؤولية تنظيم المسابقة تنفيذا للتوجيهات والرعاية الكريمة والدعم السخي من سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، حرصا من سموه على إحياء ليالي رمضان المباركات بالعلم والذكر وتلاوة القرآن المجيد، مشيرا إلى أن عدد المتسابقين في دورة هذا العام بلغ زهاء المئة وخمسين متسابقا، انضموا إلى هذه المسابقة من جميع الإمارات، ومن عدة جنسيات. 
 
 وكانت فاتحة فعاليات المهرجان محاضرة بعنوان “رمضان أتى”، لفضيلة الشيخ الدكتور أحمد عبد المرضي ، أحد العلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة “حفظه الله”، ترحم في بدايتها الله على المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”، كما سال الله لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله “ دوام الصحة والعافية ،وللشيخ سلطان بن زايد آل نهيان الثواب والاجر على رعايته الكريمة لهذا المهرجان الرمضاني الكبير، ودعمه لنادي تراث الإمارات.
 
وتحدث عن شهر مضان الذي أقبل علينا ضيقا كريما يحمل من نفحات الله وعطاياه ورحماته وبركاته ما يحقق للعباد السعادة في الدنيا والنجاة في الآخرة، مؤكدا أن أهم ما نتعلمه من الصيام هو خلق التسامح والرحمة بالناس وخفض الجناح لهم، ولين القول معهم؛ خصوصا ورمضان شهر التسامح، ونحن في عام التسامح.
 
في ختام أولى أمسيات المهرجان قام الشيخ زايد بن محمد بن خليفة آل نهيان والحضور بجولة في المعرض المصاحب للمهرجان، “معرض المسكوكات العربية والإسلامية” الذي ينظمه مركز زايد للدراسات والبحوث التابع للنادي طيلة أيام المهرجان لمجموعة من مقتنياته من المسكوكات، وقدمت السيدة فاطمة مسعود المنصوري مديرة المركز شرحا عن محتويات المعرض من المسكوكات التي تمثل مراحل ازدهار وتطور الدولة الإسلامية بمختلف عصورها بما يثري المهرجان بجزء من تراثنا العربي والإسلامي.  وأبدى الدكتور أحمد عبد المرضي، وهو  الباحث في تحقيق التراث، إعجابه بالمجموعة المتنوعة المعروضة من العملات الإسلامية،

كما أبدى إعجابه بما طالعه من الكتب التراثية المحققة التي وصف تحقيقها بالتحقيق العلمي الراقي، مقدرا ما لاحظه من اهتمام مركز زايد للدراسات والبحوث بنشر التراث التاريخي المتعلق بدولة الإمارات، مشيرا إلى أن هذا له أثره الإيجابي في تعريف الأجيال الجديدة بتراث أجدادهم وأسلافهم من المصلحين والمفكرين، مما يقوي أواصر الترابط بين الأجيال المختلفة، وينمي شعور الولاء والانتماء. هذا ويشهد المهرجان مساء اليوم الأحد أولى جولات مسابقة أفضل مُرتل للقرآن الكريم التي تشغل حصة وافرة من ليالي المهرجان الذي يستمر حتى العشرين من الشهر الكريم، زاخرا بالمحاضرات الدينية والندوات الخاصة ، وكذلك بالمسابقات والجوائز القيمة اليومية، إلى جانب ركن إسعاد الطفل الذي وفرته إدارة المهرجان هذا العام للأطفال الذين يصطحبهم ذووهم الراغبون بحضور فعاليات المهرجان، حيث يعنى الركن بالأطفال في أجواء من الرعاية والاهتمام الخاص.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      5278 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      6097 مشاهده
القرب من أولياء الله والبعد عن أولياء الشيطان
  21 يونيو 2017        5 تعليق      5841 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      64470 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      57615 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      40317 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      39482 مشاهده