خلال ندوة ضمن فعاليات الشارقة ضيف شرف «نيودلهي للكتاب»

سلطان العميمي وشيخة المطيري يكشفان حضور الهند في القصيدة الإماراتية

10 يناير 2019 المصدر : •• نيودلهي-الفجر: تعليق 151 مشاهدة طباعة
نظم جناح الشارقة المشارك في فعاليات الدورة الـ 27 من معرض نيودلهي الدولي للكتاب، مساء أمس الأربعاء9-1-2019 جلسة حوارية تحت عنوان “كيف رأى الشاعر الإماراتي الهند”؟، شارك فيها الشاعر والروائي سلطان العميمي مدير أكاديمية الشعر في أبو ظبي، والشاعرة شيخة المطيري، وأدارها الشاعر عبد الله بن هدية. 
 
وتناولت الجلسة التي عقدت ضمن فعاليات اختيار الشارقة ضيف شرف المعرض، تاريخ حضور الهند في الشعر الإماراتي خلال النصف الأول من القرن العشرين وما يقابله من حضور لدى شعراء النصف الثاني، إلى جانب دور الشعراء المعاصرين في التواصل مع الحراك الشعري الهندي عبر المشاركة في المهرجانات، وتقديم الترجمات لأبرز الشعراء الهنود. 
 
واستهلت الجلسة الشاعرة شيخة المطيري بالحديث عن تجربتها الشخصية في المشاركة بفعاليات مهرجان “القلب الشاعري” الذي ينظمه الشاعر الياباني ديساكو إيكيدا، بهدف استكشاف قيم السلام والمحبة والخير بين الثقافات والحضارات من خلال الشعر، حيث أوضحت أنها شاركت في المهرجان في أولى دوراته، ثم باتت واحدة من المنظمين له في الخليج العربي، حيث تعرفت بصورة حيّة على تجارب الشعراء الهنود المعاصرين، ووجدت في تجاربهم نزعة نحو السلام والخير والتعايش.
 
وقدمت المطيري ورقة بحثية حول تجربة الشاعر الإماراتي شهاب غانم في تاريخ علاقته مع الحراك الشعري الهندي، أكدت فيها أن غانم قدم المشهد الشعري الهندي إلى الثقافة العربية من خلال جملة من المؤلفات التي ترجمها. 
 
واستعرضت عدداً من المؤلفات التي ألفها وترجمها غانم حول الشعر الهندي، حيث قالت: “ يعد شهاب غانم الوسيط الشعري بين الإمارات والهند، والمعاين لمؤلفاته يجد ذلك بصورة حية، فهو من ترجم كتاب “كيف انتحر مايكوفسكي” الذي يتناول تجربة الشاعر الهندي ساتشي دالندر، وهو من ترجم كتاب “رنين الثريا” للشاعرة كاميلا سريا التي عرفت بنزعتها نحو التصوف، وتحولها إلى الإسلام في نهاية حياتها».
 
وأضافت المطيري: “ليس ذلك وحده ما قدمه غانم في الشعر الهندي، فهو أيضاً ترجم “قصائد من كيرلا” التي جمع فيها مختارات لشعراء من كيرلا تحدياً، وهو من قدّم في مختاراته الشعرية 9 شعراء هنود في كتاب “مطر الليل- وقصائد من الشرق والغرب”، الذي قدم فيه نماذج شعرية لـ 23 شاعراً من الصين، واليمن، الهند، أميركيا، سويسرا، كندا، تشيلي، وغيرها من البلدان».
 
بدوره قدم الشاعر سلطان العميمي ورقة بحثية تناولت حضور الهند في القصائد النبطية للشعراء الإماراتيين في النصف الأول من القرن العشرين، وشعراء النصف الثاني، مقسماً بذلك تحولات صورة الهند بين الشعراء الذين زاروا الهند، وبين من لم يزرها.
 
واستعرض في حديثه عن شعراء النصف الأول من القرن العشرين تجربة كل من الشاعر سالم بن علي العويس، والشاعر أحمد بن سلطان بن سليم، موضحاً أن العويس أقام في الهند لأغراض العلاج حيث كان يعاني من مرض الربو، وكتب عدداً من القصائد التي تسجل يومياته في المستشفى، وتسرد علاقته من الممرضين والأطباء الهنود، وتعكس شوقه وحنينه إلى موطنه دبي.
 
وفي عرضه لتجربة حضور الهند في نصوص شعراء النصف الثاني من القرن العشرين، ومنهم سلطان الظاهري، وعلي بن مخبت، وناصر بن سالم العويس، أكد أن حضورها كان بناءً على التصورات التي كانت سائدة عن الهند في الإمارات، فظهر وصف لأجود الملابس الهندية، وأفخر أنواع العطور، وظهرت قصائد تشير إلى بحر الهند، وغيرها من الملامح التي تعكس صورة الهند في القصيدة النبطية الإماراتية.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      4164 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      4743 مشاهده
القرب من أولياء الله والبعد عن أولياء الشيطان
  21 يونيو 2017        5 تعليق      4558 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      63168 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      56440 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      39610 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      38806 مشاهده