عائلات فرنسية تندد ببقاء أطفال للدواعش في سوريا

12 يونيو 2019 المصدر : •• باريس-أ ف ب: تعليق 210 مشاهدة طباعة
نددت عائلات فرنسية ببقاء حوالي مئتي طفل فرنسي لعائلات متطرفين، غير الذين تمت إعادتهم الى البلاد، في سوريا والعراق، معتبرة أن الأمر يتناقض مع قيم فرنسا ويشكل خطرا على أمنها على المدى البعيد.
وبعد إعادة خمسة أطفال أيتام في آذار-مارس، استعادت باريس الاثنين من سوريا 12 طفلاً آخرين، بينهم عشرة يتامى، أما الاثنان الآخران فوافقت أمهما على الانفصال عنهما.
 
وصرح تييري ريو، وهو عضو في ائتلاف العائلات المتحدة الذي يجمع نحو خمسين من عائلات شباب غادروا إلى سوريا والعراق بعد عام 2011، لوكالة فرانس برس “إنه خبر جيد، لكن يجب الذهاب أبعد من ذلك سريعاً وإعادة الجميع».
وتقول العائلات ومحاموهم إن نحو مئة أم ونحو 200 طفل فرنسيين، ثلاثة أرباعهم دون سن الخامسة، يعيشون “في ظروف صحية مزرية” في المخيمات السورية حيث تحتجز مئات العائلات الأجنبية التي انضمت الى تنظيم داعش . وخسر التنظيم في آذار-مارس معقله الأخير في الباغوز شمال شرق سوريا.
 
وأكدت منظمة أطباء بلا حدود غير الحكومية في أواخر أيار-مايو أن الوضع الصحي في مخيم الهول، أكبر المخيمات، “حرج”. وفي أواخر نيسان-ابريل، بلغ عدد الوفيات في المخيم منذ بداية العام 286، فارقوا الحياة خصوصاً بسبب التجفاف والإصابة بإسهال حاد، وفق منظمة الصحة العالمية.
لكن بحسب استطلاع نشر أواخر شباط-فبراير، فان ثلثي الفرنسيين لا يرغبون بعودة أبناء الجهاديين، الذين غادروا إلى سوريا والعراق، إلى فرنسا، خشية أن يتحولوا في يوم من الأيام بدورهم إلى متطرفين في فرنسا. لكن عائلات الجهاديين ترى هذا الموقف “سخيفاً” باعتبار أن الأطفال لا يزالون صغارا جداً في السن، من جملة اعتبارات أخرى.
 
وشددت الحكومة التي تؤيد إعادة الأطفال وفق “كل حالة على حدة”، على أن مَن إعادتهم الاثنين هم “يتامى ومعزولون” أو “ضعفاء بشكل خاص».
وتقول آن، وهو ليس اسمها الحقيقي، التي لديها ابنة وأربعة أحفاد في أحد المخيمات، بغضب إن “هذا التفريق بين اليتامى والآخرين غير مفهوم”، متسائلة “والأطفال الآخرون، نتركهم يموتون ببطء هناك؟».لدى أسما، وهو أيضاً اسم مستعار، ابنتا أخ في مخيم الهول، محتجزتان مع والدتهما السورية، علما بان شقيقها فرنسي.
 
وقالت لوكالة فرانس برس “احدى الفتاتين كانت مريضة، لكن زوجة أخي لا تملك المال لإرسالها إلى الطبيب. عندما نعلم بأن لدينا أقرباء يموتون هناك، نشعر بأن الأمر لا يحتمل».
 
حفيدة كريستين موران موجودة أيضاً في مخيم الهول مع والدتها التركية. والتحق والدها توماس في سوريا بفابيان كلان “الذي تبنى في تسجيل صوتي مع شقيقه جان-ميشال كلان اعتداءات 13 تشرين الثاني-نوفمبر 2015 في باريس” وقتل معه هناك في شباط-فبراير في معركة الباغوز.
وتقول موران “60 عاماً” إن الطفلة “ستبلغ عامين هذا الصيف، أريد أن أخرجها من هناك قبل أن تبدأ ذاكرتها بالتكون”، فيما كانت تعرض عبر هاتفها صور الطفلة ذات الشعر الأحمر بثوب أبيض.
 
وتضيف باكية “حلّ الصيف، وهم يعيشون تحت خيم، سيكون الحرّ قوياً. هل ينتظرون أن يموت كل أطفالنا؟».وتعد أسما والأقرباء الآخرون أن الأمهات كما الأطفال بخطر في سوريا.وتفيد شهادات متطابقة أنه في مخيم روج كما في الهول، يقوم مئات من الأجانب الأصوليين بفرض شريعتهم على الآخرين، أحياناً باستخدام العنف (حرق خيم، اعتداءات...). ولاحظت منظمة الصحة العالمية أيضاً “تصاعد التطرف والتوتر” بين المحتجزين في الهول.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      9621 مشاهده
الإمارات تدعم مطار عدن بأجهزة ومولدات كهربائية
  8 أغسطس 2019        18 تعليق      421 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      10624 مشاهده
القرب من أولياء الله والبعد عن أولياء الشيطان
  21 يونيو 2017        5 تعليق      10128 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      69016 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      62163 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      41267 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      40362 مشاهده