أبطال جدد في القارة العجوز:

من هم رموز الفتنة في الاتحاد الأوروبي...؟

25 مايو 2019 المصدر : • الفجر - خيرة الشيباني تعليق 138 مشاهدة طباعة
يجعل هؤلاء السّاسة من مقاومة بروكسل أصلهم التجاري. ويزرعون خطابًا مناهضا لأوروبا ومعاديًا للمهاجرين يؤتي ثماره. يفوق وزنهم 15 بالمئة في الانتخابات
 
*هولندا: خيرت فيلدرز
   حزب الحرية، هذا الحزب المعادي للإسلام، هو القوة الثانية في مجلس النواب. ويواجه منافسة تييري باوديت ، المؤيد لخروج هولندا من الاتحاد الأوروبي. وكان منتدى الديمقراطية، حزب هذا الأخير، قد دخل إلى مجلس الشيوخ بشكل مدهش، متفوقا، من حيث عدد المقاعد ،على حزب رئيس الوزراء مارك روتي، بمقعد واحد.
 
*المملكة المتحدة:  نايجل فاراج
  لطالما دافع النائب الأوروبي عن خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، ويستمر في نسف النقاشات السياسية في بلد يتعهد بعض الأفكار المشككة في أوروبا. ويُمنح حزبه، حزب البريكسيت، نسبة 30 بالمئة من الأصوات في الانتخابات الأوروبية.
 
*فرنسا: مارين لوبان
   فازت في الانتخابات الأوروبية عام 2014 بـ 24 مقعدا. فهل ستحتل مرة أخرى صدارة الترتيب عام 2019؟ بعد اعتماد اسم التجمع الوطني ، لم تعد الجبهة الوطنية السابقة تدافع عن الخروج من اليورو ، ولكنها تستفيد من خطابها المناهض للمهاجرين والنخبة.
 
*فنلندا: يوسي
 كريستيان هالا
   يتزعّم حزب الفنلنديين الحقيقيين، وهو تشكيل معادي لأي فيدرالية أوروبية، وقد حقق في الآونة الأخيرة 17 فاصل 5 بالمائة في انتخابات أبريل التشريعية.
 
*السويد: جيمي أكيسون
   حقق حزبه، الديمقراطيون السويديون، أقصى اليمين، 17 فاصل 53 بالمئة في الانتخابات التشريعية سبتمبر عام 2018. قومي، يعتمد خطابا مناهضا للمهاجرين، ويدافع عن “سويكسيت”، أي خروج بلده من الاتحاد الأوروبي.
 
*الدنمارك: كريستيان ثولسين دال
   يرأس حزب الشعب الدنماركي ، المناهض للمهاجرين والأوروبيين. وسبق أن حقق الحزب نتيجة 21 فاصل 1 بالمئة في تشريعية عام 2015. يمسكون بزمام السلطة أو يشاركون في الحكومة
 
*النمسا: هاينز كريستيان شتراخه
   أجبر على الاستقالة من منصبه كنائب للمستشار النمساوي ورئيس الحزب اليميني المتطرف، حزب الحرية النمساوي، قبل أسبوع من الانتخابات الأوروبية. السبب؟ استعداده لمنح مناقصات عامة لاوليغارش روسي، مقابل دعم هذا الأخير لحزبه ، جاء ذلك في شريط فيديو التقط دون علمه.
 
* إيطاليا: ماتيو سالفيني
   يحاول وزير الداخلية ونائب رئيس الحكومة الإيطالية، الذي يُعتبر رجلها القوي، توحيد الشعبويين اليمينيين من فيكتور أوربان إلى مارين لوبان. رابطته، المصنفـة على يمين اليمين، في صدارة استطلاعات الرأي.
 
*رومانيا: ليفيو دراغنا
   الإدانة بالقيام تزوير انتخابي، تمنع رئيس الحزب الاشتراكي المحلي من تولي منصب رئيس الوزراء ، والإصلاح المثير للجدل للعدالة، الذي سيفتح الطريق أمامه، سيؤدي إلى فرض عقوبات أوروبية على بلده.
 
*المجر: فيكتور أوربان
  رئيس للوزراء منذ عام 2010 ، يرسّخ ديمقراطية “غير ليبرالية” تتعارض والقيم التي تدافع عنها بروكسل. تم تعليق عضوية حزبه فيدس في حزب الشعب الأوروبي ، حزب اليمين الأوروبي ، بسبب نيله من دولة القانون.
 
*الجمهورية التشيكية: ميلوس زيمان
   لا يخفي هذا الرئيس المشكك في أوربا تعاطفه مع الروس والصينيين. وقد عيّن أندريه بابيس الشعبوي رئيسا للوزراء ، والذي يخضع منذئذ إلى تحقيق بشبهة فساد ترتبط بالدعم المالي الأوروبي.
 
*بولندا: جاروسلاف كاتشينسكي
   على رأس حزب القانون والعدالة، الحزب الحاكم، يُعتبر جاروسلاف الزعيم الحقيقي للبلاد. وبعد تهديدها بالعقوبات ، تراجعت وارسو عن إصلاح للعدالة ، تعتبره بروكسل بمثابة تحدٍ لدولة القانون. 
 
*استونيا: مارت هلمي
    بفضل 17 فاصل 8 بالمئة لصالح حزبه ، حزب الشعب المحافظ ، في انتخابات أبريل ، استعاد حقيبة الداخلية. وقام أثناء أدائه اليمين بإشارة عنصرية ترمز إلى سيطرة البيض،  نفس الحركة التي استنسخها ابنه مارتن ، وزير المالية.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      8194 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      9083 مشاهده
القرب من أولياء الله والبعد عن أولياء الشيطان
  21 يونيو 2017        5 تعليق      8819 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      67471 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      60735 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      40539 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      39675 مشاهده