موانئ دبي العالمية – إقليم الإمارات تفوز بجائزة التميز في الاستدامة في سلاسل التوريد

15 مايو 2019 المصدر : •• دبي-الفجر: تعليق 96 مشاهدة طباعة
نالت موانئ دبي العالمية – إقليم الإمارات، تكريم قطاع البتروكيماويات على جهودها الرامية في إنشاء سلسلة توريد أكثر كفاءة واستدامة، وذلك بفوزها بجائزة سلسلة التوريد المستدامة ضمن فعاليات مؤتمر سلسلة التوريد الذي نظمه الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات (جيبكا). تسلم محمد سليمان، مدير تطوير الأعمال في موانئ دبي العالمية – إقليم الإمارات الجائزة نيابة عن الشركة في حفل خاص أقيم في فندق إنتركونتيننتال دبي فيستيفال سيتي.  تكرّم الجائزة المؤسسات التي تتبنى أفضل الممارسات في إدارة سلسلة التوريد المستدامة من خلال البرامج أو المشاريع التي لها تأثير ملحوظ على الاقتصاد والبيئة والمجتمع.
 
أطلقت موانئ دبي العالمية مجموعة من المبادرات نحو بناء سلسلة توريد مستدامة في السنوات الأخيرة. وعلى صعيد عمليات الميناء، فقد تم تعديل 60 رافعة جسرية على السكك الحديدية (ARMGs) في المحطة رقم 2 في جبل علي لتكون آلية، مما أدى إلى توفير 23 مليون درهم سنويًا. وقامت أيضاً بإنشاء أكبر منصة لتوليد الطاقة الكهروضوئية على مستوى الشرق الأوسط لتشغيل جافزا، وخطط إطلاق أسطول شاحنات ذاتية القيادة. 
 
وقال محمد المعلم، المدير التنفيذي ومدير عام موانئ دبي العالمية – إقليم الإمارات:
"يسعدنا هذا التكريم ونيل الجائزة المرموقة التي تقدر جهودنا للمساعدة في إنشاء سلسلة توريد أفضل، وهي اعتراف بمساهمتنا في تحسين جودة الحياة في دولة الإمارات العربية المتحدة. لقد ابتكر النموذج اللوجستي الرائد الذي اعتمدناه – والقائم على التوصيل من الباب إلى الباب – إحدى سلاسل التوريد الأقوى والأكثر فاعلية وملائمة للعصر الرقمي، حيث يتيح لنا دعم عملائنا في كل خطوة، ويمنحنا المرونة الكافية لدمج العديد من التقنيات الحديثة مثل البلوكتشين وإنترنت الأشياء والحوسبة السحابية."
 
وأضاف: "على مدار أكثر من 40 عاماً كان هدف موانئ دبي العالمية ثابتاً في السعي إلى تمكين تجارة أكثر فعالة وربحية، يستفيد منها أبناء شعبنا ودولتنا. ومع تطور المشهد اللوجستي، تواصل فرق العمل لدينا الابتكار وتطوير حلول وخدمات قادرة على جعل التجارة أفضل وأسرع، بما يعود بالنفع على الجميع في دولة الإمارات العربية المتحدة."
 
أصبحت موانئ دبي العالمية محركًا رئيسيًا للنمو الاقتصادي في دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة، من خلال منصة التجارة المتكاملة التي تضم ميناء جبل علي ومجمعات ومناطق الأعمال، مثل المنطقة الحرة لجبل علي (جافزا) ومجمع الصناعات الوطنية، والدعم الذي توفره الخدمات والمنصات مثل دبي التجارية والعالمية للأمن.
 
لقد لعب النمو المحقق في كل من ميناء جبل علي وجافزا على وجه الخصوص، تأثيراً كبيراً في دفع التنويع الاقتصادي قدماً. ويساهم الكيانان معاً بـ 34.4  بالمئة من إجمالي الناتج المحلي لدبي. فيما تحتضن جافزا 23.9  بالمئة من إجمالي الاستثمارات الأجنبية المباشرة القادمة إلى دبي، بينما يمثل الميناء 42  بالمئة من إجمالي قيمة تجارة دبي مع العالم.
 

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      8194 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      9083 مشاهده
القرب من أولياء الله والبعد عن أولياء الشيطان
  21 يونيو 2017        5 تعليق      8819 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      67471 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      60735 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      40539 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      39675 مشاهده