أخبار الساعة ..

«زايد.. رؤية إنسانية ومكانة عالمية»

9 يناير 2018 المصدر : •• أبوظبي -وام: تعليق 62 مشاهدة طباعة
قالت نشرة أخبار الساعة إنه من النادر أن تجد قائدا يحظى بمكانة دولية وعالمية خلال حياته وبعد وفاته كما هو المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “ طيب الله ثراه “ فقد كان “ رحمه الله “ خلال حكمه لدولة الإمارات يتمتع بمكانة دولية كبيرة وكان ينظر إليه بصفته رجل دولة محبا للسلام ومبتعدا دائما عن مواطن الخلاف.
وتحت عنوان “ زايد.. رؤية إنسانية ومكانة عالمية “ .. أضافت أنه “ رحمه الله “ كان ينأى بنفسه عن أي صراعات إقليمية أو دولية ولكنه كان يمارس في الوقت نفسه الحياد الإيجابي حيث يسعى دائما إلى تخفيف التوتر بين الدول وحل النزعات بالطرق السلمية ويحرص على تعزيز العلاقات الإنسانية بين الشعوب والدول ومستعدا باستمرار للمساعدة بكل ما تملك الدولة من رجال ومال في حفظ السلم والأمن الدوليين.
 
وتابعت النشرة الصادرة امس عن “ مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية “ .. أنه لا نجافي الحقيقة إذا قلنا إن الشيخ زايد “ رحمه الله “ ربما كان الزعيم الوحيد في المنطقة والعالم العربي والإسلامي الذي تمتع بعلاقات قوية مع الجميع من دون استثناء وكذلك الأمر بالنسبة إلى العلاقات مع بقية زعماء العالم حيث كان يحرص كل الحرص على تقوية علاقات الإمارات مع الشعوب والأمم كافة مترفعا عن كل النزاعات والصراعات أو الخلافات ولذلك فلا عجب أن يحظى بمثل هذه المكانة المرموقة بعد وفاته كما في حياته حيث تنعقد باستمرار الفعاليات التي تتناول سيرته العطرة وجهوده في إحلال السلام العالمي.
 
وأشارت إلى أنه وفي هذا السياق عقد على مدار يومي 6-8 يناير الجاري في مدينة كاليكوت “ كيرالا “ في الهند فعاليات “ مؤتمر الشيخ زايد العالمي الثالث للسلام “ بحضور 500 عالم ومفكر من 20 دولة وممثلين من دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية ودولة الكويت ومملكة البحرين وسلطنة عمان وجمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية والسودان وماليزيا وسريلانكا والولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة البريطانية وكندا وأوزبكستان ونيوزيلاندا وإندونيسيا وغيرها من الدول التي عبر ممثلوها عن تقديرهم للشيخ زايد ودوره في تأسيس الاتحاد وتطوير بلده ونشر السلام في العالم.
 
وأوضحت أن المؤتمر - الذي يعقد تحت شعار “ من أجل عالم خال من الإرهاب” تزامنا مع إعلان الدولة عام 2018 “ عام زايد” بمناسبة مرور 100 عام على ميلاد الوالد المؤسس - يهدف إلى تعريف العالم بالمساهمات العظيمة التي قدمها الشيخ زايد “ طيب الله ثراه” في مجال تعزيز أسس السلام في العالم ورؤيته الإنسانية لتوطيد العلاقات الدولية وإيمانه بأن السلام هو الطريق الصحيح لتحقيق التقدم والتنمية ودعوته المتكررة لنبذ العنف والحروب والصراعات المسلحة والحرص على حل المشاكل والخلافات بين الدول بالطرق السلمية.
 
وأكدت أن انعقاد مثل هذا المؤتمر العالمي المهم وبهذه المشاركة الدولية الكبيرة يظهر الأثر الكبير الذي خلفه الشيخ زايد في مجال تحقيق التنمية ومساعدة الدول المتخلفة والنامية على النهوض بينما عمل على إصلاح ذات البين وكان يسارع في الخيرات من أجل تعزيز العلاقات بين الشعوب ولعل موقفه المبدئي من قضية الجزر الإماراتية الثلاث المحتلة من قبل إيران أكبر دليل على مدى التزام الشيخ زايد بالقيم الأخلاقية الدولية حيث أصر منذ بداية الاحتلال - برغم أن ما قامت به طهران هو عدوان واعتداء- على حل هذه المسألة بالطرق السلمية وكان يدعو دائما إلى الحوار أو اللجوء إلى التحكيم الدولي أو أي طريقة سلمية أخرى تضمن عودة الحق إلى أصحابه من دون إراقة قطرة دم واحدة انطلاقا من إيمانه بإمكانية حل أي نزاع أو خلاف مهما كانت درجة تعقيده عبر الحوار والطرق السلمية.

وشددت أخبار الساعة في ختام مقالها الافتتاحي على ضرورة توافر النوايا الحسنة والإرادة الحقيقية وهذه كانت جزءا لا يتجزأ من منظومة القيم التي حملها الشيخ زايد “ طيب الله ثراه” طوال حياته قبل الحكم وخلاله وهي صفات تبدو نادرة هذه الأيام حيث تشهد المنطقة والعالم بأسره حجما غير مسبوق من التحديات وعلى رأسها الإرهاب والكثير من الحروب الأهلية والصراعات الإقليمية والدولية المسلحة وبدل أن يتم العمل على حلها نجد من يسعى إلى تأجيجها وصب الزيت على النار فما أحوجنا في المنطقة وفي العالم أيضا لزعيم وقائد كالشيخ زايد رحمه الله .. كانت تحكم سلوكه وسياساته وقراراته أخلاقه النابعة من القيم العربية الأصيلة والتعاليم الإسلامية النبيلة ويحركه حسه الإنساني المرهف الذي يعتبر هم الناس أيا كان أصلهم أو جنسيتهم أو لونهم أو عقيدتهم أو مذهبهم همه فكان دائم السعي إلى إزالته وتحقيق الوئام بين الناس ونشر الخير والسلام في كل مكان.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      2254 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      2263 مشاهده
القرب من أولياء الله والبعد عن أولياء الشيطان
  21 يونيو 2017        5 تعليق      2093 مشاهده
 ليلة قدر تقود الليالي الطيبة
  20 يونيو 2017        3 تعليق      981 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      60908 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      54549 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      37789 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      37018 مشاهده
أتصل بنا
Independent Political Arabic Daily Newspaper
© 2013 جميع الحقوق محفوظة لجريدة الفجر
تصميم وتطوير Smart Vision