إسرائيل تحتل 85 بالمئة من فلسطين التاريخية وتواصل النهب

30 مارس 2015 المصدر : •• فلسطين المحتلة-وكالات: تعليق 270 مشاهدة طباعة
قال تقرير فلسطيني رسمي أمس إن إسرائيل تسيطر على أكثر من 85 % من أرض فلسطين التاريخية، وتواصل نهب المقوّمات الفلسطينية.وذكر الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني أن أراضي فلسطين التاريخية، التي تبلغ مساحتها حوالي 27 ألف كلم مربع، لا يستغل منها الفلسطينيون اليوم إلا حوالي 15 % فقط.
 
ووفق التقرير، فإنه في ظل إجراءات الاحتلال لتقسيم الأراضي الفلسطينية لعدة مناطق بلغت نسبة الفلسطينيين أكثر من 48% من إجمالي السكان بفلسطين التاريخية، مما يقود للاستنتاج بأن الفرد الفلسطيني يتمتع بأقل من خُمس المساحة التي يستحوذ عليها الإسرائيلي من الأرض.
 
وذكر البيان أن سلطات الاحتلال قامت الأعوام بين 1967 و2000 بهدم نحو خمسمائة مبنى، وخلال الفترة بين 2000 و2014 هدمت 1342 مبنى بالقدس، مما أسفر عن تشريد ما يقارب 5760 شخصاً. وتشير البيانات لتزايد وتيرة عمليات الهدم الذاتي للمنازل في القدس منذ عام 2000 حيث أقدمت سلطات الاحتلال على إجبار 340 مواطناً على هدم منازلهم بأيديهم خلال الفترة بين 2000 و2014، وشهد عام 2010 أعلى عملية هدم ذاتي بلغت سبعين عملية، مقابل 49 عملية هدم عام 2009.
 
وبلغ عدد المستوطنات والقواعد العسكرية الإسرائيلية نهاية عام 2013 في الضفة الغربية 409 مواقع، أما عدد المستوطنين بالضفة الغربية فقد بلغ أكثر من 580 ألفا نهاية عام 2013.
ويتضح من البيانات أن 48.5% من المستوطنين يسكنون بمحافظة القدس حيث بلغ عددهم حوالي 282 ألفا. وتشكل نسبة المستوطنين من الفلسطينيين بالضفة 21 مستوطنا مقابل كل مائة فلسطيني، في حين بلغت أعلاها بمحافظة القدس 69 مقابل كل مائة فلسطيني.
 
ووفق بيانات البنك الدولي، فإن المساحة المزروعة بالمستوطنات بالضفة خلال عام 2013 بلغت حوالي 100 كلم2 معظمها زراعات مروية تصديرية، مستغلة أكثر من خمسين مليون متر مكعب سنويا للزراعة من المياه الجوفية الفلسطينية، بينما لم تتجاوز المساحة الأرضية المزروعة المروية من قبل الفلسطينيين 78 كلم2 وذلك عام 2011. وأوضح البيان أن إسرائيل ما زالت تتعامل مع الأراضي المحتلة بالضفة على أنها حقل مفتوح للاستغلال الاقتصادي، خاصة فيما يتعلق بالمناطق المسماة “ج” والتي تقع تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة وفق اتفاقيات أوسلو والتي تمثل أكثر من 60% من مساحة الضفة.
 
وتعتبر المناطق “ج” المخزون الإستراتيجي للموارد والثروات الطبيعية والتي يحرم على الفلسطينيين استغلالها بسبب القيود الإسرائيلية، حيث تنتشر بها المستوطنات والبؤر والقواعد العسكرية بالإضافة إلى الجدار العنصري الذي عزل أكثر من 10 % من مساحة الضفة. يضاف إلى ذلك المساحات الشاسعة والتي تعتبرها سلطات الاحتلال مناطق عسكرية مغلقة لا يسمح للفلسطينيين الوجود فيها.
 
ووفق اتفاقية أوسلو الثانية الموقعة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل عام 1995 تم تقسيم الضفة إلى ثلاثة مناطق “ أ “ و “ب” و “ج”. وتمثل المناطق أ 18% من مساحة الضفة، وتسيطر عليها السلطة الفلسطينية أمنيا وإدارياً، أما المناطق ب فتمثل 21% من مساحة الضفة وتخضع لإدارة مدنية فلسطينية وأمنية إسرائيلية.
 
أما المناطق ج والتي تمثل 61% من مساحة الضفة فتخضع لسيطرة أمنية وإدارية إسرائيلية، ما يستلزم موافقة السلطات الإسرائيلية على أية مشاريع.وفي قطاع غزة، أوضح البيان أن إسرائيل دمرت خلال عدوانها على القطاع العام الماضي حوالي تسعة آلاف وحدة سكنية بشكل كامل، بالإضافة إلى 47 ألف وحدة سكنية دمرت جزئيا، وبلغ عدد المدارس التي دمرت كلياً 327 مدرسة، بالإضافة إلى ست جامعات دمرت جزئياً، بينما بلغ عدد المساجد التي دمرت كليا أو جزئيا 71 مسجدا إضافة إلى تدمير بعض الكنائس.
 
أما عدد المباني الحكومية التي تم دمرت كلياً فبلغ عشرين مبنى، بالإضافة إلى تدمير 29 مستشفى ومركز رعاية صحية أولية، في قطاع غزة، وفق ذات البيان. ويحيي الفلسطينيون، في 30 مارس من كل عام، ذكرى “يوم الأرض” التي ترجع لأحداث وقعت عام 1976م بعد إقدام الحكومة الإسرائيلية على مصادرة مساحات شاسعة من أراضي السكان الفلسطينيين الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية.
 
ومنذ ذلك الوقت، يحيي الفلسطينيون في كافة مناطق وجودهم هذه الذكرى بفعاليات ومسيرات، ويعتبرونها رمزا من رموز الصمود الفلسطيني. الى ذلك، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي الليلة الماضية، وصباح امس الاثنين، حملة اعتقالات واسعة بين الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية خاصة مدينة رام الله.
 
وقال نادي الأسير الفلسطيني، في بيان ، إن قوات الاحتلال اعتقلت 28 مواطنا بينهم عشرة من مدينة القدس و13 من قرية عبوين شمال مدينة رام الله، وثلاثة شبان من مدينة الخليل جنوب الضفة، وشابا من مدينة جنين. من جهتها، قالت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح إن قوات الاحتلال اعتقلت ما يزيد على عشرة شبان مقدسيين من كوادرها أبرزهم الأمين العام للجنة الوطنية لمناهضة التطبيع جهاد عويضة. واعتبرت الحركة إقليم القدس، في بيان لها تلقت الجزيرة نت نسخة منه، سلسلة الاعتقالات بحق الرموز الوطنية وكوادر الحركة وعناصرها رسالة تهديد لكافة الفتحاويين في مدينة القدس.
 
وأشارت إلى استدعاء قوات الاحتلال في وقت سابق لأمين سرها بالإنابة شادي مطور، وتحذيره من تنفيذ أي نشاط داخل مدينة القدس تزامنا مع ذكرى يوم الأرض الذي حل امس الاثنين.
من جهته، ذكر مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان أن سلطات الاحتلال أعادت الحكم السابق للأسير عبد الرحمن حسن صلاح (64 عاما) من مدينة جنين الذي كان أحد محرري صفقة وفاء الأحرار وأعيد اعتقاله منتصف العام الماضي.
 
وقال مدير المركز  فؤاد الخفش، في بيان له، إن الحكم السابق للأسير صلاح هو 25 عاما، أمضى منها تسع سنوات قبل تحرره بموجب صفقة تبادل عام 2011.وبهذا يكون الاحتلال وفق الخفش أعاد الأحكام السابقة لـ37 فلسطينيا من الأسرى المعاد اعتقالهم من أصل ثمانين أسيرا من محرري صفقة التبادل الذين تمت إعادة اعتقالهم.
 
إلى ذلك، حذر نادي الأسير من استمرار تدهور الحالة الصحية للأسير عبد الفتاح حوشية، موضحا أن قوات الاحتلال نقلته من سجن النقب لمشفى سوروكا بعد أن طرأ تدهور مفاجئ بحالته الصحية.وأوضح أن حوشية (22 عاما) وهو من بلدة اليامون بجنين ومحكوم بالسجن 45 شهرا، يعاني من مرض السحايا.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      2783 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      2944 مشاهده
القرب من أولياء الله والبعد عن أولياء الشيطان
  21 يونيو 2017        5 تعليق      2774 مشاهده
 ليلة قدر تقود الليالي الطيبة
  20 يونيو 2017        3 تعليق      1320 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      61535 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      55119 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      38233 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      37478 مشاهده
أتصل بنا
Independent Political Arabic Daily Newspaper
© 2013 جميع الحقوق محفوظة لجريدة الفجر
تصميم وتطوير Smart Vision