التهاب الكبد «ب» يصيب البشر منذ قرون

8 يناير 2018 المصدر : تعليق 208 مشاهدة طباعة
حدّد علماء تسلسل المجين لسلالة فيروسية لالتهاب الكبد ب عثر عليها في جثة محنطة لطفل قضى في القرن السادس عشر، ما يؤكد أن هذا العنصر المسبب للأمراض المسؤول عن وفاة نحو مليون شخص سنوياً يصيب البشرية منذ قرون.وكانت تحاليل علمية سابقة لرفات هذا الطفل الذي دفن في كنيسة سان دومينيكو ماجوري في مدينة نابولي الايطالية دفعت إلى الاعتقاد بأنه أصيب بفيروس الجدري، إذ يحمل وجهه آثاراً خلفتها على الأرجح بثور من المرض، غير أن باحثين من جامعة ماكماستر الكندية تمكنوا من خلال تحليل عينات لنسيج الجلد والعظام من تحديد بقايا الحمض النووي الفيروسي.
 
وكشف تحليل المجين أن الطفل المذكور كان مصاباً بفيروس التهاب الكبد من نوع ب الذي قد يسبّب تهيجات جلدية، على ما أظهرت بحوثهم التي نشرت نتائجها في مجلة "بلوس باتوجنز" الأمريكية.ويؤكد هذا الاكتشاف أن التهاب الكبد ب يصيب البشرية منذ زمن طويل، وهو شهد تطوراً ضعيفاً خلال السنوات الـ 450 الأخيرة، على ما أوضح هندريك بوينار الباحث المتخصص في علم الوراثة في جامعة ماكماستر والمعد الرئيسي للدراسة.
 

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      2254 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      2263 مشاهده
القرب من أولياء الله والبعد عن أولياء الشيطان
  21 يونيو 2017        5 تعليق      2093 مشاهده
 ليلة قدر تقود الليالي الطيبة
  20 يونيو 2017        3 تعليق      981 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      60908 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      54549 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      37789 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      37018 مشاهده

موضوعات تهمك

24 فبراير 2018 تعليق 16 مشاهده
كيف تقلل الاستيقاظ ليلاً للتبول؟
21 فبراير 2018 تعليق 45 مشاهده
العين تتنبأ بأمراض القلب
20 فبراير 2018 تعليق 41 مشاهده
باربي المقاتلة تستقيل من الجيش
أتصل بنا
Independent Political Arabic Daily Newspaper
© 2013 جميع الحقوق محفوظة لجريدة الفجر
تصميم وتطوير Smart Vision