الأردن: نشاطات إسرائيل الاستيطانية تمرّد على القانون الدولي

طريق استيطاني لتوسيع بؤرة «جلعاد» في الضفة

14 يناير 2018 المصدر : •• عواصم-وكالات: تعليق 264 مشاهدة طباعة
شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بشق طريق استيطاني بين بلدتي تل وفرعتا، تمهيداً لتوسيع البؤرة الاستيطانية “جلعاد” المقاومة على أراضي قرية تل وجيت شمال الضفة الغربية المحتلة.
 
وقال مدير هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في شمال الضفة الغربية مراد شتيوي، بحسب وكالة “معاً”، إن قوات الاحتلال نصبت الخيام بالمنطقة، وشرعت آلياتها وجرافاتها بشق طريق استيطاني مابين فرعتا وتل، مؤكداً أن هذا مؤشر واضح على النزعة الاستيطانية التي تقودها حكومة اليمين المتطرفة، والتي نشطت مؤخراً بعد قرارات الإدارة الأمريكية التي أعطت الضوء الأخضر لحكومة الاحتلال لمصادرة الأراضي والتوسع الاستيطاني وفرض وقائع عملية على الأرض والقضاء على حل الدولتين.
 
وأضاف شتيوي أن الاعتراف ببؤرة جلعاد وتوسعتها يأتي امتداداً لهجمة مسعورة في جميع أنحاء الضفة الغربية تشمل شق طرق وبناء وحدات استيطانية جديدة بمجملها تهدف إلى القضاء على حلم شعبنا في إقامة دولة متواصلة جغرافياً وقابلة للحياة.
 
وأفاد مصدر محلي أن المستوطنين وبحراسة جيش الاحتلال شرعوا بتجريف مساحات واسعة من الأراضي في منطقة الخنادق وخلة أبو عامر بين فرعتا وتل، مشيراً إلى أن هناك نية لدى الاحتلال بالاستيلاء على مناطق واسعة وضمها للبؤرة الاستيطانية “حفات جلعاد” وربطها بمستوطنة “قدوميم” المقامة على أراضي كفر قدوم، جاء ذلك عقب إعلان وزير جيش الاحتلال قبل عدة أيام، الاعتراف بالبؤرة الاستيطانية حفات جلعاد وإعطائها صفة مستوطنة رسمية. 
 
الى ذلك، أكد وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية محمد المومني، في بيان، امس السبت، أن قرار حكومة الاحتلال الإسرائيلي الموافقة على بناء 1122 وحدة استيطانية جديدة بالأراضي الفلسطينية المحتلة، تمرد على القانون الدولي.
وقال المومني إن النشاطات الاستيطانية الإسرائيلية “غير قانونية ومرفوضة، وتشكل تهديداً مباشراً لعملية السلام وتحدياً لإرادة المجتمع الدولي والقرارات الدولية ذات الصلة».
 
وطالب المومني المجتمع الدولي بأسره رفض الاستيطان واعتباره غير قانوني، وقال إن قرار مجلس الأمن 2334 جاء ليُعبّر بوضوح عن الإرادة الدولية الجامعة بهذا الشأن.
 
وشدد على أن الخطوات أحادية الجانب التي ترمي لتغيير الأوضاع على الأرض في الأراضي الفلسطينية المحتلة، واستباق نتائج مفاوضات الوضع النهائي، وعلى رأسها النشاطات الاستيطانية، تمثل تقويضاً ممنهجاً لآفاق السلام، وتهديداً للأمن والاستقرار في المنطقة.
 
ودعا المومني المجتمع الدولي للنهوض بمسؤولياته والدفاع عن القانون الدولي ومبادئ العدالة، والضغط على إسرائيل لوقف كافة النشاطات الاستيطانية والالتزام بالقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي.
وأكد المتحدث باسم الحكومة الأردنية أن السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة هو حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو عام 1967وعاصمتها القدس الشرقية، وفقاً للمرجعيات الدولية المعروفة ومبادرة السلام العربية.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      2783 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      2945 مشاهده
القرب من أولياء الله والبعد عن أولياء الشيطان
  21 يونيو 2017        5 تعليق      2775 مشاهده
 ليلة قدر تقود الليالي الطيبة
  20 يونيو 2017        3 تعليق      1320 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      61536 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      55119 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      38233 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      37479 مشاهده
أتصل بنا
Independent Political Arabic Daily Newspaper
© 2013 جميع الحقوق محفوظة لجريدة الفجر
تصميم وتطوير Smart Vision