تركيا تحذر من موجة نزوح جديدة في إدلب

مخاوف من مذبحة لداعش في ريف درعا

13 يناير 2018 المصدر : •• عواصم-وكالات: تعليق 60 مشاهدة طباعة
عبر ناشطون سوريون عن مخاوفهم من مذبحة جديدة، يعد لها “جيش خالد بن الوليد” المبايع لتنظيم داعش الإرهابي في ريف محافظة درعا، جنوب البلاد. 
وقال ناشط سوريون طلبوا عدم نشر اسمهم لأسباب أمنية لـ24 إن التنظيم أسر نحو 20 شخصاً بين مقاتلين بصفوف المعارضة ومدنيين، خلال هجوم قبل يومين على قريتين في ريف درعا الغربي.
 
ويخشى الناشطون، حسب ما تحدثوا، من عملية إعدام جماعي يعد لها تنظيم داعش لتصفية الأسرى خلال الأيام القادمة.وأوضح الناشطون أن جيش خالد استولى على سيارات وأسلحة وذخائر تعود للمعارضة بعد الهجوم الذي أوقع عددا من القتلى بصفوف الأخيرة.
 
وكان الفصيل المتطرف عبارة عن 3 فرق اجتمعت تحت اسم خالد وبايعت تنظيم داعش، ويسيطر على معظم بلدات حوض اليرموك، وعدداً من القرى على الحدود مع الجولان وقرية على الحدود مع الأردن.
 
وبحسب وسائل اعلام معارضة، فقد نفذ التنظيم المتطرف قبل شهر عمليتي إعدام ميداني في منطقة سيطرته ضمن حوض اليرموك حيث تتعدد التهم التي تُوصل صاحبها للإعدام، بحسب قوانين التنظيم، وكذلك تتعدد أساليب الإعدام.
 
كما توصل تهمة حيازة السجائر وبيعها، أو عدم التقيّد بقوانين التنظيم في اللباس الخاص بالرجال والنساء وحلاقة الشعر والذقن إلى الإعدام، وتعتبر تهمتا سب الذات الإلهية والسحر سبباً للإعدام الميداني في معظم الأحيان، إضافة إلى “إقامة حد الردة على جواسيس للصحوات المرتدة”، وهي التهمة التي غالباً ما يسوقها التنظيم ضد من يناصر أو يساند فصائل المعارضة داخل مناطق سيطرته.
 
الى ذلك، قال بن علي يلدريم رئيس وزراء تركيا اليوم الجمعة إن الحملة العسكرية المتصاعدة في محافظة إدلب السورية الخاضعة لسيطرة المعارضة ستسبب موجة نزوح جديدة.
 
ودعا يلدريم إيران وروسيا إلى وقف هجوم للجيش السوري بالقرب من حدود تركيا الجنوبية.وقالت الأمم المتحدة إن هجوم القوات السورية التي يساندها مقاتلون تدعمهم إيران اشتد وتسبب في نزوح عشرات الآلاف منذ نوفمبر تشرين الثاني.
 
وتقول تركيا، التي تعارض الرئيس السوري بشار الأسد لكنها تتعاون مع حليفتيه روسيا وإيران لخفض الأعمال القتالية في إدلب، إن أحدث هجوم للجيش ما كان ليتم دون دعم طهران وموسكو.
 
وتستضيف تركيا ثلاثة ملايين لاجئ سوري فروا إليها خلال الصراع الممتد منذ أكثر من ستة أعوام. وتخشى تركيا من موجة نزوح جديدة عبر حدودها من إدلب. والمحافظة الواقعة شمال غرب سوريا هي أكبر منطقة ما زالت خاضعة لسيطرة المعارضة التي طُردت من معاقلها الأخرى في سوريا وتضم أكثر من مليوني شخص يحتاج العديد منهم لمساعدات.
وقال يلدريم للصحفيين بعد صلاة الجمعة امس “تصاعد الهجمات في إدلب سيؤدي إلى موجات نزوح جديدة ومعاناة هناك. هذا خطأ وشديد الخطورة».
 
وتنشر تركيا قوات في شمال إدلب وأقامت قواعد هناك بعد الاتفاق مع إيران وروسيا على إقامة “منطقة عدم تصعيد” في إدلب والمناطق القريبة.
وقال يلدريم “يقترف نظام الأسد خطأ كبيرا بشن هجوم دون مراعاة للمدنيين من أجل انتزاع أراض... بينما تحقق مبادرة تركيا وروسيا وإيران لتحقيق السلام الدائم في سوريا تقدما».
 
وأضاف “نناقش هذا الأمر مع روسيا وإيران ونصدر تحذيراتنا بشأن إمكانية اتساع نطاق هجمات الأسد المروعة”. وحذر من أن القتال يعرقل جهود التوصل لحل سياسي. وتسعى روسيا لعقد مؤتمر سلام سوري الشهر الجاري رغم أنه لم يتبين بعد من سيحضره. وشن مقاتلو المعارضة هجوما مضادا على قوات الحكومة السورية وحلفائها في إدلب أمس الأول.
 
 
 
 
 
 

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      2619 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      2729 مشاهده
القرب من أولياء الله والبعد عن أولياء الشيطان
  21 يونيو 2017        5 تعليق      2558 مشاهده
 ليلة قدر تقود الليالي الطيبة
  20 يونيو 2017        3 تعليق      1210 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      61349 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      54957 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      38087 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      37345 مشاهده
أتصل بنا
Independent Political Arabic Daily Newspaper
© 2013 جميع الحقوق محفوظة لجريدة الفجر
تصميم وتطوير Smart Vision