مقاطعة ايرلندا الشمالية بلا حكومة منذ سنة

10 يناير 2018 المصدر : •• بلفاست-أ ف ب: تعليق 148 مشاهدة طباعة
تعاني ايرلندا الشمالية من أزمة سياسية بين ابرز حزبين لا يزالان عاجزين عن الاتفاق على تشكيل حكومة ائتلافية في المقاطعة منذ كانون الثاني يناير 2017.
من المفترض ان يتقاسم حزب الوحدة الديموقراطي وشين فين القومي الحكم بموجب اتفاق السلام الموقع في 1998 لكن ومنذ استقالة نائب رئيس الحكومة مارتن ماكغينيس في التاسع من كانون الثاني يناير 2017 والجانبان مختلفان ويتبادلان الاتهامات بعرقلة المحادثات.
 
يقول أستاذ التاريخ لدى جامعة “كوينز” في بلفاست ان التشكيلين الشريكين في الحكم في المقاطعة البريطانية منذ 2007 استأنفا الخطابات الى قاعدتهما المحلية خصوصا بعد بريكست “لعدم توصلهما الى تحديد سياسة مشتركة” حول الموضوع.
ودعا حزب الوحدة الى التصويت لصالح الخروج من الاتحاد الاوروبي بينما اراد شين فين في المقابل البقاء في التكتل. وصوت السكان في ايرلندا الشمالية بنسبة 56% لصالح البقاء.
 
منذ ذلك الحين، يعارض حزب الوحدة الذي استمد نفوذا لكونه حليف الحكومة الائتلافية لتيريزا ماي بعد الانتخابات التشريعية في حزيران يونيو، بشدة فكرة اعطاء وضع خاص الى ايرلندا الشمالية لتفادي اقامة حدود فعلية مع جمهورية ايرلندا بعد بريكست ما يمكن ان يؤخر التوصل الى اتفاق في المرحلة الاولى من المفاوضات.
 
يثير هذا التأثير الذي يحظى به حزب الوحدة غضب شين فين الذي يجد نفسه امام “معضلة” بحسب البروفسور جون كوكلي وهي إما اصلاح حكومة يشارك فيها حزب الوحدة واعطاؤه مزيدا من النفوذ او عدم الرضوخ وتخييب امل الناخبين.
 
يبدي السكان في ايرلندا الشمالية نفاد صبر ازاء غياب السلطات السياسية في مجلس النواب رغم تنظيم انتخابات في اذار مارس الماضي ما يمكن ان يؤدي الى عودة الادارة المباشرة اي تولي لندن مؤقتا ادارة شؤون المقاطعة.

وحصل ذلك قبلا بين 2002 و2007 ايضا خلال ازمة مؤسسات سابقة. وفي رسالتها بمناسبة العام الجديد، اعتبرت زعيمة حزب الوحدة آرلين فوستر ان الادارة المباشرة “ستكون حلا اقل مؤاتية لكنه سيتيح وجود حكومة”. في المقابل، يدعو القوميون الى حوكمة مشتركة مؤقتة للبلاد بين دبلن ولندن في حال عدم احراز تقدم في المحادثات.

تتعثر هذه المفاوضات منذ أشهر حول عدة مطالب لشين فين من بينها تشريع لصالح زواج المثليين وقانون يعترف باللغة الايرلندية لكن فوستر تعتبر هذه المطالب وغيرها قائمة طويلة من الخطوط الحمر. يقول كوكلي ان العرقلة ليس مردها هذه المواضيع بل الخلاف التقليدي بين المعسكرين اذ يؤيد احدهما الاتحاد مع بريطانيا بينما الاخر يريد اعادة التوحيد مع ايرلندا.
 
إزاء ذلك، تبدو اشارات من الفتور لدى الرأي العام مع تعليقات عدة على شبكات التواصل الاجتماعي تندد بالحائط المسدود وتشدد على الضرورة الملحة لإتخاذ قرارات في مجالات الصحة والتعليم بشكل خاص.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      2619 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      2729 مشاهده
القرب من أولياء الله والبعد عن أولياء الشيطان
  21 يونيو 2017        5 تعليق      2558 مشاهده
 ليلة قدر تقود الليالي الطيبة
  20 يونيو 2017        3 تعليق      1210 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      61349 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      54957 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      38087 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      37345 مشاهده
أتصل بنا
Independent Political Arabic Daily Newspaper
© 2013 جميع الحقوق محفوظة لجريدة الفجر
تصميم وتطوير Smart Vision