آراء الكتاب

19 يوليو 2020 المصدر : تعليق 106 مشاهدة طباعة
مساحة نستعرض فيها الأفكار والإبداع بهدف إثراء الحياة الثقافية يعبر القارىء فيها عن رأيه ولا يمثل وجهة نظر الصحيفة نتلقى مشاركتكم عبر الايميل
abdalmaqsud@hotmail.com




القائد الإنسان  
لقد آثرت أن أضع  ما قاله سمو الشيخ محمد بن زايد  أمام أعينكم ، تلكم الكلمات الخالدة ، التي  لن ينساها التاريخ وسوف تخلد بأحرف من نور بين صفحاته الخالدة لتستكمل تاريخ الإمارات ، الكلمات التي تحمل كل الخير والسلام والإنسانية للعالم أجمع، فهي نموذج ومثال يُحتذى به في ذلك ، ولا غرابة ولا عجب في ذلك ؛ لأنه غرس زايد.
مواقف سموه الإنسانية منذ بداية أزمة كورونا ومساندته لمنظمة الصحة العالمية بإرسال طائرة عسكرية محملة بأدوية ومعدات طبية لدول تحتاج إلى مساعدات ،ثم عملية الإجلاء لمواطني الدول الشقيقة والصديقة، بعدما ضاقت بهم السبل ، بل واستضافتهم في مدينة الإمارات الإنسانية ورعايتهم الكاملة طوال الفترة السابقة ، إذ تم إجراء  جميع الفحوصات المخبرية  لهم لعدة مرات، ليتم بعدها إعلان سلامتهم جميعًا من فيروس كورونا، حيث تأتي تصريحات سموه للجميع سواء المواطنين أم المقيمين بلسما يداوي الجراح ،ويشفي الصدور، ويريح القلوب من عناء القلق والحزن اللذين قد انتابا الجميع، خوفا على البلاد والعباد.
قال سموه سيمضي هذا الوقت الصعب الذي نواجهه ومعنا العالم ، لكن نحتاج إلى صبر ، والإمارات ولله الحمد أوضاعها أفضل، بفضل همة الكوادر التي أخذت على عاتقها مواجهة انتشار فيروس كورونا من وقت مبكر.
 ويوضح بعدها واجب القيادة الرشيدة والشعور بالمسؤولية في حماية الجميع من الأمراض "حماية وطننا وأهلنا والمقيمين من الأمراض مسؤوليتنا"، ثم يوضح ما قامت به الإمارات منذ وقت مبكر في  اتخاذ التدابير الوقائية لحماية الوطن، ثم يرسل سموه رسالة طمأنة لجميع المواطنين والمقيمين ، طمأنتهم لوجود أهم عنصرين وهما الدواء والغذاء ويؤكد عليهما بصورة قاطعة لا تقبل الجدل.
ثم تأتي رسالته الإنسانية "أوصيكم بآبائكم وأمهاتكم وأهلكم" في الوصية بالآباء والأمهات والأهل، ودعا بالتحلي الإيجابية وروح التفاؤل التي تعلمناها من والدنا زايد في مواجهة التحديات كافة ، وأن نخلق من التحديات فرص نجاح آباؤنا وأجدادنا مرورا بأزمات عديدة واجهوها بالصبر والأمل والتفاؤل، ما أحوجنا اليوم الى الاقتداء بهم.
ولم ينسى سموه أن يوجه الشكر والتقدير لمن يقفون على جبهة المواجة من الكوادر الطبية جميعهم الذين يعرضون أنفسهم للمخاطر الكبرى في التعامل مع جميع المرضى  ((خالص الشكر والتقدير للكوادر الطبية من أصغر موظف إلى أكبرهم ..الذين وقفوا خط الدفاع الأول وفي الصفوف الأمامية، نحن مدينون لهم، وعملهم هذا لا يمكن أن ننساه.
لذلك على الجميع أن يحافظ على هذا الوطن الذي لم يدخر جهدًا في خدمة المواطن والمقيم على أرضه ،علينا جميعًا أن نكون جنودا مخلصين له، كل في موقعه، فليس حب الوطن مجرد ترديد لكلمات أو التغني بالأشعار ،وإنما حب الوطن سلوك وأعمال نقوم بها جميعًا في سبيل المحافظة على أمنه واستقراره ،ورفعة رايته.
حب الوطن أن نقف صفًا واحدًا في خندق واحد لمواجهة الشائعات وإيقافها بل والتبليغ عن مروجيها؛ لأنهم يستهدفون أمن الوطن في أثناء الأزمات، حب الوطن أن نتحد جميعًا لنكون جزءا من حل المشكلات التي تواجهنا ،حب الوطن أن نلتزم باتباع التعليمات والإرشادات التي تصدر من الجهات المختصة دون اعتراض أو تذمر ،حب الوطن أن ينظر كل شخص منا على أنه لبنة في بناء الوطن فليحرص أن تكون اللبنة صالحة خيّرة، حب الوطن أن تتوحد قلوبنا بالدعاء الخالص لولاة أمورنا جميعهم ليحفظهم الله ويوفقهم في خدمة البلاد والعباد.
عاطف البطل/كاتب صحفي



بعيدا عن الدين والسياسة
بعيدا عن الدين والسياسة، جملة شائعة فرضت نفسها بداية من نص في لائحة قانونية لملصق معلق على حائط ناد رياضي أو اجتماعي ' حتى الكثير من المجموعات على وسائل التواصل الاجتماعي تضع هذا الشرط ضمن الالتزام بالتعليمات .
ولا يخفى على أحد ما يمكن ان يحدث عندما  يتم تناول تلك القضايا على طاولة او صالة رياضية بواسطة اشخاص ربما تعرف كل منهما على الاخر منذ دقائق.
لا اخفى عليكم عندما اقف امام تلك العبار اشعر بالثقة في ادارة هذا المكان ومن وجهة نظري انه اجراء وقائي لتوفير بيئة تواصل آمنة لا يعكر صفوها اختلاف او تعصب لمذهب او شريعة ويوفر على رواد المكان او الموقع ضياع الوقت والطاقة وتوتر العلاقة في عصر العولمة وانفتاح كل الثقافات والحضارات وما تبذله الحكومات والمنظمات من جهود لنشر قيم التسامح بين الشعوب
منذ قدومي الى دولة الامارات العربية تعرفت على جنسيات كثيرة عربية واسيوية واوربية ذهبت الى نوادي نسائية ومنتديات وتنقلت من بناية الى اخرى برقم شقة جديد وجيران من مختلف البلدان تفوح من عندهم رائحة الطعام والشعائر وانا اضع لنفسي هذا الاجراء واحصن نفسي به  بعيدا عن الدين والسياسة تمكنت من العيش الهادئ احببت روائح مطبخ جارتي والزي الهندي او المغربي شاركت الجميع فرحة العيد وتلالا ضوء زينات اعيادهم في شرفة منزلي
منى عبد العزيز /كاتبة



الصحف الورقية
تتراجع الصحف الورقية بشكل يومي بسبب انتشار السوشيال ميديا وما ينشر عليها تحت مسمى خبر عاجل، وكأن الصحف اليومية هدفها الوحيد هو نشر الأخبار، وقد تناسى القارئ أن الصحف الورقية بعيدا عن رونقها وملمسها الذي لا ينسى ستعيش لما تحتويه من أبواب متعددة تراعي ميول القارئ وتضم أقلام مستنيرة اثرت في الحركة الثقافية والإبداعية على مدار العقود الطويلة منذ نشأتها في انجلترا كصحيفة تكتب بخط اليد.
لا ننكر أن السوشيال ميديا سحبت الكثير من القراء الجدد رواد التواصل الاجتماعي، ولا يمكن ان نعاند أو نكابر في أن المعادلة باتت صعبة وتحتاج إلى وقفة تعيد للصحف الورقية مكانتها، فلا ننسى هذا المصدر الحيوي الذي تربى عليه أجيال واكتشف عمالقة الأدب في الوطن العربي ومدت جسور المعرفة بين الأجيال، بل كانت النافذة الوحيدة على العالم من خلال مراسلين من انحاء الدول لتقصي الخبر والاهتمام بالمصدر والمصداقية.
من الاسباب التى جعلت الصحف الورقية  تتراجع أمام السوشيال ميديا تلك العقول المتيبسة التى لم تواكب العصر ومتطلباته، فالتراجع لم يكن للصحف ككيان وانما تراجع العقول وتوقفها عن البحث ومجريات الحياة، حتى أن العديد من أصحاب القرار كانت نظرتهم للصحافة الالكترونية محدودة والصحفي في المواقع الالكترونية اقل من الصحفي في صاحبة البلاط، حتى اكتشفوا أن البقاء صار للصحفي الالكتروني والصحفي المتمسك بالورقي حاله كحال المهن المنقرضة، لكن العقلاء من أصحاب القرار الذين فطنوا غز الميديا فعملوا على بقاء الصحف الورقية وبناء موقع للصحيفة يخاطب اختلاف ميول القراء.
حاليا اثبتت الصحف الورقية بكوادرها المتمرسة والموهوبة أن تبني جسر من المعرفة بين المجتمع من خلال الأخبار العاجلة التى تبث طوال الوقت على موقعها بشبكة الاتصال الدولية، فصارت الصحف الورقية تمتلك جناحي الثقافة والخبرة فضلا عن المصداقية في نشر الخبر وذلك لتحريها مصادر الأخبار بما فضلها القارئ عن سلسلة المواقع المنتشرة وتبث الشائعات والأخبار الكاذبة.
ومع الكم الهائل من وسائل الإعلام المختلفة تظل الصحف الورقية المعتمدة والتى تحافظ على مكانتها وتحترم قرائها  هي الملاز الوحيد لتقصي الحقيقة، فاغلب الأخبار التى تبث على مواقع التواصل الاجتماعي ليس لها مصدر وتكتب بأسلوب ركيك بعيد عن مهنية الكتابة واحترافية التناول، وهذا يدل على أن الدخلاء على مجال الصحافة والإعلام من غير متخصصين صاروا من الجمهور العادي.
الشيماء محمد /خبير صحافة وإعلام



الحب في زمن الكورونا
كشفت الكورونا عن النفس البشرية وحب الحياة والحفاظ عليها حتى  لو تخسر أي شخص مقابل أن تبتعد عن الإصابة فمثلاً من يرفض دفن صديق بالأمس كان بينهم يقضي حوائجهم ويتشرفون بمعرفته ومن يرفض استقبال الام المتعافية من الكورونا بحجة الحفاظ علي اسرته والعديد من هذه النماذج التي احزنتنا واضاعة صلة الارحام والبر بالأباء، وكشفت الكورونا عن النفس البشرية السيئة التي تحب الذات على كل المعتقدات والعادات والقيم والاخلاق ، وانتزعت الرحمة من الزملاء الرافضين لمعالجة زميل لهم ويتركوننا نضرب كف علي كف ونتهم الدولة بالإهمال والتقصير في علاج اولادنا اصحاب المقدمة في مواجهة الفيروس والاهتمام بالمشاهير كما يدعون مع ان تجمعهما صفة واحدة وهي الإنسانية ، هذه النماذج كشفت عنها الكورونا ، وهذا انعكاس ما يدار بين الدول وسعيها لإنقاذ  شعوبها اولا ثم التفكير في اي دوله مهما كانت عمق العلاقات وكشفت الكورونا عن نوايا دول تسيطر علي طائرات تتزود بالوقود تحمل مواد اغاثة واجهزة تنفس تحتاجها دول أخرى  ، وفِي ظل كل المتغيرات والازدواجية التي تمتع بها المجتمع الدولي وتغيير مفهوم نحن في قرية واحدة الى نحن أو لا  ، والمؤلم  استمرار هذا الوباء الى ان يشاء الله وحسب التوقعات ان يستمر لأكثر من أربعة أو خمسة أعوام حتي يعمم المصل اذا وجد ولم يتغير طبيعة الفيروس ، فما هي حساباتنا في العلاقات الانسانية اذا امد الله في اعمارنا  هل سنتأثر بمثل هؤلاء أو أنهم شواذ للقاعدة الإنسانية ، وبرغم من انتشار العديد من السلبيات في المجتمع الا انه مازال الامل موجود بوجود الحياة ونشر الإيجابيات والمحافظة علي ما تبقي من القيم والاخلاق  ، والسؤال الذي يفرض نفسه ماذا اصاب الحب في زمن الكورونا ؟
طارق الشاذلي إعلامي



التخصص

مع انتشار مواقع التواصل الاجتماعي، وامتلاك كل فرد تليفون مزود بكاميرا، صار الأمر متشابك جدا، وهذا يعود إلى عدم تقنين هذه الوسائل ووضع قوانين كافية وصارمة للحد من مزاولة نشر الأخبار الكاذبة واستخدام خدمة نبيلة في غير مكانها، فمنذ انتشار هذه المواقع والمعلومات صارت مغلوطة والأمور باتت مختلفة عن سابق عهدنا بها.
وبمرور الوقت تلاشى التخصص وانحصر في بعض المهن الحيوية فقط، فاذا اجتمعت عصبة من حاملي الموبايل صاحب الامكانيات العالية، تحدثوا في كل شئ بما فيه الدين وما يمس العقيدة ولا تجد منهم من يستحي وينبه بانهم غير مؤهلين لهذا الحديث والخوض فيه، انما يقفوا لبرهة عند الحديث في تخصص صاحبه موجود كالطب والعلوم الفيزيا والرياضيات، ومع ذلك تجد من يستعين بالعم جوجل مستهترا بأصحاب العلم ويفتي بناءا على خيط ضعيف من الصدق على ويكبيديا.
في الواقع أن الأمر مع الوقت صار مباح، خاصة بعد ان ظهرت على شاشات التليفزيون خبراء في جميع المجالات وابرازهم على انهم علماء في المجال، حتى اننا اخترعنا مسميات مثل ناشط سياسي وناشط حقوقي، وهذه المهن لا تندرج تحت مسميات اكاديمية او لها اساس من الصحة، فلكل مهنة عائد مادي يتقاضاه الفرد مقابل عمله، اما ناشط في المطلق، فهذا تحايل على العلم والعلماء، فما اكثر هؤلاء المرتزقة، وما اكثر الأطباء على اليوتيوب ممن يمارسوا الطب البديل وما درسوا يوما في محافل الطب وعلومه.
التخصص هو المرجع الوحيد الذي ينبغي علينا ممارسته ومنحه الفرصة لنتعلم منه، اما ان يجلس شخص لا يملك من الدنيا الا جهاز نقال ويفتقد للعمل ويستلقي على ظهره او بطنه وينظر على حكام دول في قضايا مصيرية ويضع الخطط الاستراتيجية فهذا كثير جدا، ومن الناس من ينظر ويتحدث بثقة في وضع الحلول والتشكيك في رسم الاستراتيجية والاحاطة بالعلوم مشيرا إلى أصحاب القرار بالتعديل والإجراءات السريع، وذات نفس الشخص لا يستطيع إدارة ميزانية بيته الصغير الذي لا يتجاوز عدد افراده الخمسة مثلا على اكثر تقدير، وهو يجول ويصول بين الأفكار معقبا على قرارات وأحكام تمارسها الدول.
التنظير مهنة سهلة وقوامها الوحيد يتلخص في امتلاك الوقت والسيطرة على الآخر، وإلا نفر منه المستمع وخرج عن السيطرة رافضا هذا الاستعلاء والحديث من طرف واحد، خاصة أن مدعي العلم والخبرة في كل المجالات سرعان ما يقع تحت عجلة المعلومات المغلوطة والغير دقيقة لذلك ينبغي على المجتمع أن يقلص مثل هذه الأفعال ويحد من انتشار المعلومات والشائعات وينفي ما يسمى بالنشطاء والخبراء الدخلاء على مجتمعاتنا العربية.
أحمد طارق



كل متوقع آت
إن قانون التوقع هو أحد قوانين العقل الباطن الذي يتحكم بدوره في سلوك الإنسان، حيث يقوم بالتقاط الإشارات والمشاعر الصادرة عن المرء وتجميعها لفترة من الزمن لتظهر بعد ذلك في سلوكه وتعامله. وينص قانون التوقع على أن كل ما تتوقعه وتمنحه المشاعر والأحاسيس المرتبطة بهذا التوقع سيحدث ويتجلى في عالمك المادي.
و القوانين الكونية تكمل بعضها وتؤثر ببعضها البعض في دائرة واحدة وبشكل كبير لذلك يعتبر قانون التوقع هو المكمل لقانون الجذب بل يعتبر جزءاَ منه لذلك توقع لنفسك الأشياء الإيجابية دوماَ لأنك تجذبها لعالمك.
فأي فكرة تضعها في عقلك سواء كانت إيجابية أو سلبية وتتوقعها وتفكر فيها وتمزجها بالشعور والأحاسيس المناسبة لها ثم تقوم بتكرارها لعدة مرات ستصبح اعتقاد في عقلك الباطن وسيعمل على تحقيقها دون أن تعلم أنت كيف وسيجذبها إليك بقانون الجذب، لذلك انتبه لتوقعاتك وركز على نقاط القوة الإيجابية وتجنب نقاط الضعف السلبية .
إن الكون كله عبارة عن ذبذبات وترددات تتحرك بدرجات معينة ومتفاوتة والطاقة الكونية ليس لها حدود أو زمان أو مكان، وأنت عندما تتوقع شيء معين فأنت تجذبه حرفياَ إلى حياتك حيث أنك ترسل طاقته وتردداته وذبذباته لتتناغم مع مثيلاتها في الكون ومن نفس النوع وتجذبها لك. ومن هذه التوقعات هي ما تتوقع أنت من نفسك وهي توقعات بمنتهى القوة، أو ما تتوقعه من الآخرين وما يتوقع الآخرون منك، وأهمها هي التوقعات التي تضعها في أهدافك .
أنت تملك مفاتيح الأمل، الدافع، الطاقة، والمهارة وعليك أن تربطها وبمرونة مع الفعل، وهنا تكمن بداية تحقيق الهدف بالتوقع الإيجابي الذي تدعمه المشاعر والأحاسيس القوية وبالدعاء لله مع الإيمان الكامل واليقين بالإجابة ( أنا عند ظن عبدي بي) ركز على الإيجابيات لتحفز الطاقة لديك وترفع من اهتزازك الفكري لتتمكن من جذب هدفك، توقع الخير من نفسك ولنفسك، سترى حلمك، نجاحك، سعادتك، هدفك، عندما تؤمن به وتتوقعه.
منال الحبال /إعلامية



حارة الطيبين

ما بين دكك الماضي وارايك الواقع فروقات كثيرة ، اهمها الروح التي كانت مسيطرة على الجسد ، قبل ان  تسيطر عليه الماديات فغدى بلا روح، ما اجمل ام خلفان هي وام صالح وبعض نساء حارة الطيبين وهن يكنسن بيوتهن ليطال السكك وبعض الدهاليز ، حتى اذا ما اانتهين ، رايت الحارة نظيفة، قد كان ذلك قبل ان تركن النساء في باركنات البطالة، قبل هجرة سلوى النساء عن واجبات البيوت ، وتسلية الاغتراب فهي في حضن عائلتها بعيدة.
كان أبو عيد كلما عاد مساءً ناول ام عيد كد يوم بدا من ملامح وجهه مدى ما كان به من شقاء ، تاخذ منه وتعطيه املا بان غدا افضل ، ولكن اليوم اخ ما داما معاً، لم يكن للتلفاز ولا الواي فاي اي مكان ، ولم يكن لينافس اصل السعادة ، سعادة زائفة، كان الحب ، وكانوا ولا زلنا نترحم عليهم وعلى ايامهم ، فهل عليهم نترحم ام علينا !
ملانا مياديننا مجسمات وكلمات وشعارات عن الحب واننا امة الحب .
فهل نقصد فعلا اننا من تلك الامم ، ام نمجد فقط فعلهم ولا نعرف من الحب إلا احرفه المستهلة ؟ ايا ليت الزمان يعود بنا الى حارة الطيبين
ميرا علي/إعلامية



جابر  بن حيان
يكمن الحسّ الاستكشافي المبكّر عند بعض العلماء المسلمين في اهتمامهم بالمباحث الكيميائية ، و لا سيّما الكيميائي المشهور “جابر بن حيان”« المعروف عن الأوروبيين باسم جبير، والذي كان توّاقًا إلى البحث و الاستقصاء و الاختراع ، وسبّاقًا إلى كلّ جديد ، متسلّحًا بالتجربة و الملاحظة ، و هذا ما كان يعبّر به دائمًا « عن منهجه في وصيته الشهيرة لتلاميذه بقوله : ” و أوّل واجب أن تعمل و تجري التجارب ؛ لأنَّ من لا يعمل و يجري التجارب لا يصل إلى أدنى مراتب الإتقان ، فعليك يا بني بالتجربة لتصل إلى المعرفة، وقرن الملاحظة بالتجربة ، إذ يعدّ « أوّل من استخرج حامض الكبريتيك و سمّاه زيت الزّاج ، و أوّل من اكتشف الصّود الكاوي ، و أوّل من استحضر ماء الذهب، و درس خصائص مركّبات الزئبق و استحضره.
   أضف إلى ذلك أنَّ نسبة لا يستهان بها من كتب جابر اشتملت « على بيان كثير من المركبات الكيماوية التي كانت مجهولة قبله ، كماء الفضة ( الحامض النتري ) و ماء الذهب و البوتاس و ملح النشادر ، و حجر جهنم ( نترات الفضة ) و السليماني و الراسب الأحمر ، و كان جابر أوّل من وصف في كتبه أعمالًا أساسيّة كالتقطير و التصعيد و التبلور و التحويل .
     و قد أدّى التزامه الحثيث بمبدأ التجربة إلى اكتشاف بعض الفرضيات ، و الخروج ببعض النتائج التي تقارب مفاهيم الدرس العلمي الحديث ، مثل قوله بأنَّ « مركبات النحاس عند تعريضها للهب تكسبه لونًا أزرق ، و هو ما أثبتت صحته النظرية الذرية الحديثة.
     و لا يستطيع أحد أن ينكر الأثر البالغ الذي تركه ” جابر ” في الغرب ، حيث انبرى بعضهم للتعريف بمنجزات هذا العلَم ، كما حدث « في عام 1923 و في مقال بمجلة إيزيس الشهيرة بعنوان ” فحص نقدي لأعمال برتيلو في الكيمياء العربية ” ، تكفّل العلّامة الإنجليزي ” هولميارد ” ، أستاذ الكيمياء بجامعة ” كلفتون ” و المتضلع في اللغة العربية بتبيان خطأ برتيلو و أشياعه بحجج علمية دقيقة و مسهبة ، مثبتًا أنَّ كتاب ” المجموعة الكاملة ” منقول عن كتاب لجابر اسمه ” الخالص ” ، و أنَّ جابرًا يستحقّ – عن جدارة – لقب مؤسس الكيمياء ؛ لأنَّه كان يفضل العمل في المعمل ، عازفًا عن التأمّل العقيم ، و أنَّ رؤاه جلية و أبحاثه منضبطة.
     و ليس أدلّ على ذلك من ذيوع هذا الاسم و انتشاره في الأوساط الكيميائية إلى« الحد الذي كانت الكيمياء تسمى باسمه في العصور الوسطى ، فقد كانوا يقولون علم جابر .       و تبعًا لذلك ، و اعترافًا بما جاء به جابر« ظلّ تدريس الكيمياء في الجامعات الأوروبية حتى أوائل القرن الخامس عشر مقصورًا على تدريس مؤلفات جابر، قرابة خمسمئة عام .
حسين مصطفى



الاستثمار السياحي.. ومسؤولية الجميع
تتمتع سلطنة عمان ولله الحمد بالعديد من المقومات السياحية والتي تمهد لأن تكون إحدى الدول الأكثر جذباً إلى السائحين من مختلف الدول العربية والعالمية في دول الشرق الاوسط، إلا أن ذلك يحتاج إلى جهود الجميع سواء كانوا جهات حكومية أو قطاع خاص أو حتى اشخاص، فالجميع اليوم يتحمل المسؤولية المشتركة وكل واحد من موقعه الوظيفي والجغرافي.
أن الاستثمار في القطاع السياحي بمختلف أشكاله وتنوعاته يعد واحد من أوجه الاستثمار التي يرغب بها المستثمر في وضع امواله، حيث يتوجب على الجهات الحكومية الاهتمام به كونه من أكبر القطاعات مساهمةً بإجمالي الناتج المحلي العالمي وايضاً سيخلق الكثير من فرص العمل والوظائف المتاحة لمختلف الشرائح والفئات العمرية، كما أن الاستثمار في القطاع السياحي يدفع عجلة النمو الاقتصادي بالدولة إلى الامام.
سلطنة عمان تملك العديد من المقومات السياحية الطبيعية والتاريخية التي تساهم في لعب دور بارز في تنويع اقتصادها ورفع الايرادات المادية للدولة، وما بها من تضاريس متنوعة تلبي رغبات العاشقين للسفر والبحر، وتاريخها العريق بمدنها المختلفة.
الجهات الحكومية والقطاع الخاص اليوم في سلطنة عمان مُطالب بمواكبة مسيرة النمو والتطور الكبير الذي يشهدها القطاع السياحي في دول العالم، وضخ المزيد من الاستثمارات في مشاريع سياحية وتجارية متميزة كذلك العمل على خلق بيئة جذابة للمستثمر والترويج إلى الفرص الاستثمارية الموجودة والمتاحة في السلطنة لغرض تحقيق هدف واحد وهو المساهمة في استقطاب المزيد من الزوار من مختلف دول أنحاء العالم، والتركيز على نوع السائح أو الزائر واستهداف الشرائح الاكثر تأثيراً وانفاقاً ورفع مستوى إنتاجية المرافق السياحية المختلفة، وذلك لتحقيق الاستفادة القصوى من ارتفاع عدد السياح. فرص واعدة وكبيرة بانتظار المستثمرين الاجانب، يستحسن للجهات الحكومية والقطاع الخاص وكذلك الأشخاص العمل كخلية نحل على ترويج تلك الفرص للمستثمرين من خلال المعارض أو المؤتمرات التي تنعقد داخل السلطنة أو خارجها، فالفترة الحالية في ظل جائحة كورونا والجمود الاقتصادي الذي تعيشه غالبية دول العالم، تتطلب وضع المزيد من الاجراءات المرنة والسلسة تهدف لتطوير قدرات القطاع الخاص والاستثمار في المجال السياحي.
سعود الحدواني /إعلامي

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      16827 مشاهده
الإمارات تدعم مطار عدن بأجهزة ومولدات كهربائية
  8 أغسطس 2019        18 تعليق      7177 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      17983 مشاهده
 المفكر الإسلامي زين السماك يرحل عن عالمنا
  12 أبريل 2020        6 تعليق      599 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      76109 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      68776 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      44202 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      43149 مشاهده

موضوعات تهمك

3 أغسطس 2020 تعليق 61 مشاهده
الزي النسائي في السينما
29 يوليو 2020 تعليق 122 مشاهده
الشيخ في السينما